<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قصة قصيرة: تـَمَـائِـمُ البَـطـْمَـة</title><atom:link href="/national-article-127535-ar/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%80%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a9.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-127535-ar/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%80%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a9.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 05 Nov 2018 19:34:08 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع .</title><link>/national-article-127535-ar/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%80%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a9.html/comment-page-1#comment-124289</link><dc:creator><![CDATA[متتبع .]]></dc:creator><pubDate>Mon, 05 Nov 2018 19:34:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=127535#comment-124289</guid><description><![CDATA[قصة تلامس الواقع من خلال ما نقله لنا الكتاب . شجرة البطمة مباركة كانت او غير مباركة شجرة موجودة في واقعنا المعاش وستبقى موجود رغم موت واحدة منها كما جاء في السرد . انها معتقدات فاسدة كتعليق التمائم و الملابس الداخلية والستائر ومنهن من تعلق - قرطاسة مملوئة بأظافرها وجزئا من مقدمة شعرها ورموشها طلبا في الحصول على زوج او فارس الاحلام كما يقال . ومنهن من تبقى على هذه الحالة حتى يمر القطار دون توقف في محطتها . الزواج يا سادة يا كرام قسمة ونصييب والحمد لله الذي خلق لنا من أنفسنا ازواجا لنسكن اليها وجعل بيننا مودة ورحمة . والسؤال المطوح من تستطيع الحفاظ عليه ليدوم اكثر و بصدق ؟ . كما فعل اباءنا واجدادنا الاولون . اما العنوسة والتي كانت محور هذه القصة الشيقة فهي نتيجة لعدة عوامل اجتماعية وبيئية فكم من واحدة تقدم اليها اكثر من واحد ولكن شروطها التعجيزية ك 4.4 من الحاجة جعلت الرجال يفرون منها . لتبقى في الانتظار ناذبة حظها المتعتر ناسية شروط التعجيزية لكل من تقدم ناوي الحلال . العنوسة اليوم مست الجانبين بعدما كانت في السابق حكر على الاناث . اليوم حتى الرجال منهم من لم يتزوج الا في سن متأخر و منهم من لم يتزوج حتى لقي الله على هذه الحالة .
وختاما اقول كما قال سيدي صل الله عليه وسلم * من علق التمائم - حجاب او قرطاسة او شرويطة - لا اتم الله له .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قصة تلامس الواقع من خلال ما نقله لنا الكتاب . شجرة البطمة مباركة كانت او غير مباركة شجرة موجودة في واقعنا المعاش وستبقى موجود رغم موت واحدة منها كما جاء في السرد . انها معتقدات فاسدة كتعليق التمائم و الملابس الداخلية والستائر ومنهن من تعلق &#8211; قرطاسة مملوئة بأظافرها وجزئا من مقدمة شعرها ورموشها طلبا في الحصول على زوج او فارس الاحلام كما يقال . ومنهن من تبقى على هذه الحالة حتى يمر القطار دون توقف في محطتها . الزواج يا سادة يا كرام قسمة ونصييب والحمد لله الذي خلق لنا من أنفسنا ازواجا لنسكن اليها وجعل بيننا مودة ورحمة . والسؤال المطوح من تستطيع الحفاظ عليه ليدوم اكثر و بصدق ؟ . كما فعل اباءنا واجدادنا الاولون . اما العنوسة والتي كانت محور هذه القصة الشيقة فهي نتيجة لعدة عوامل اجتماعية وبيئية فكم من واحدة تقدم اليها اكثر من واحد ولكن شروطها التعجيزية ك 4.4 من الحاجة جعلت الرجال يفرون منها . لتبقى في الانتظار ناذبة حظها المتعتر ناسية شروط التعجيزية لكل من تقدم ناوي الحلال . العنوسة اليوم مست الجانبين بعدما كانت في السابق حكر على الاناث . اليوم حتى الرجال منهم من لم يتزوج الا في سن متأخر و منهم من لم يتزوج حتى لقي الله على هذه الحالة .<br />وختاما اقول كما قال سيدي صل الله عليه وسلم * من علق التمائم &#8211; حجاب او قرطاسة او شرويطة &#8211; لا اتم الله له .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عكاشة أبو حفصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .</title><link>/national-article-127535-ar/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%80%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%80%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%80%d8%a9.html/comment-page-1#comment-124287</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .]]></dc:creator><pubDate>Mon, 05 Nov 2018 10:36:50 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=127535#comment-124287</guid><description><![CDATA[استاذي الفاضل أشكركم جزيل الشكر على التفضل بنشر هذه القصة على بوابة وجدة ستي . لقد رجعت بنا الى أيام زمان أي إنطلاق وجدة سيتي كمنبر من مدينة وجدة الألفية ، عندما كان السادة الادباء والكتاب ينشرون انتاجاتها على هذا الموقع إضافة الى الاقلام الشابة .
استاذي إدريس الواغيش ، تتبعت القصة من البداية الى النهاية ثم أعدت القراءة من جديد ما تلبس علي في هذه القصة الهادفة هو الجدة والتي قدمتها بصورة جميلة عندما قلت : تمُـرُّ الجَـدَّة قربَـها، لم تعُـد البَـطمة خَضرَاء ولا السَّماء زرقاء ، عن هذه الجدة كيف تحولت الى عانس وهي جدة في نفس الوقت ؟ . هذا ما تلخبط علي أستاذي مع كامل احترامي لما خطته أناملك . أستاذي المحترم ، ذكرتني بتلك البطمة الساقطة الى جانب ضريح سيدي يحي التي كانت تزار قبل أن يأمر بقطعها كان القادون للزيارة ينامون على ظهورهم فوقها طلبا للشفاء والانجاب . أما الاشجار الباقية كانت كبطمتنا هذه مملوءة بالشرويط المزركشة بألوان مختلفة - وكلها ونيتوا كما يقال - وعن ذكر هذه الشراويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط لي قصة قلبت حياتي رأسا على عقب أحتفظ بها لنفسي ...
أشكركم وأتمنى أن لا تبخلوا عنا بما هو موجود عندكم في الرفوف من القصص الجميلة . كما أغتنمها فرصة لاقدم الدعوة لباقي السادة الاساتذة والكتاب والنقاذ للنشر بهذا الموقع تعميما للفائدة. والسلام عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين .
- أبو حفصـــــــــــــــــــــ*عكاشة*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>استاذي الفاضل أشكركم جزيل الشكر على التفضل بنشر هذه القصة على بوابة وجدة ستي . لقد رجعت بنا الى أيام زمان أي إنطلاق وجدة سيتي كمنبر من مدينة وجدة الألفية ، عندما كان السادة الادباء والكتاب ينشرون انتاجاتها على هذا الموقع إضافة الى الاقلام الشابة .<br />استاذي إدريس الواغيش ، تتبعت القصة من البداية الى النهاية ثم أعدت القراءة من جديد ما تلبس علي في هذه القصة الهادفة هو الجدة والتي قدمتها بصورة جميلة عندما قلت : تمُـرُّ الجَـدَّة قربَـها، لم تعُـد البَـطمة خَضرَاء ولا السَّماء زرقاء ، عن هذه الجدة كيف تحولت الى عانس وهي جدة في نفس الوقت ؟ . هذا ما تلخبط علي أستاذي مع كامل احترامي لما خطته أناملك . أستاذي المحترم ، ذكرتني بتلك البطمة الساقطة الى جانب ضريح سيدي يحي التي كانت تزار قبل أن يأمر بقطعها كان القادون للزيارة ينامون على ظهورهم فوقها طلبا للشفاء والانجاب . أما الاشجار الباقية كانت كبطمتنا هذه مملوءة بالشرويط المزركشة بألوان مختلفة &#8211; وكلها ونيتوا كما يقال &#8211; وعن ذكر هذه الشراويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط لي قصة قلبت حياتي رأسا على عقب أحتفظ بها لنفسي &#8230;<br />أشكركم وأتمنى أن لا تبخلوا عنا بما هو موجود عندكم في الرفوف من القصص الجميلة . كما أغتنمها فرصة لاقدم الدعوة لباقي السادة الاساتذة والكتاب والنقاذ للنشر بهذا الموقع تعميما للفائدة.<br /> والسلام عليكم وعلينا وعلى عباد الله الصالحين .</p><p>&#8211; أبو حفصـــــــــــــــــــــ*عكاشة*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>