<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الحزن الراقي</title><atom:link href="/national-article-145498-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-145498-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 29 Jul 2021 15:10:12 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الله ستوتي</title><link>/national-article-145498-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a.html/comment-page-1#comment-125905</link><dc:creator><![CDATA[عبد الله ستوتي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 29 Jul 2021 15:10:12 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=145498#comment-125905</guid><description><![CDATA[مع التقدير لفكرة المقال، أود ان اثير الانتباه إلى أمر ثابت مفاده أن الحزن من حيث التعريف حزن واحد إنما التوصيف بالراقي توصيف يفيده العقل، في حين أن التعاطيَ مع الحزن باعتباره مشاعر تنتاب المرء إذا فاته شيء مضى، ومنه حزن يعقوب على يوسف عليهما السلام: &quot; قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله&quot; وهذا هو الحزن المشروع المقبول حين يتوجه به صاحبه إلى مفرج الأحزان، ودليل ذلك لجوء النبي الكريم إلى الله مستعيذا به من الحزن والهم لأنهما قرينان في قوله:&quot; اللهم ىإني أعوذ بك من الهم والحزن&quot; والهم هو شعور أيضا وقلق يصيب العبد على التفكير في شيء في المستقبل، أما الغمّ فهو شعور ينتاب الإنسان حين يعاين أمورا تقلقه. وجميعها: الحزن والهم والغم حين يصاب بها الإنسان إنما هي عنوان على ما يسمى بالتنازع الداخلي الذي لا يحاسَب عليه العبد ما دام حديثا بينه وبين نفسه وقد قال النبي (ص):&quot; إن الله تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم تعمل به&quot; بمعنى أن المرء لضعفه قد يحزن على ماض من أيامه جانب فيها الصواب واستسلم لأفكار وتصورات تبين له بعده التأمل والتفكير العميق أنها &quot;حيّة تسعى&quot; ليس لها أساس، فلما تيقظ بعد زمان وأبصر الطريق أصابه الحزن أو الغم، فإذا ركن إليهما تعقَّد وضعه وانهار أمله، لكن الوعي السليم والفهم الصحيح يصل بصاحبه إلى شاطئ يأمن فيه على نفسه، مادام الدين يمكّن من فتح صفحة جديدة في حياة المرء، وأتذكر هنا حزن عمر رضي الله عنه حين كانت تمر به لحظات من الماضي تثير نوازعه، حين كان يشرع في وأد وليدته ويهيل عليها التراب لأنها كانت من عادات الجاهلية، كان حين يتذكر هذا الفعل يصيبه حزن شديد فيذرف دموعا، لكنه يعلم أن تصحيح المسار بعزم ونية صادقة يهدم مرحلة مظلمة في حياة خاطئة. مع خالص التقددير
ك. ر.
أحد أصدقا اخيك]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مع التقدير لفكرة المقال، أود ان اثير الانتباه إلى أمر ثابت مفاده أن الحزن من حيث التعريف حزن واحد إنما التوصيف بالراقي توصيف يفيده العقل، في حين أن التعاطيَ مع الحزن باعتباره مشاعر تنتاب المرء إذا فاته شيء مضى، ومنه حزن يعقوب على يوسف عليهما السلام:  » قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله » وهذا هو الحزن المشروع المقبول حين يتوجه به صاحبه إلى مفرج الأحزان، ودليل ذلك لجوء النبي الكريم إلى الله مستعيذا به من الحزن والهم لأنهما قرينان في قوله: » اللهم ىإني أعوذ بك من الهم والحزن » والهم هو شعور أيضا وقلق يصيب العبد على التفكير في شيء في المستقبل، أما الغمّ فهو شعور ينتاب الإنسان حين يعاين أمورا تقلقه. وجميعها: الحزن والهم والغم حين يصاب بها الإنسان إنما هي عنوان على ما يسمى بالتنازع الداخلي الذي لا يحاسَب عليه العبد ما دام حديثا بينه وبين نفسه وقد قال النبي (ص): » إن الله تجاوز لأمتي ما حدّثت به أنفسها ما لم تعمل به » بمعنى أن المرء لضعفه قد يحزن على ماض من أيامه جانب فيها الصواب واستسلم لأفكار وتصورات تبين له بعده التأمل والتفكير العميق أنها « حيّة تسعى » ليس لها أساس، فلما تيقظ بعد زمان وأبصر الطريق أصابه الحزن أو الغم، فإذا ركن إليهما تعقَّد وضعه وانهار أمله، لكن الوعي السليم والفهم الصحيح يصل بصاحبه إلى شاطئ يأمن فيه على نفسه، مادام الدين يمكّن من فتح صفحة جديدة في حياة المرء، وأتذكر هنا حزن عمر رضي الله عنه حين كانت تمر به لحظات من الماضي تثير نوازعه، حين كان يشرع في وأد وليدته ويهيل عليها التراب لأنها كانت من عادات الجاهلية، كان حين يتذكر هذا الفعل يصيبه حزن شديد فيذرف دموعا، لكنه يعلم أن تصحيح المسار بعزم ونية صادقة يهدم مرحلة مظلمة في حياة خاطئة.<br /> مع خالص التقددير<br />ك. ر.<br />أحد أصدقا اخيك</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>