<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نحو مقاربة تربوية مسؤولة عن تدبير وضعيات الغش بمراكز امتحانات البكالوريا</title><atom:link href="/national-article-131354-ar/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-131354-ar/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 01 Aug 2019 03:51:55 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : المكي قاسمي</title><link>/national-article-131354-ar/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a.html/comment-page-1#comment-124707</link><dc:creator><![CDATA[المكي قاسمي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 01 Aug 2019 03:51:55 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=131354#comment-124707</guid><description><![CDATA[شخصيا أتفق معك بل وأزكي كلامك لما تقول أن الإشكال في الطريقة السائدة، دون تعميم، في التعامل مع حالات الغش هو عدم الاكتراث بالممتحنين عموما والذين من حقهم خوض الامتحان في أجواء تسمح بالتركيز. وهذا أمر تقني أرى شخصيا أن السلطات التعليمية وعلى جميع المستويات بإمكانها التعامل معه ومعالجته إن توفرت الإرادة الفعلية لذلك. الأمر الذي وبطبيعة الحال يتطلب تنسيقا وطنيا جادا. لكن أن نحصر المسئولية عن ظاهرة الغش في دائرة ما تربوي- تعليمي، فذاك و في رأيي سيأخذنا في طريق غير الذي ينبغي أن نسلكه لبلوغ الحل. ذلك لأن التلميذ الذي يحمل قناعة الغش لا يحملها لأنه تلميذ بل لكونه إنسان ترعرع في بيئة اختلت قيمها وموازينها الأخلاقية وأصبح الطالح فيها هو &quot; الشاطر&quot; و &quot; الحاذق&quot; و&quot; العفريت&quot;، مع كل الأسف. لذا فالمسئولية تعود للجميع، للدولة بمؤسساتها، كما للمجتمع المدني بمختلف مكوناته، بعبارة أخرى ومختصرة، الحل هو أن نتبنى حقيقة كلنا كمغاربة مشروع مجتمع يواكب العصر ونتحمل، كل في مجاله وحدود صلاحياته، مسئولية تحقيقه. قد يبدو الكلام استعراضيا، في هذه الحال أذكر أن ذاك هو السبيل الذي نهجته الدول الموصوفة بالمتقدة في الحاضر. ولا تقدم بدون تعليم قوي قوامه الكفاءة في التلقين والنزاهة في التقييم
مع الشكر على المجهود لغاية في غاية النبل]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شخصيا أتفق معك بل وأزكي كلامك لما تقول أن الإشكال في الطريقة السائدة، دون تعميم، في التعامل مع حالات الغش هو عدم الاكتراث بالممتحنين عموما والذين من حقهم خوض الامتحان في أجواء تسمح بالتركيز. وهذا أمر تقني أرى شخصيا أن السلطات التعليمية وعلى جميع المستويات بإمكانها التعامل معه ومعالجته إن توفرت الإرادة الفعلية لذلك. الأمر الذي وبطبيعة الحال يتطلب تنسيقا وطنيا جادا. لكن أن نحصر المسئولية عن ظاهرة الغش في دائرة ما تربوي- تعليمي، فذاك و في رأيي سيأخذنا في طريق غير الذي ينبغي أن نسلكه لبلوغ الحل. ذلك لأن التلميذ الذي يحمل قناعة الغش لا يحملها لأنه تلميذ بل لكونه إنسان ترعرع في بيئة اختلت قيمها وموازينها الأخلاقية وأصبح الطالح فيها هو  » الشاطر » و  » الحاذق » و » العفريت »، مع كل الأسف. لذا فالمسئولية تعود للجميع، للدولة بمؤسساتها، كما للمجتمع المدني بمختلف مكوناته، بعبارة أخرى ومختصرة، الحل هو أن نتبنى حقيقة كلنا كمغاربة مشروع مجتمع يواكب العصر ونتحمل، كل في مجاله وحدود صلاحياته، مسئولية تحقيقه. قد يبدو الكلام استعراضيا، في هذه الحال أذكر أن ذاك هو السبيل الذي نهجته الدول الموصوفة بالمتقدة في الحاضر. ولا تقدم بدون تعليم قوي قوامه الكفاءة في التلقين والنزاهة في التقييم<br />مع الشكر على المجهود لغاية في غاية النبل</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>