<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : جمعية مديري التعليم الابتدائي تحت المجهر</title><atom:link href="/national-article-46152-ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-46152-ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 12 Aug 2022 17:13:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : MAROUANE DRISS</title><link>/national-article-46152-ar/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85.html/comment-page-1#comment-126282</link><dc:creator><![CDATA[MAROUANE DRISS]]></dc:creator><pubDate>Fri, 12 Aug 2022 17:13:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=46152#comment-126282</guid><description><![CDATA[أخلاقيات القيادة التربوية
و دورها في تدبير المؤسسة التعليمية
يقول صلى الله عليه و سلم :&quot; إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه&quot;
إن ما يواجهه العالم اليوم من تحديات في جميع مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و التعليمية, و ما يشهده من سرعة متنامية في تغيير النمط السلوكي للمجتمع, و ما نعايشه من زخم معرفي و اتصال سريع و تقنية مطردة , كل ذلك يفرض علينا سرعة تقييم وضعنا الراهن و التخطيط لمواكبة المستجدات بما يتوافق مع قيمنا و مبادئنا و إمكانياتنا .
و بما أننا في مجال التربية و التعليم فنحن نستشعر أهمية التغيير نحو الأفضل و الإسراع في مواكبة المستجدات و توجيه التغيير لمرتكزاتنا الدينية و الاجتماعية, و لعل المدرسة هي الوسيلة الناجعة لتحقيق ذلك و القيادة التربوية للمدرسة هي المؤثر لتعزيز التغيير و تحقيق الأهداف, فمؤسساتنا التعليمية اليوم أكثر حاجة إلى مدير خبير و قائد محنك دوافعه نابعة من حبه للمهنة و تقبله للتغيير , مؤثرا إيجابيا , محفزا و دافعا نحو الجودة , محققا للتكامل و معززا للإبداع و الابتكار و وصولا للتميز.
القيادة هي مجموعة من الأنشطة الإيجابية التي يمارسها الفرد ( القائد) و من متطلبات القيادة أن تتوفر في ذلك الفرد السمات و الخصائص القيادية , مما يؤهله للإشراف على مجموعة من الأفراد الآخرين لتحقيق أهداف محددة سلفا, و مستخدما سلطته الإدارية عند الضرورة. و القيادة الفعالة هي محصلة التفاعل بين القائد و العاملين معه في المواقف التنظيمية المختلفة. من الأدوار الأساسية للقائد تحفيز و تشجيع الأفراد نحو إنجاز الأهداف المرجوة بكل إتقان و إخلاص. ويفرق &quot;وايت&quot; بين نوعين من القيادة &quot;: نوع يعتمد على الإقناع و يتميز بشخصية القائد نفسه , والنوع الآخر يقوم على التخويف و التهديد و يستمد قوته من السلطة الممنوحة له , و غالبا ما يلجأ القائد ( المدير) إلى هذا النوع إذا لم تكن له قدرة التأثير في المجموعة أو تنقصه السلطة المعرفية و المهنية لتوجيههم و إرشادهم و حثهم على التعاون و تحفيزهم على العمل بأقصى كفاءة ممكنة من أجل تحقيق الجودة المنشودة . و قد يكون قائدا ( مديرا) فاشلا إذا لم تكن له الرغبة والاهتمام و الحرص على تفهم المشكلات و الصعوبات التي يعاني منها العاملين بالمؤسسة التي يدبر شؤونها , فكلما استطاع القائد التأثير على المجموعة بالسلوك الإيجابي و جعلهم يتجاوزون الصعاب والعراقيل كلما كان عاملا مهما يدفع بهم إلى التقدم في الإنجاز و التفاني في أداء الواجب .
و الإسلام , ديننا الحنيف , يرى أن كل و ظيفة يقوم بها العامل المسلم بنية صالحة لبناء مجتمع إسلامي أو خدمة للمسلمين يعتبر حرثا للآخرة , سواء كانت الوظيفة شرعية أو علمية أو إدارية أو تربوية و غيرها..
• و من أخلاقيات العامل أو الموظف أو المدرس ...
-الإيمان بالعقيدة : من لا دين له لا أمانة له , و لما كان حب الوطن من الإيمان فقد يسهل على المارق أن يخون وطنه.
-الأمانة : هي من أهم أخلاقيات المسلم.
-التعاون : إذا لم نتعاون نتسبب في عرقلة السير العادي للعمل و تدبير المؤسسة بصفة عامة.
-الإخلاص : أن يبذل الموظف أو العامل ما في وسعه من عقل و قدرة و مهارة و تجربة من أجل الإتقان و السعي وراء الجودة.
-التعفف : عدم استغلال عمله لأغراضه الشخصية .
-الإحساس بالمسؤولية : أن يعتبر العامل أو الموظف ما يقوم به واجب عليه , و الشعور الدائم بأنه ينتمي للمؤسسة التي يعمل بها فنجاحها من نجاحه.
•أخلاقيات مدير المؤسسة:
-المدير صورة مثالية للعاملين بالمؤسسة من إداريين ومدرسين و أعوان فتعيين مدير لمؤسسة معينة يقتضي الانتقاء و حسن الاختيار من حيث امتثاله للنظام الداخلي للمؤسسة ومن حيث تكوينه و تمكنه من الجوانب الإدارية و التربوية و التواصلية فهذه الأشياء مجتمعة بالإضافة إلى حبه لعمله و حيويته النشيطة و الفائقة تجعل منه قدوة للعاملين معه, ففي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:&quot;إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة&quot;
يجب أن يكون المدير ذا شخصية قوية متميزة قادرا على الحوار و المناقشة و المجادلة و الإقناع من غير تسلط أو فرض الرأي , فلا يحق له أن يكون ديكتاتوريا يفرض ما يراه , بل عليه أن يقترح رأيه على الآخر و أن يحسن الاستماع , فالتدبير اليوم تدبير تشاركي . فالملكة بلقيس و هي ملكة متميزة متسلطة عرضت على رجال بلاطها أمر النبي سليمان عليه السلام.
ادريس مروان – الداخلة-
المدير التربوي لمؤسسة جون بول سارتر
للتعليم المدرسي الخصوصي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخلاقيات القيادة التربوية<br />و دورها في تدبير المؤسسة التعليمية</p><p>يقول صلى الله عليه و سلم : » إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه »</p><p>إن ما يواجهه العالم اليوم من تحديات في جميع مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و التعليمية, و ما يشهده من سرعة متنامية في تغيير النمط السلوكي للمجتمع, و ما نعايشه من زخم معرفي و اتصال سريع و تقنية مطردة , كل ذلك يفرض علينا سرعة تقييم وضعنا الراهن و التخطيط لمواكبة المستجدات بما يتوافق مع قيمنا و مبادئنا و إمكانياتنا .<br />و بما أننا في مجال التربية و التعليم فنحن نستشعر أهمية التغيير نحو الأفضل و الإسراع في مواكبة المستجدات و توجيه التغيير لمرتكزاتنا الدينية و الاجتماعية, و لعل المدرسة هي الوسيلة الناجعة لتحقيق ذلك و القيادة التربوية للمدرسة هي المؤثر لتعزيز التغيير و تحقيق الأهداف, فمؤسساتنا التعليمية اليوم أكثر حاجة إلى مدير خبير و قائد محنك دوافعه نابعة من حبه للمهنة و تقبله للتغيير , مؤثرا إيجابيا , محفزا و دافعا نحو الجودة , محققا للتكامل و معززا للإبداع و الابتكار و وصولا للتميز.<br />القيادة هي مجموعة من الأنشطة الإيجابية التي يمارسها الفرد ( القائد) و من متطلبات القيادة أن تتوفر في ذلك الفرد السمات و الخصائص القيادية , مما يؤهله للإشراف على مجموعة من الأفراد الآخرين لتحقيق أهداف محددة سلفا, و مستخدما سلطته الإدارية عند الضرورة. و القيادة الفعالة هي محصلة التفاعل بين القائد و العاملين معه في المواقف التنظيمية المختلفة.<br /> من الأدوار الأساسية للقائد تحفيز و تشجيع الأفراد نحو إنجاز الأهداف المرجوة بكل إتقان و إخلاص. ويفرق « وايت » بين نوعين من القيادة « : نوع يعتمد على الإقناع و يتميز بشخصية القائد نفسه , والنوع الآخر يقوم على التخويف و التهديد و يستمد قوته من السلطة الممنوحة له , و غالبا ما يلجأ القائد ( المدير) إلى هذا النوع إذا لم تكن له قدرة التأثير في المجموعة أو تنقصه السلطة المعرفية و المهنية لتوجيههم و إرشادهم و حثهم على التعاون و تحفيزهم على العمل بأقصى كفاءة ممكنة من أجل تحقيق الجودة المنشودة . و قد يكون قائدا ( مديرا) فاشلا إذا لم تكن له الرغبة والاهتمام و الحرص على تفهم المشكلات و الصعوبات التي يعاني منها العاملين بالمؤسسة التي يدبر شؤونها , فكلما استطاع القائد التأثير على المجموعة بالسلوك الإيجابي و جعلهم يتجاوزون الصعاب والعراقيل كلما كان عاملا مهما يدفع بهم إلى التقدم في الإنجاز و التفاني في أداء الواجب .<br />و الإسلام , ديننا الحنيف , يرى أن كل و ظيفة يقوم بها العامل المسلم بنية صالحة لبناء مجتمع إسلامي أو خدمة للمسلمين يعتبر حرثا للآخرة , سواء كانت الوظيفة شرعية أو علمية أو إدارية أو تربوية و غيرها..<br />• و من أخلاقيات العامل أو الموظف أو المدرس &#8230;<br />&#8211;الإيمان بالعقيدة : من لا دين له لا أمانة له , و لما كان حب الوطن من الإيمان فقد يسهل على المارق أن يخون وطنه.<br />&#8211;الأمانة : هي من أهم أخلاقيات المسلم.<br />&#8211;التعاون : إذا لم نتعاون نتسبب في عرقلة السير العادي للعمل و تدبير المؤسسة بصفة عامة.<br />&#8211;الإخلاص : أن يبذل الموظف أو العامل ما في وسعه من عقل و قدرة و مهارة و تجربة من أجل الإتقان و السعي وراء الجودة.<br />&#8211;التعفف : عدم استغلال عمله لأغراضه الشخصية .<br />&#8211;الإحساس بالمسؤولية : أن يعتبر العامل أو الموظف ما يقوم به واجب عليه , و الشعور الدائم بأنه ينتمي للمؤسسة التي يعمل بها فنجاحها من نجاحه.<br />•أخلاقيات مدير المؤسسة:<br />&#8211;المدير صورة مثالية للعاملين بالمؤسسة من إداريين ومدرسين و أعوان فتعيين مدير لمؤسسة معينة يقتضي الانتقاء و حسن الاختيار من حيث امتثاله للنظام الداخلي للمؤسسة ومن حيث تكوينه و تمكنه من الجوانب الإدارية و التربوية و التواصلية فهذه الأشياء مجتمعة بالإضافة إلى حبه لعمله و حيويته النشيطة و الفائقة تجعل منه قدوة للعاملين معه, ففي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: »إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة »<br />يجب أن يكون المدير ذا شخصية قوية متميزة قادرا على الحوار و المناقشة و المجادلة و الإقناع من غير تسلط أو فرض الرأي , فلا يحق له أن يكون ديكتاتوريا يفرض ما يراه , بل عليه أن يقترح رأيه على الآخر و أن يحسن الاستماع , فالتدبير اليوم تدبير تشاركي . فالملكة بلقيس و هي ملكة متميزة متسلطة عرضت على رجال بلاطها أمر النبي سليمان عليه السلام.</p><p>ادريس مروان – الداخلة-<br />المدير التربوي لمؤسسة جون بول سارتر<br />للتعليم المدرسي الخصوصي</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>