<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الجري و منافعه</title><atom:link href="/national-article-127743-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-127743-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 21 Nov 2018 07:00:05 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصــة .</title><link>/national-article-127743-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b9%d9%87.html/comment-page-1#comment-124313</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصــة .]]></dc:creator><pubDate>Wed, 21 Nov 2018 07:00:05 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=127743#comment-124313</guid><description><![CDATA[ذكرتني هذه المقالة الهادفة بالأيام الجميلة التي كانت تنعم بها إذاعة وجدة الجهوية في ظل المرحومين قاسم اجداين ويحي الكوراري ، هذا الأخير الذي كان رحمه الله يقدم لنا عبر الأثير الإذاعي برامج شيقة يستضيف من خلال ثلاث من المثقفين من أبناء وجدة والجهة كهذا البرنامج الطبي الذي يتعلق بالرياضة المفيدة لجسم الإنسان وعلى ذكر الرياضة استغلها البعض في الآونة الأخيرة لإخراج المراءة الوجدية من دارها صباحا لتمارس رياضة المشي حاملة معها قنينة من الماء ببذلة رياضية وهي تجوب الطرقات تشتم روائح عوادم السيارات والحافلات باستثناء الحديقة الوحيدة بوسط المدينة والتي أعطيت لها عناية فائقة في السنوات الأخيرة بعدما عانت من الإهمال في السابق وهذه شهادة لله أو فضاء سيدي امعافة ... أخرجت المراءة الوجدية من عقر دارها بدعوى ممارسة الرياضة حفاظا على رشقتها ، أما المراءة العاملة والمستخدمة والموظفة التي لم يتاح لها الخروج في الصباح الباكر للمشي في الطرقات قصدت قاعة الرقص التي يطلقون عليها صبغة الرياضة بموسيقاها الصاخبة التي تسمع من الخارج والتي أصبحت متداخلة مع السكان لتنظاف للتلوث الصوتي الذي تحدته محلات النجارة والتلحيم التي أصبحت متداخلة مع السكان بدون حسيب ولا رقيب محتلة الأرصفة أين يمرا لمارة وأطفال المدارس... أعود للرياضة والتي يقال عنها أنها مفيدة لجسم الإنسان تحت شعار - العقل السليم في الجسم السليم – وأسال لماذا يساعد بعض الأطباء التلاميذ والتلميذات في حصول على شهادة الإعفاء من حصة التربية البدنية إذا كانت الرياضة البدنية في هذا القدر من الأهمية ، مع العلم أن التلميذ المعفى في الإمتحان الاشهادي يمكن أن يضرب عصفورين بحجارة واحدة تنمية الجسم والحصول على نقط إضافية لتعزيز المعدل وتحسين الرتبة مع العلم أن المتصفح لملف التلميذ المتقدم للترشح لاجتياز أي مبارة ترتكز على اللياقة البدنية يمكن أن تعتقد أن التلميذ الحاصل على الإعفاء من الرياضة إما مريض شفاه الله فعلا ، أو يكون - معاقا - مع احترامي الشديد لهذه الفيئة التي تعتبر جزءا منا ، أو يكون متحايلا من اجل عدم ممارسة الرياضة كحصة تعليمية لها استاذها الخاص . أعطيكم مثل إن ممارسة الرياضة بحصة التربية البدنية يمكن للتلميذ أن يحصل على معدل 16 مضروبة في معامل 4 يمكنه أن يحصل الى 24 تضاف إلى معدله وهذا ليس بالهين وهذا ما لا ينتبه إليه السادة الأطباء وبعض ولاة الأمور الذين يستجبون لأطفالهم بتقديم شهادة الإعفاء من الرياضة هذه الأخيرة التي كانت محور هذه المقالة التي تطرق فيها الكاتب الى أهمية الرياضة وخلق فضائيات خاصة بها تكون محمية ويمكن للجميع ممارسة الرياضة بها دون خوف يذكر بعيدا كل البعد على استنشاق العوادم والتلوثات . أنا دائما أسأل نفسي هل المسؤولين على خلق هذه الفضاءات لا يسافرون إلى أوروبا ؟؟؟ . ألا يلاحظون حجم المساحات الخضراء وفضاءات لعب الأطفال لينقلوا لنا نماذج منها ؟ وتعميها على جميع الأحياء كما هو الشأن عن ملاعب القرب المشيدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ...
أقف هنا وأشكر وجدة سيتي التي تحملتني والأستاذ يحي طربي المحترم ودائما أتمنى المزيد من المقالات الهادفة . والسلام عليكم ورحمة الله .
أبو حفصــ*عكاشة*ـــــــــــة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ذكرتني هذه المقالة الهادفة بالأيام الجميلة التي كانت تنعم بها إذاعة وجدة الجهوية في ظل المرحومين قاسم اجداين ويحي الكوراري ، هذا الأخير الذي كان رحمه الله يقدم لنا عبر الأثير الإذاعي برامج شيقة يستضيف من خلال ثلاث من المثقفين من أبناء وجدة والجهة كهذا البرنامج الطبي الذي يتعلق بالرياضة المفيدة لجسم الإنسان وعلى ذكر الرياضة استغلها البعض في الآونة الأخيرة لإخراج المراءة الوجدية من دارها صباحا لتمارس رياضة المشي حاملة معها قنينة من الماء ببذلة رياضية وهي تجوب الطرقات تشتم روائح عوادم السيارات والحافلات باستثناء الحديقة الوحيدة بوسط المدينة والتي أعطيت لها عناية فائقة في السنوات الأخيرة بعدما عانت من الإهمال في السابق وهذه شهادة لله أو فضاء سيدي امعافة &#8230;<br /> أخرجت المراءة الوجدية من عقر دارها بدعوى ممارسة الرياضة حفاظا على رشقتها ، أما المراءة العاملة والمستخدمة والموظفة التي لم يتاح لها الخروج في الصباح الباكر للمشي في الطرقات قصدت قاعة الرقص التي يطلقون عليها صبغة الرياضة بموسيقاها الصاخبة التي تسمع من الخارج والتي أصبحت متداخلة مع السكان لتنظاف للتلوث الصوتي الذي تحدته محلات النجارة والتلحيم التي أصبحت متداخلة مع السكان بدون حسيب ولا رقيب محتلة الأرصفة أين يمرا لمارة وأطفال المدارس&#8230;<br /> أعود للرياضة والتي يقال عنها أنها مفيدة لجسم الإنسان تحت شعار &#8211; العقل السليم في الجسم السليم – وأسال لماذا يساعد بعض الأطباء التلاميذ والتلميذات في حصول على شهادة الإعفاء من حصة التربية البدنية إذا كانت الرياضة البدنية في هذا القدر من الأهمية ، مع العلم أن التلميذ المعفى في الإمتحان الاشهادي يمكن أن يضرب عصفورين بحجارة واحدة تنمية الجسم والحصول على نقط إضافية لتعزيز المعدل وتحسين الرتبة مع العلم أن المتصفح لملف التلميذ المتقدم للترشح لاجتياز أي مبارة ترتكز على اللياقة البدنية يمكن أن تعتقد أن التلميذ الحاصل على الإعفاء من الرياضة إما مريض شفاه الله فعلا ، أو يكون &#8211; معاقا &#8211; مع احترامي الشديد لهذه الفيئة التي تعتبر جزءا منا ، أو يكون متحايلا من اجل عدم ممارسة الرياضة كحصة تعليمية لها استاذها الخاص . أعطيكم مثل إن ممارسة الرياضة بحصة التربية البدنية يمكن للتلميذ أن يحصل على معدل 16 مضروبة في معامل 4 يمكنه أن يحصل الى 24 تضاف إلى معدله وهذا ليس بالهين وهذا ما لا ينتبه إليه السادة الأطباء وبعض ولاة الأمور الذين يستجبون لأطفالهم بتقديم شهادة الإعفاء من الرياضة هذه الأخيرة التي كانت محور هذه المقالة التي تطرق فيها الكاتب الى أهمية الرياضة وخلق فضائيات خاصة بها تكون محمية ويمكن للجميع ممارسة الرياضة بها دون خوف يذكر بعيدا كل البعد على استنشاق العوادم والتلوثات .<br /> أنا دائما أسأل نفسي هل المسؤولين على خلق هذه الفضاءات لا يسافرون إلى أوروبا ؟؟؟ . ألا يلاحظون حجم المساحات الخضراء وفضاءات لعب الأطفال لينقلوا لنا نماذج منها ؟ وتعميها على جميع الأحياء كما هو الشأن عن ملاعب القرب المشيدة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية &#8230;<br />أقف هنا وأشكر وجدة سيتي التي تحملتني والأستاذ يحي طربي المحترم ودائما أتمنى المزيد من المقالات الهادفة .<br /> والسلام عليكم ورحمة الله . </p><p>أبو حفصــ*عكاشة*ـــــــــــة</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>