<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ارتفاع نسبة النجاح في المدرسة المغربية أم ترحيل قسري للتلاميذ بغض النظر عن نتائجهم التحصيلية؟</title><atom:link href="/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 27 Aug 2008 13:16:28 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : رشيد معراض: مفتش في التخطيط التربوي</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55814</link><dc:creator><![CDATA[رشيد معراض: مفتش في التخطيط التربوي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 27 Aug 2008 13:16:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55814</guid><description><![CDATA[براءة من التنجيح
أطر التخطيط التربوي بريئون من جنايات تربوية لم يرتكبوها. وشكرا للأخ عمر ماني/ الحارس العام بإعدادية سيدي محمد بن عبد الله على إثارته للموضوع. أود أن أثير انتباه الإخوة المتدخلين أو المعقبين على بعض الموضوعات التربوية المرتبطة بتدني المنظومة التربوية و دور الخريطة المدرسية / التربوية في ذلك، و إن بحت أصوات الغيورين من أطر التخطيط في التوضيح و التفسير، إلى أن الخريطة المدرسية، أو الأطر العاملة بها، و على عكس التصورات الشائعة، من الناحية المبدئية لا علاقة لهم بفرض نسب النجاح على المؤسسات أو مجالس الأقسام، فجوهر الخريطة المدرسية من الناحية التقنية يتلخص- وان كنت لا انفي وجود البعض من الأطر التي لا تفهم حدود و أدوار الخريطة المدرسية - في توقع الطلب المدرسي و تحديد البنيات و الحاجيات اللازمة لتحقق الأهداف التربوية المرسومة؛ أما تحقق الأهداف من عدمها / أو معايير تحقيقها فمرتبط بقرار من له السلطة الإدارية ( لجان الامتحان التي يترأسها مدير الأكاديمية أو النائب الإقليمي هي التي تخفض من عتبة النجاح المدرسي حتى تتحقق الأهداف و إن على حساب معيار جودة التعلمات ما دامت الصيغ القانونية تسمح بذلك)، راجع مثلا: قرار وزير التربية الوطنيـة والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2384.06 صادر في23 من رمضان 1427( 16 أكتوبر 2006) بشأن تنظيم امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي / بالنسبة للمترشحين الرسميين : يعد ناجحا في شهادة السلك الإعدادي كل مترشح حصل في مجموع اختبارات الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي والامتحان الكتابي الموحد على صعيد الثانوية الإعدادية والمراقبة المستمرة، على معدل يساوي 10 من 20 على الأقل. (...) وكل مترشح يقل معدله العام عن المعدل المقرر أعلاه، لا يعد ناجحا في شهادة السلك الإعدادي إلا بعد مداولات خاصة بشأنه تقوم بها لجنة الامتحان بناء على ملفه المدرسي. /// و هذا هو مربط الفرس لمن أراد التحليل العلمي.
يؤسفني جدا أن تطالعنا بعض الأقلام، و حتى بعض الزملاء التربويين عن جهل/ أو تجاهل للحقائق في الصحف الوطنية بعناوين و طروحات مغلوطة من قبيل: أطر التخطيط التربوي يخفضون عتبة النجاح إلى 5/20 ....؛ إن أطر التخطيط التربوي بريئون من دم المنظومة براءة الذئب. و كل تنجيح و نحن بخير.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>براءة من التنجيح</p><p>أطر التخطيط التربوي بريئون من جنايات تربوية لم يرتكبوها. وشكرا للأخ عمر ماني/ الحارس العام بإعدادية سيدي محمد بن عبد الله على إثارته للموضوع.<br /> أود أن أثير انتباه الإخوة المتدخلين أو المعقبين على بعض الموضوعات التربوية المرتبطة بتدني المنظومة التربوية و دور الخريطة المدرسية / التربوية في ذلك، و إن بحت أصوات الغيورين من أطر التخطيط في التوضيح و التفسير، إلى أن الخريطة المدرسية، أو الأطر العاملة بها، و على عكس التصورات الشائعة، من الناحية المبدئية لا علاقة لهم بفرض نسب النجاح على المؤسسات أو مجالس الأقسام، فجوهر الخريطة المدرسية من الناحية التقنية يتلخص- وان كنت لا انفي وجود البعض من الأطر التي لا تفهم حدود و أدوار الخريطة المدرسية &#8211; في توقع الطلب المدرسي و تحديد البنيات و الحاجيات اللازمة لتحقق الأهداف التربوية المرسومة؛ أما تحقق الأهداف من عدمها / أو معايير تحقيقها فمرتبط بقرار من له السلطة الإدارية ( لجان الامتحان التي يترأسها مدير الأكاديمية أو النائب الإقليمي هي التي تخفض من عتبة النجاح المدرسي حتى تتحقق الأهداف و إن على حساب معيار جودة التعلمات ما دامت الصيغ القانونية تسمح بذلك)، راجع مثلا: قرار وزير التربية الوطنيـة والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2384.06 صادر في23 من رمضان 1427( 16 أكتوبر 2006) بشأن تنظيم امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي / بالنسبة للمترشحين الرسميين : يعد ناجحا في شهادة السلك الإعدادي كل مترشح حصل في مجموع اختبارات الامتحان الكتابي الموحد على الصعيد الجهوي والامتحان الكتابي الموحد على صعيد الثانوية الإعدادية والمراقبة المستمرة، على معدل يساوي 10 من 20 على الأقل. (&#8230;) وكل مترشح يقل معدله العام عن المعدل المقرر أعلاه، لا يعد ناجحا في شهادة السلك الإعدادي إلا بعد مداولات خاصة بشأنه تقوم بها لجنة الامتحان بناء على ملفه المدرسي. /// و هذا هو مربط الفرس لمن أراد التحليل العلمي.<br />يؤسفني جدا أن تطالعنا بعض الأقلام، و حتى بعض الزملاء التربويين عن جهل/ أو تجاهل للحقائق في الصحف الوطنية بعناوين و طروحات مغلوطة من قبيل: أطر التخطيط التربوي يخفضون عتبة النجاح إلى 5/20 &#8230;.؛ إن أطر التخطيط التربوي بريئون من دم المنظومة براءة الذئب.<br /> و كل تنجيح و نحن بخير.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ذ . حميد شفيق</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55811</link><dc:creator><![CDATA[ذ . حميد شفيق]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:32:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55811</guid><description><![CDATA[---- يتبع ----
توفير الرعاية الصحية و النفسية و الإجتماعية للتلميذ بهدف الإحاطة بكل مشاكله
و الإصغاء لطموحاته و وقايته من الإخفاق المدرسي و الإنحراف و ذلك بتواجد أطر مختصة في كل مؤسسة تعليمية
- خلق أنشطة مدنية تتمثل في المبادرات و المشاريع و الأعمال الفردية و الجماعية في مجال البيئة التضامن و النشاط التطوعي .
- تشييد و خلق مؤسسات تعليمية جديدة في جميع التراب الوطني للتخفيف من ظاهرة الإكتضاض داخل القسم على ألا يتجاوز عدد التلاميذ إلى 24 تلميذا.
- توظيف العدد الكافي من رجال التعليم و إعادة توزيع موظفي الدولة بشكل عادل بين مرافقها.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>&#8212;- يتبع &#8212;-<br />توفير الرعاية الصحية و النفسية و الإجتماعية للتلميذ بهدف الإحاطة بكل مشاكله<br />و الإصغاء لطموحاته و وقايته من الإخفاق المدرسي و الإنحراف و ذلك بتواجد أطر مختصة في كل مؤسسة تعليمية<br />&#8211; خلق أنشطة مدنية تتمثل في المبادرات و المشاريع و الأعمال الفردية و الجماعية في مجال البيئة التضامن و النشاط التطوعي .<br />&#8211; تشييد و خلق مؤسسات تعليمية جديدة في جميع التراب الوطني للتخفيف من ظاهرة الإكتضاض داخل القسم على ألا يتجاوز عدد التلاميذ إلى 24 تلميذا.<br />&#8211; توظيف العدد الكافي من رجال التعليم و إعادة توزيع موظفي الدولة بشكل عادل بين مرافقها.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ذ . حميد شفيق</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55812</link><dc:creator><![CDATA[ذ . حميد شفيق]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:32:16 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55812</guid><description><![CDATA[- توظيف العدد الكافي من رجال التعليم و إعادة توزيع موظفي الدولة بشكل عادل بين مرافقها.
- توحيد إمتحانات لنيل شهادة الباكلوريا على المستوى الوطني مع إلغاء الإمتحان الجهوي
بالنسبة للسنة الأولى والإمتحان التجريبي بالنسبة للسنة الثانية من الباكلوريا. تفاديا للهدر المالي و الزمني
- تخليق الحياة المدرسية و محاربة ظاهرة الغش- المخدرات - العنف المدرسي - الإنحلال الخلقي و الإعتناء بنظافة البيئة و المحيط المدرسي .
- إعادة النظر في المراقبة التربوية &quot; التفنيش &quot;و في أسلوب و مضامين التكوين المستمر.
- إحترام المعايير القانونية في إسناد المناصب الإدارية بعيدا عن الزبونية- الإنتماءات الحزبية و النقابية... و إعتماد مقاييس الكفاءة و الموضوعية بدل التعيين المباشر.
- رصد المبالغ المالية الكافية لعملية المشروع الظخم للإصلاح و عدم الإقتصار على الحلول بأبخس التكاليف. - .إنشاء لجن متخصصة لمناقشة كل النقط المهمة التي جاءت بها تقارير مختلف الورشات دون إهمال توصيات منتديات الإصلاح.
و أخيرا أتمنى من الجميع إعضاء أرائه و أفكاره كل حسب تطلعاته للنهوظ بهذا القطاع الحيوي
للأن المتل يقول ما حك جلدك مثل ظفرك .
............ تحياتي .............]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>&#8211; توظيف العدد الكافي من رجال التعليم و إعادة توزيع موظفي الدولة بشكل عادل بين مرافقها.<br />&#8211; توحيد إمتحانات لنيل شهادة الباكلوريا على المستوى الوطني مع إلغاء الإمتحان الجهوي<br />بالنسبة للسنة الأولى والإمتحان التجريبي بالنسبة للسنة الثانية من الباكلوريا. تفاديا للهدر المالي و الزمني<br />&#8211; تخليق الحياة المدرسية و محاربة ظاهرة الغش- المخدرات &#8211; العنف المدرسي &#8211;<br /> الإنحلال الخلقي و الإعتناء بنظافة البيئة و المحيط المدرسي .<br />&#8211; إعادة النظر في المراقبة التربوية  » التفنيش « و في أسلوب و مضامين التكوين المستمر.<br />&#8211; إحترام المعايير القانونية في إسناد المناصب الإدارية بعيدا عن الزبونية- الإنتماءات الحزبية و النقابية&#8230; و إعتماد مقاييس الكفاءة و الموضوعية بدل التعيين المباشر.<br />&#8211; رصد المبالغ المالية الكافية لعملية المشروع الظخم للإصلاح و عدم الإقتصار على الحلول بأبخس التكاليف.<br /> &#8211; .إنشاء لجن متخصصة لمناقشة كل النقط المهمة التي جاءت بها تقارير مختلف الورشات دون إهمال توصيات منتديات الإصلاح.<br />و أخيرا أتمنى من الجميع إعضاء أرائه و أفكاره كل حسب تطلعاته للنهوظ بهذا القطاع الحيوي<br />للأن المتل يقول ما حك جلدك مثل ظفرك .<br />&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; تحياتي &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : معلم -اب</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55813</link><dc:creator><![CDATA[معلم -اب]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:32:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55813</guid><description><![CDATA[اين التعليقات؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اين التعليقات؟</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ذ . حميد شفيق</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55810</link><dc:creator><![CDATA[ذ . حميد شفيق]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:31:52 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55810</guid><description><![CDATA[موضوعك يا أخي في بالغ الأهمية و يجب أخذه بجدية و عناية كبيرة لقد بالغ مستوى التعليم في بلادنا الحد الأدنى بعدما كان طلابتا يلجون المعاهد و الجامعات الأوروبية و ختى الأمريكية بمستوى رفيع و ما نحن اليوم في المؤخرة نتيجة لنظام تعليمي يكاد ان يكون مقصودا .
و من بين أسباب تدني المستوى في رايي : - الخريطة المدرسية و ما تفرضه من معطيات سلبية .على المنظومة التعليمية.
- ولوج المرحلة الإبتدائية دون رسوب رغم ضعف المستوى.
- النجاح بمعدل بقل على 10 في بعض المستويات.
- نسب التجاح في إمتحانات شهادة التعليم الإبتدائي تبلغ أحيانا 99.99% نظرا لعدم مصداقية الإمتحان كون التلاميذ يتلقون اللأجوبة كلها من الأساتذة و الذين يعملون على مبذأ تكافئ الفرص .
- إلغاء طريقة العمل بالخريطة المدرسية و في تحديد النجاح وإعطاء الصلاحية في ذلك إلى مجالس الأقسام .
- تأهيل و تنشيط الإقتصاد الوطني و تدبير شؤون المنظومة التربوية في غياب التوجهات السياسية .
- إستقلالية شاملة للوزارة الوصية في تدبير الموارد البشرية و تمتيع الأكاديميات بالإستقلال التام.
- إتخاد قرار جريء و شجاع لتوحيد لغة التدريس في جميع الأسلاك التعليمية بها فيها التعليم العالي.
- مراعاة المرجعية الدينية و الوطنية و عدم التقيد بالبرامج المستوردة إلا في إطار الإنفتاح الإيجابي .
- عدم إستعمال مبدأ حقوق الإنسان في كذريعة للتسيب و عدم إحترام الأخر داخل المؤسسات التعليمية.
- التمييز بين تعميم التعليم و جودته .
- التقليص من حجم المقررات الطويلة مع إعادة النظر في البرامج التعليمية كما و كيفا.
- إقتراح إمتحان إجتياز للسنة الموالية بالنسبة لجميع المستويات التأهيلية.
- توحيد الكتاب المدرسي حتى لا يبقى مجالا للمضاربة التجارية .
- التركيز على برامج و مواد موجهة مدروسة تسعى لخلق جودة في التعليم بدل إثقال كاهل التلميذ بمجموعة من البرامج و المواد دون مضمون مما يؤدي بالخلط في الإستقبال. - ضرورة توافق البرامج التعليمية لسوق الشغل و حاجيات البلاد.
- إعادة النظر في إتفاقيات الشراكة المترمة بين ( الجماعات المحلية- شركات التأمين ...)
- توفير الرعاية الصحية و النفسية و الإجتماعية للتلميذ بهدف الإحاطة بكل مشاكله .
-]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>موضوعك يا أخي في بالغ الأهمية و يجب أخذه بجدية و عناية كبيرة لقد بالغ مستوى التعليم في بلادنا الحد الأدنى بعدما كان طلابتا يلجون المعاهد و الجامعات الأوروبية و ختى الأمريكية بمستوى رفيع و ما نحن اليوم في المؤخرة نتيجة لنظام تعليمي يكاد ان يكون مقصودا .<br />و من بين أسباب تدني المستوى في رايي :<br /> &#8211; الخريطة المدرسية و ما تفرضه من معطيات سلبية .على المنظومة التعليمية.<br />&#8211; ولوج المرحلة الإبتدائية دون رسوب رغم ضعف المستوى.<br />&#8211; النجاح بمعدل بقل على 10 في بعض المستويات.<br />&#8211; نسب التجاح في إمتحانات شهادة التعليم الإبتدائي تبلغ أحيانا 99.99%<br /> نظرا لعدم مصداقية الإمتحان كون التلاميذ يتلقون اللأجوبة كلها من الأساتذة و الذين يعملون على مبذأ تكافئ الفرص .<br />&#8211; إلغاء طريقة العمل بالخريطة المدرسية و في تحديد النجاح وإعطاء الصلاحية في ذلك إلى مجالس الأقسام .<br />&#8211; تأهيل و تنشيط الإقتصاد الوطني و تدبير شؤون المنظومة التربوية في غياب التوجهات السياسية .<br />&#8211; إستقلالية شاملة للوزارة الوصية في تدبير الموارد البشرية و تمتيع الأكاديميات بالإستقلال التام.<br />&#8211; إتخاد قرار جريء و شجاع لتوحيد لغة التدريس في جميع الأسلاك التعليمية بها فيها التعليم العالي.<br />&#8211; مراعاة المرجعية الدينية و الوطنية و عدم التقيد بالبرامج المستوردة إلا في إطار الإنفتاح الإيجابي .<br />&#8211; عدم إستعمال مبدأ حقوق الإنسان في كذريعة للتسيب و عدم إحترام الأخر داخل المؤسسات التعليمية.<br />&#8211; التمييز بين تعميم التعليم و جودته .<br />&#8211; التقليص من حجم المقررات الطويلة مع إعادة النظر في البرامج التعليمية كما و كيفا.<br />&#8211; إقتراح إمتحان إجتياز للسنة الموالية بالنسبة لجميع المستويات التأهيلية.<br />&#8211; توحيد الكتاب المدرسي حتى لا يبقى مجالا للمضاربة التجارية .<br />&#8211; التركيز على برامج و مواد موجهة مدروسة تسعى لخلق جودة في التعليم بدل إثقال كاهل التلميذ بمجموعة من البرامج و المواد دون مضمون مما يؤدي بالخلط في الإستقبال.<br /> &#8211; ضرورة توافق البرامج التعليمية لسوق الشغل و حاجيات البلاد.<br />&#8211; إعادة النظر في إتفاقيات الشراكة المترمة بين ( الجماعات المحلية- شركات التأمين &#8230;)<br />&#8211; توفير الرعاية الصحية و النفسية و الإجتماعية للتلميذ بهدف الإحاطة بكل مشاكله .<br />&#8211;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : معلم / اب</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55809</link><dc:creator><![CDATA[معلم / اب]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:31:31 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55809</guid><description><![CDATA[منذ ان اصبحت الخريطة المدرسية تتحكم في نسبة النجاح زادت نسبة فشل المنطومة التربوية، وزاد الطين بلة اعتماد المراقبة المستمرة وسيلة للتقييم دون تكوين او اعداد جيد للعتصر البشري الذي سيعتمدها اسلوبا للعمل، الامر الذي ادى الى فشلها بعد ان اصبجت وسيلة في يد بعض منعدمي الضمير من نساء ورجال التعليم لابتزاز الاباء تحت يافطة ساعات الدعم. وسمح لهم بذلك غياب مراقبة جدية لادائهم ومناقشة تقييماتهم. فنتج عن ذلك نفخ في نقط المراقبة المستمرة تفضحها كل سنة نقط الاختبارات الموحدة ومع ذلك تمر الامور بسلام دون الالتفات الى الخلل ،علما ان المراقبة المستمر هي نظام شامل يعني تقييم عمل التلميذ والاستاذ والمقرر وطرق العمل. هذه الاخيرة عائبة تماما ،ما سمح بتنامي الفشل حتى اصبح ظاهرة مالوفة لاتثير الانتباه بفضل تدخلات الخريطة التي تحوله الى نجاح هاجسها عدم اثارة غضب الاباء الذين تهدئهم باخبار نجاح الابناء المرحلين قسرا وبنقط منفوخة غير حقيقية الى ان تلفظهم اسوار المدارس فارغين كما دخلوها. انها جريمة ترتكب في حق ابناء الوطن بمشاركة الكل :اباء واولياء التلاميذ،اسرة التربية والتكوين بكل مكوناتها وعلى راسها الاساتذة باعتبارهم الحجر الاساس للعمل التربوي والتكويني،وبحكم انهم الاقرب الى التلاميذ والاداة المنفدة للمقررات ، ولولا فئة منهم مومنة بدورها التربوي ومدركة للبعد الوطني والانساني والديني لمهمتها لصلينا صلاة الجنازة على المنظومة التعليمية من زمان ، اما النقابات التعليمية فلها دور مهم في فشل المدرسة العمومية بعد ان تخلت عن دورها التكويني والنضالي لتنخرط في دغدغة مشاعر اسرة التعليم المادية دون تتبيلها بالقيم الروحية ،حتى اصبحت تلتقي افراد اسرة التعليم لاحديث لها سوى السلم والدرجة.اما مصير المدرسة والتلاميذ فمسؤولية الحكومة،لكن عندما تتحرك هذه الاخيرة وتتخذ اجراءات لعلاج بعض المظاهر المسيئة للمدرسة فيقيمون الدنيا ولايقعدونها تحت يافطة الاجهاز على حقوق مكتسبة، وقليل منهم من يلتفت الى ضرورة اداء الواجب لضمان حقوق ابناء شعب مهدورة.هؤلاء الاطفال الحرومون ولا قدرة لابائهم على توفير اجرة المدارس الخاصة اوشراء المعدلات المؤهلة تحت غطاء الساعات الاضافية. على الجميع ان ينتفض ضد الظاهرة والا يكتفي بالقاء المسؤولية على الاخر.فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>منذ ان اصبحت الخريطة المدرسية تتحكم في نسبة النجاح زادت نسبة فشل المنطومة التربوية، وزاد الطين بلة اعتماد المراقبة المستمرة وسيلة للتقييم دون تكوين او اعداد جيد للعتصر البشري الذي سيعتمدها اسلوبا للعمل، الامر الذي ادى الى فشلها بعد ان اصبجت وسيلة في يد بعض منعدمي الضمير من نساء ورجال التعليم لابتزاز الاباء تحت يافطة ساعات الدعم. وسمح لهم بذلك غياب مراقبة جدية لادائهم ومناقشة تقييماتهم. فنتج عن ذلك نفخ في نقط المراقبة المستمرة تفضحها كل سنة نقط الاختبارات الموحدة ومع ذلك تمر الامور بسلام دون الالتفات الى الخلل ،علما ان المراقبة المستمر هي نظام شامل يعني تقييم عمل التلميذ والاستاذ والمقرر وطرق العمل. هذه الاخيرة عائبة تماما ،ما سمح بتنامي الفشل حتى اصبح ظاهرة مالوفة لاتثير الانتباه بفضل تدخلات الخريطة التي تحوله الى نجاح هاجسها عدم اثارة غضب الاباء الذين تهدئهم باخبار نجاح الابناء المرحلين قسرا وبنقط منفوخة غير حقيقية الى ان تلفظهم اسوار المدارس فارغين كما دخلوها.<br /> انها جريمة ترتكب في حق ابناء الوطن بمشاركة الكل :اباء واولياء التلاميذ،اسرة التربية والتكوين بكل مكوناتها وعلى راسها الاساتذة باعتبارهم الحجر الاساس للعمل التربوي والتكويني،وبحكم انهم الاقرب الى التلاميذ والاداة المنفدة للمقررات ، ولولا فئة منهم مومنة بدورها التربوي ومدركة للبعد الوطني والانساني والديني لمهمتها لصلينا صلاة الجنازة على المنظومة التعليمية من زمان ، اما النقابات التعليمية فلها دور مهم في فشل المدرسة العمومية بعد ان تخلت عن دورها التكويني والنضالي لتنخرط في دغدغة مشاعر اسرة التعليم المادية دون تتبيلها بالقيم الروحية ،حتى اصبحت تلتقي افراد اسرة التعليم لاحديث لها سوى السلم والدرجة.اما مصير المدرسة والتلاميذ فمسؤولية الحكومة،لكن عندما تتحرك هذه الاخيرة وتتخذ اجراءات لعلاج بعض المظاهر المسيئة للمدرسة فيقيمون الدنيا ولايقعدونها تحت يافطة الاجهاز على حقوق مكتسبة، وقليل منهم من يلتفت الى ضرورة اداء الواجب لضمان حقوق ابناء شعب مهدورة.هؤلاء الاطفال الحرومون ولا قدرة لابائهم على توفير اجرة المدارس الخاصة اوشراء المعدلات المؤهلة تحت غطاء الساعات الاضافية.<br /> على الجميع ان ينتفض ضد الظاهرة والا يكتفي بالقاء المسؤولية على الاخر.فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع // بركان</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55808</link><dc:creator><![CDATA[متتبع // بركان]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:31:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55808</guid><description><![CDATA[اخي عمر لقد اخترت موضوعا من الاهمية بمكان و لقد بدات تحليلك بطريقة جدية و لكن مع كامل الاسف لم تستطع الاستمرار بنفس الجدية التي انطلقت بها اد سرعان ما سيست الامور عندما اقحمت تكرار البرلمانيين و غيرهم و هده هي الازمة الحقيقية لنظامنا التربوي.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اخي عمر لقد اخترت موضوعا من الاهمية بمكان و لقد بدات تحليلك بطريقة جدية و لكن مع كامل الاسف لم تستطع الاستمرار بنفس الجدية التي انطلقت بها اد سرعان ما سيست الامور عندما اقحمت تكرار البرلمانيين و غيرهم و هده هي الازمة الحقيقية لنظامنا التربوي.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55807</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:30:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55807</guid><description><![CDATA[الفيروس الذي افسد التعليم هو الخريطة المدرسية لكن لا الاحزاب و لا نقابات التعليم ولا جمعيات اباء وامهات التلميذ تصدوا لهذه الطامة الكبرى .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الفيروس الذي افسد التعليم هو الخريطة المدرسية لكن لا الاحزاب و لا نقابات التعليم ولا جمعيات اباء وامهات التلميذ تصدوا لهذه الطامة الكبرى .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالقادر الحلس</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55805</link><dc:creator><![CDATA[عبدالقادر الحلس]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:30:50 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55805</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمان الرحيم، إن ما تقدم به الأستاذ في هذا المقال هو تشخيص لواقع لايخفى على كثير من المهتمين من رجال البعليم وأولياء التلاميذ ، والواجب أن فكر في حلول باعتبار الإجراء الذي تم إبرامه جزءا من الحلول الناجعة، وأنا أقترح أن يضاف إلى هذا الإجراء إجراءات أخرى أذكر منها 1- تقليص عدد التلاميذ في القسم الواحد بحيث لايتجاوز 32 تلميذا؛ 2- تفعيل عملية الدعم وذلك بتحديد عدد التلاميذ الذين هم في حاجة إلى دعم، والمواد التي يجب أن يدعم فيها، تعيين أساتذة للقيام بعملية الدعم -ليلا أو نهارا- مع التعويض ماديا، تخصيص سيارات لنقل التلاميذ من وإلى البيت/المؤسسة لحضور حصص الدعم، 3-إشراك رجال الأمن في العملية من حيث إخبار الآباء والأبناء لحضور حصص الدعم وإخبارهم عن كل تغيب لأبنائهم... المهم أن يظهر هذا الطاقم ، الذي يكن إليه المواطنوة كثيرا من الاحترام ، إهتمامه بالعملية؛ 4- تنويع الشعب بحيث لانقتصر على شعبتين وتفعيل دور الموجهين بحيث يكون كل موجه على دراية كاملة من مؤهلات تلاميذ مؤسسته ؛ 5- ونتفادى جميعا كل ما يخل من مسؤولياتنا - فهي كثيرة وقد استحييت أن أذكر بعضها- قال أحد الوافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا : كانت فينا خصال إلا أن تنهانا عنها منها ترك الشماتة بالأعداء إذا حلت بهم المصيبة.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمان الرحيم، إن ما تقدم به الأستاذ في هذا المقال هو تشخيص لواقع لايخفى على كثير من المهتمين من رجال البعليم وأولياء التلاميذ ، والواجب أن فكر في حلول باعتبار الإجراء الذي تم إبرامه جزءا من الحلول الناجعة، وأنا أقترح أن يضاف إلى هذا الإجراء إجراءات أخرى أذكر منها 1- تقليص عدد التلاميذ في القسم الواحد بحيث لايتجاوز 32 تلميذا؛ 2- تفعيل عملية الدعم وذلك بتحديد عدد التلاميذ الذين هم في حاجة إلى دعم، والمواد التي يجب أن يدعم فيها، تعيين أساتذة للقيام بعملية الدعم -ليلا أو نهارا- مع التعويض ماديا، تخصيص سيارات لنقل التلاميذ من وإلى البيت/المؤسسة لحضور حصص الدعم، 3-إشراك رجال الأمن في العملية من حيث إخبار الآباء والأبناء لحضور حصص الدعم وإخبارهم عن كل تغيب لأبنائهم&#8230; المهم أن يظهر هذا الطاقم ، الذي يكن إليه المواطنوة كثيرا من الاحترام ، إهتمامه بالعملية؛ 4- تنويع الشعب بحيث لانقتصر على شعبتين وتفعيل دور الموجهين بحيث يكون كل موجه على دراية كاملة من مؤهلات تلاميذ مؤسسته ؛ 5- ونتفادى جميعا كل ما يخل من مسؤولياتنا &#8211; فهي كثيرة وقد استحييت أن أذكر بعضها- قال أحد الوافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا : كانت فينا خصال إلا أن تنهانا عنها منها ترك الشماتة بالأعداء إذا حلت بهم المصيبة.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالقادر الحلس</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55806</link><dc:creator><![CDATA[عبدالقادر الحلس]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:30:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55806</guid><description><![CDATA[إضافة إلى التعليق الأول- علمنا من ديننا أن الفرائض فيها تخفيف، فلا صيام على من لايطيقه مثلا، وأقول هذه اللغتين الأجنبيتين ألا يكون فيهما تخفيف؟ وإذا ما حدث ووقع هل سيجعل تلميذنا معوقا في الحياة؟ لا بالطبع فكثير من الناس يعيشون وينتجون بغير هذه اللغات، لذا أقترح أن تخفض ساعات اللغتين الأسبوعية إلى ساعتين على الأكثر ومعاملهما إلى 2 ولما لاتحذف اللغة التي لايتقنها التلميذ وتحول الساعات الأخرى إلى الرياضيات والتربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات ونكون أحدثنا شعبة الإنقاذ من الهدر والتكرار وستعود علينا بنتائج مرضية إنشاء الله.
والموضوع يحتاج إلى دراسة لاستعراض الجوانب السلبية والجوانب الإيجابية وإمكانيات الوزارة... وقرار جريء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والسلام عليكم ورحمة الله.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إضافة إلى التعليق الأول- علمنا من ديننا أن الفرائض فيها تخفيف، فلا صيام على من لايطيقه مثلا، وأقول هذه اللغتين الأجنبيتين ألا يكون فيهما تخفيف؟ وإذا ما حدث ووقع هل سيجعل تلميذنا معوقا في الحياة؟ لا بالطبع فكثير من الناس يعيشون وينتجون بغير هذه اللغات، لذا أقترح أن تخفض ساعات اللغتين الأسبوعية إلى ساعتين على الأكثر ومعاملهما إلى 2 ولما لاتحذف اللغة التي لايتقنها التلميذ وتحول الساعات الأخرى إلى الرياضيات والتربية الإسلامية واللغة العربية والاجتماعيات ونكون أحدثنا شعبة الإنقاذ من الهدر والتكرار وستعود علينا بنتائج مرضية إنشاء الله.<br />والموضوع يحتاج إلى دراسة لاستعراض الجوانب السلبية والجوانب الإيجابية وإمكانيات الوزارة&#8230; وقرار جريء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والسلام عليكم ورحمة الله.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أبو علي</title><link>/national-article-12736-ar/international-article-12736-ar.html/comment-page-1#comment-55804</link><dc:creator><![CDATA[أبو علي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 24 Jul 2008 00:30:27 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12736#comment-55804</guid><description><![CDATA[يقدم مقالكم هذا جردا مركزا وشاملا للأجراس التي دقت بالتتابع للتنبيه إلى الوضع التعليمي المأزوم ، رغم أن الأصوات التي بحت بمناسبة منتديات الإصلاح للتنبيه إلى هذه الأزمة في
عهد الوزارة السابقة لم تجد صدى بل كانت مع الأسف تصنف كأصوات تتكم لغة خشبية ، رغم
أن الجميع كان يعرف أن شعارات الجودة والرقي بالجودة وغيرها... لم تكن إلا أوهاما سريالية
نبتت كالفطرفي أذهان أصحابها ، وبالعودة الى مقالكم أسجل كذلك المسح الذي تضمنه لأهم
المعضلات التي تفعل في هذه الأزمة ، وأخيرا يهمني جدا أن أثمن مقترحات مواجهة الحلول/
القرارات التي اتخذت لذر الرماد في العيون وأقر بوجاهتها ودعمي لها,]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يقدم مقالكم هذا جردا مركزا وشاملا للأجراس التي دقت بالتتابع للتنبيه إلى الوضع التعليمي المأزوم ، رغم أن الأصوات التي بحت بمناسبة منتديات الإصلاح للتنبيه إلى هذه الأزمة في<br />عهد الوزارة السابقة لم تجد صدى بل كانت مع الأسف تصنف كأصوات تتكم لغة خشبية ، رغم<br />أن الجميع كان يعرف أن شعارات الجودة والرقي بالجودة وغيرها&#8230; لم تكن إلا أوهاما سريالية<br />نبتت كالفطرفي أذهان أصحابها ، وبالعودة الى مقالكم أسجل كذلك المسح الذي تضمنه لأهم<br />المعضلات التي تفعل في هذه الأزمة ، وأخيرا يهمني جدا أن أثمن مقترحات مواجهة الحلول/<br />القرارات التي اتخذت لذر الرماد في العيون وأقر بوجاهتها ودعمي لها,</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>