<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مجانية التعليم بين تخريج الحكومة وفهم الأسر المغربية</title><atom:link href="/national-article-122976-ar/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-122976-ar/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 11 Jan 2018 20:45:17 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : د. محمد بن العياشي</title><link>/national-article-122976-ar/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85.html/comment-page-1#comment-123633</link><dc:creator><![CDATA[د. محمد بن العياشي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 11 Jan 2018 20:45:17 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=122976#comment-123633</guid><description><![CDATA[شكرا جزيلا للأستاذ حسن فقد أجدت وأفدت في مقالك الرصين هذا الذي تضمن قضية اجتماعية وتربوية وتدبيرية غاية في الجدية والوضوح الغائب بامتياز في بعض السياسات الحكومية ومنها مشروع قانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين والبحث العلمي الذي عرض للمناقشة أمام المجلس الحكومي، ومن المتوقع عرضه للمصادقة على المجلس الوزاري. والذي اعتبره رئيس الحكومة &quot;من النصوص القانونية التي طال انتظارها، منوها بأنه لأول مرة سيكون لبلادنا قانون إطار في هذا المجال يتضمن - في رأيه - العديد من الأمور الأساسية و&quot;المهمة، &quot; كما أنه مبني على حوار ساهم فيه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بجزء وجهد كبير وذلك بالتشارك مع مختلف القوى الوطنية من أحزاب سياسية وخبراء ونقابات ومجتمع مدني ومهنيي التعليم الذين شاركوا في إعداد الرؤية التي تم تقديمها لجلالة الملك والتي أمر حفظه الله بتحويلها إلى قانون ملزم.&quot;
يبدو يا أستاذ حسن أن مقالك لن يفهم لأن هؤلاء الخبراء والمهنيين من مدنيين وعسكريين كانوا في حوار بلغة غير لغتنا وبهوية غير هويتنا وحول مجنمع غير مجتمعنا لذلك كل تعقيب على هذا المشروع سيعد تشويشا وإشاعة لأخبار كاذبة رغم أن دلالة كلمة رسوم واضحة في جميع اللغات. حتى ولو تم ربطها مرحليا بالأسر الميسورة. وتكافؤ الفرص والتوظيف الشكلي لألفاظ مثل الطبقات الهشة والفقيرة بقصد التنويم والتطمين السياسي لاغير. علما بأن الموظف صاحب 5000 درهم هو من الميسورين في نظرهم وتوزيع المنح الدراسية الذي أشرت إليه صديقي العزيز يؤكد هذا الطرح. وعليه فكلمة ميسور تفهم بلغتين لغة حكومية خيالية ولغة شعبية واقعية . ولن يشذ النص التنظيمي والتطبيقي المنتظر لهذا المشروع عن هذا الغموض اللغوي الحكومي. والأيام بيننا.
والسؤال الغائب لماذا هذه الرسوم؟ هل جد جديد من الرفاه والرخاء لا نعرفه؟؟ أما أبناء الميسورين المستهدفين فهم في الغالب خارج أرض الوطن]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا جزيلا للأستاذ حسن فقد أجدت وأفدت في مقالك الرصين هذا الذي تضمن قضية اجتماعية وتربوية وتدبيرية غاية في الجدية والوضوح الغائب بامتياز في بعض السياسات الحكومية ومنها مشروع قانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين والبحث العلمي الذي عرض للمناقشة أمام المجلس الحكومي، ومن المتوقع عرضه للمصادقة على المجلس الوزاري. والذي اعتبره رئيس الحكومة « من النصوص القانونية التي طال انتظارها، منوها بأنه لأول مرة سيكون لبلادنا قانون إطار في هذا المجال يتضمن &#8211; في رأيه &#8211; العديد من الأمور الأساسية و »المهمة،  » كما أنه مبني على حوار ساهم فيه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بجزء وجهد كبير وذلك بالتشارك مع مختلف القوى الوطنية من أحزاب سياسية وخبراء ونقابات ومجتمع مدني ومهنيي التعليم الذين شاركوا في إعداد الرؤية التي تم تقديمها لجلالة الملك والتي أمر حفظه الله بتحويلها إلى قانون ملزم. »<br />يبدو يا أستاذ حسن أن مقالك لن يفهم لأن هؤلاء الخبراء والمهنيين من مدنيين وعسكريين كانوا في حوار بلغة غير لغتنا وبهوية غير هويتنا وحول مجنمع غير مجتمعنا لذلك كل تعقيب على هذا المشروع سيعد تشويشا وإشاعة لأخبار كاذبة رغم أن دلالة كلمة رسوم واضحة في جميع اللغات. حتى ولو تم ربطها مرحليا بالأسر الميسورة. وتكافؤ الفرص والتوظيف الشكلي لألفاظ مثل الطبقات الهشة والفقيرة بقصد التنويم والتطمين السياسي لاغير. علما بأن الموظف صاحب 5000 درهم هو من الميسورين في نظرهم وتوزيع المنح الدراسية الذي أشرت إليه صديقي العزيز يؤكد هذا الطرح. وعليه فكلمة ميسور تفهم بلغتين لغة حكومية خيالية ولغة شعبية واقعية . ولن يشذ النص التنظيمي والتطبيقي المنتظر لهذا المشروع عن هذا الغموض اللغوي الحكومي. والأيام بيننا.<br />والسؤال الغائب لماذا هذه الرسوم؟ هل جد جديد من الرفاه والرخاء لا نعرفه؟؟ أما أبناء الميسورين المستهدفين فهم في الغالب خارج أرض الوطن</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>