<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : من ذكريات زمان ساعي البريد « :الفاكتور »</title><atom:link href="/national-article-140160-ar/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-140160-ar/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 30 Oct 2020 21:37:52 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشـــــــــة أبو حفصـــــــــــــة .</title><link>/national-article-140160-ar/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1.html/comment-page-1#comment-125482</link><dc:creator><![CDATA[عكاشـــــــــة أبو حفصـــــــــــــة .]]></dc:creator><pubDate>Fri, 30 Oct 2020 21:37:52 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=140160#comment-125482</guid><description><![CDATA[... نعم وبكل تأكيد كنا نكتب على ظهر الظرف البريدي ’’ شكرا ساعي البريد ’’ مع التمني بعدم ضياع الرسالة . كنا نحن محبوا المراسلة المكتوبة بخط اليد قبل ظهور هذا التطور التكنولوجي الهائل في الاتصال نبحث في الجرائد والمجلات على العناوين المنشورة من أجل تبادل الرسائل بيننا نحن عشاق المراسلات و التعارف . وكنا نقصد ألكتبي’ المراكشي’ بائع الكتب القديمة اطال الله في عمره ، لشراء الكتيب الخاص بالمراسلات وكنا نأخد منه مجموعة من العبارات نرسمها على مقدمة الرسائل، رسائل كانت تكتب بكل احترام خالية من العبارات الخادشة والفيديوهات المصورة وجملة – دوز / ي / بريفي - التي تقال للجنس الآخر بعد السلام في الشات أو عبر صفحات ’ الفيس ’. كما هو موجود الان . لازلت أتذكر تلك الأيام الجميلة الماضية التي غابت بدون رجعة والتي كانت تربطي بعد أشخاص سواء داخل بلدنا الحبيب أو خارجه . أيام لن تعود على الإطلاق . لازلت أتذكر كذلك انتظار ساعي البريد وخاصة من طرف العجائز اللواتي كن ينتظرن بفارغ الصبر الرسائل القادمة من الخارج . أتذكر أن ساعي البريد كان يخصص جزءا من وقته لقراءة هذه الرسائل وتفسيرها بالدارجة لكل واحدة كان لها ابن أو أخ بالخارج . لازلت أتذكر أن ساعي البريد هو من كان يصرف الحوالة المالية بالمنزل دون عناء الذهاب إلى المركز البريد لاستخلاصها وما يتطلبه ذلك من وثائق تبوتية . كما كان يحمل النتائج الدراسية عبر البريد وكنا ننتظره بفارغ الصبر لمعرفة النتائج . أما الكسالا فكانوا يحصلون على هذه الرسائل دون إظهارها إلى الأهل بدعوى ان الرسالة تم إهمالها أو عدم التوصل لتمر أمور العطلة بسلام إلى حين العودة إلى الدراسة ومعرفة النتائج . إن ارتباطي بالمراسلة المكتوبة بخط اليد لازال قائما لحد الساعة ، رغم هذا التقدم التكنولوجي الهائل الذي قفز الى إمكانية مشاهدة مخاطبك وعلى المباشر ، إما عبر الهاتف أو النت . قلت لازلت أكتب الرسائل لابنتي كأب مطلق . وكنت أرسل الرسائل المكتوبة عبر إدارة المدرسة الخاصة التي كانت تدرس بها ابنتي . وكنت أكتب بالخط الأحمر’ أمـــــــــانة ’ لتسلم لابنتي ولا ادري هل كانت رسائلي تسلم لابنتي أو لجهة ثانية الله هو وحده من يعلم لاني لم اتوصل ولو مرة بالرد ...
كانت هذه بعض الذكريات مع ساعي البريد الذي خصصت له أغنية شعبية قديمة مطلعها : هذا الفاكتور بشحال يعرف كيف ايدور*** وايجي الباب داري ويعمل براسوا ما قري *** وايقولي اواش افلانة انتي *** ... هذا الفكتور .
أقف عند هذا الحد وأشكر كاتب المقال الذي رجع بي الى هذا الزمن الجميل .
السلام عليكم
-عكاشـــــــــــــــــــــــ أبو حفصة ـــــــــــــــــــــة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>&#8230; نعم وبكل تأكيد كنا نكتب على ظهر الظرف البريدي ’’ شكرا ساعي البريد ’’ مع التمني بعدم ضياع الرسالة . كنا نحن محبوا المراسلة المكتوبة بخط اليد قبل ظهور هذا التطور التكنولوجي الهائل في الاتصال نبحث في الجرائد والمجلات على العناوين المنشورة من أجل تبادل الرسائل بيننا نحن عشاق المراسلات و التعارف . وكنا نقصد ألكتبي’ المراكشي’ بائع الكتب القديمة اطال الله في عمره ، لشراء الكتيب الخاص بالمراسلات وكنا نأخد منه مجموعة من العبارات نرسمها على مقدمة الرسائل، رسائل كانت تكتب بكل احترام خالية من العبارات الخادشة والفيديوهات المصورة وجملة – دوز / ي / بريفي &#8211; التي تقال للجنس الآخر بعد السلام في الشات أو عبر صفحات ’ الفيس ’. كما هو موجود الان . لازلت أتذكر تلك الأيام الجميلة الماضية التي غابت بدون رجعة والتي كانت تربطي بعد أشخاص سواء داخل بلدنا الحبيب أو خارجه . أيام لن تعود على الإطلاق . لازلت أتذكر كذلك انتظار ساعي البريد وخاصة من طرف العجائز اللواتي كن ينتظرن بفارغ الصبر الرسائل القادمة من الخارج . أتذكر أن ساعي البريد كان يخصص جزءا من وقته لقراءة هذه الرسائل وتفسيرها بالدارجة لكل واحدة كان لها ابن أو أخ بالخارج . لازلت أتذكر أن ساعي البريد هو من كان يصرف الحوالة المالية بالمنزل دون عناء الذهاب إلى المركز البريد لاستخلاصها وما يتطلبه ذلك من وثائق تبوتية . كما كان يحمل النتائج الدراسية عبر البريد وكنا ننتظره بفارغ الصبر لمعرفة النتائج . أما الكسالا فكانوا يحصلون على هذه الرسائل دون إظهارها إلى الأهل بدعوى ان الرسالة تم إهمالها أو عدم التوصل لتمر أمور العطلة بسلام إلى حين العودة إلى الدراسة ومعرفة النتائج .<br /> إن ارتباطي بالمراسلة المكتوبة بخط اليد لازال قائما لحد الساعة ، رغم هذا التقدم التكنولوجي الهائل الذي قفز الى إمكانية مشاهدة مخاطبك وعلى المباشر ، إما عبر الهاتف أو النت . قلت لازلت أكتب الرسائل لابنتي كأب مطلق . وكنت أرسل الرسائل المكتوبة عبر إدارة المدرسة الخاصة التي كانت تدرس بها ابنتي . وكنت أكتب بالخط الأحمر’ أمـــــــــانة ’ لتسلم لابنتي ولا ادري هل كانت رسائلي تسلم لابنتي أو لجهة ثانية الله هو وحده من يعلم لاني لم اتوصل ولو مرة بالرد &#8230;<br />كانت هذه بعض الذكريات مع ساعي البريد الذي خصصت له أغنية شعبية قديمة مطلعها :<br /> هذا الفاكتور بشحال يعرف كيف ايدور*** وايجي الباب داري ويعمل براسوا ما قري *** وايقولي اواش افلانة انتي *** &#8230; هذا الفكتور .<br />أقف عند هذا الحد وأشكر كاتب المقال الذي رجع بي الى هذا الزمن الجميل .<br />السلام عليكم </p><p>-عكاشـــــــــــــــــــــــ أبو حفصة ـــــــــــــــــــــة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>