<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : استباحة أصحاب التوجهات الشاذة والوافدة حمى الوطن وسعيهم إلى الحصول على اعتراف بوجودهم</title><atom:link href="/national-article-116299-ar/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%81.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-116299-ar/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 25 Dec 2016 14:34:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : ع.ا.م</title><link>/national-article-116299-ar/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81.html/comment-page-1#comment-122626</link><dc:creator><![CDATA[ع.ا.م]]></dc:creator><pubDate>Sun, 25 Dec 2016 14:34:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116299#comment-122626</guid><description><![CDATA[هذا الخطاب الوعظي لا يعاني فقط من الهشاشة الفظيعة في المضامين المقدمة بأسلوب تقليدي، بل يفتقر إلى المرونة والواقعية. قمتم أستاذي الكريم باختزال التنصير والتشيع وضمهما في سلة واحدة مع المثلية والعلاقات الرضائية، وأعياد الميلاد، وهذا منهجيا غير صحيح..لأن لكل موضوع سياقه وامتداداته الثقافية..
1- قلتم أن إرادة الشعب مستمدة من &quot;إرادة الله&quot;، ونعلم أن مفهوم إرادة الشعب جاء من الحضارة الغربية التي ترفضون قيمها، ويحيل على أن السلطة الأرضية مستمدة من سيادة الشعب. لقد قمتم بإضفاء القدسية على مفهوم حداثي لم يكن موجودا في الفكر الإسلامي قبل ما يعرف بعصر النهضة مع محمد عبده والطهطاوي والافغاني..قمت بأسلمة وتأصيل &quot;إرادة الشعب&quot; تعسفا، وجعلتموها من إرادة السماء، وكان من الأولى &quot;تتميمها&quot;..وهذا ما لا تنتبه إليه مؤسسة الفقهاء منذ سيد قطب.
2- احتججتم بدستور البلاد، وتحدثتم في ذات الآن عن الشريعة الإسلامية، وهذا غير منطقي بتاتا في مواجهة الظواهر التي أزعجتكم؛ لأن قوانين الدستور زمانية وجافة وفيها إكراه التنفيذ، أما الشريعة فهي ذات بعد أخلاقي مرتبطة بحاضر المؤمن ومدى إيمانه بها وحريته للاحتكام إليها من عدمه..لم تميزوا الفروق بين القانون الوضعي (الدستور) والشريعة، وتماهيتم مع الاستشراق الذي لم يميز في أبحاثه بينهما كذلك، واعتبر الشريعة الإسلامية هي مقابل مدونات القوانين الأوروبية..إن الدستور هو اختراع غربي وليس إسلاميا.
3- قتل المرتد بناء على نص الحديث&quot; من بدل دينه فاقتلوه&quot; لا يستقيم مع نص القرآن &quot;لا إكراه في الدين&quot;، وحجتكم &quot;توريث الدين من الوالدين للأبناء&quot; ليس لها تأصيل فقهي ولا قانوني ولا عقلي. ولذلك لا يحيل القانون المغربي على الديانة في بطاقة التعريف الوطنية عكس بعض الدول في العالم العربي والإسلامي، وإنما على الجنسية المغربية (المواطنة).
4- لا يوجد نص ديني لا في القرآن ولا في المنظومة الحديثية يقول: &quot;ويل لمن تسول له نفسه أن يكون فوق إرادة الشعب التي ليس فوقها إرادة والمستمد من إرادة الله عزل وجل&quot;..لأنه ببساطة لا توجد إرادة فوق إرادة ولكن هناك &quot;لعبة إرادات&quot; وصراع قيم، وكل في فلك &quot;يلعبون&quot;.
والله أعلم
مودتي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>هذا الخطاب الوعظي لا يعاني فقط من الهشاشة الفظيعة في المضامين المقدمة بأسلوب تقليدي، بل يفتقر إلى المرونة والواقعية. قمتم أستاذي الكريم باختزال التنصير والتشيع وضمهما في سلة واحدة مع المثلية والعلاقات الرضائية، وأعياد الميلاد، وهذا منهجيا غير صحيح..لأن لكل موضوع سياقه وامتداداته الثقافية..<br />1- قلتم أن إرادة الشعب مستمدة من « إرادة الله »، ونعلم أن مفهوم إرادة الشعب جاء من الحضارة الغربية التي ترفضون قيمها، ويحيل على أن السلطة الأرضية مستمدة من سيادة الشعب. لقد قمتم بإضفاء القدسية على مفهوم حداثي لم يكن موجودا في الفكر الإسلامي قبل ما يعرف بعصر النهضة مع محمد عبده والطهطاوي والافغاني..قمت بأسلمة وتأصيل « إرادة الشعب » تعسفا، وجعلتموها من إرادة السماء، وكان من الأولى « تتميمها »..وهذا ما لا تنتبه إليه مؤسسة الفقهاء منذ سيد قطب.<br />2- احتججتم بدستور البلاد، وتحدثتم في ذات الآن عن الشريعة الإسلامية، وهذا غير منطقي بتاتا في مواجهة الظواهر التي أزعجتكم؛ لأن قوانين الدستور زمانية وجافة وفيها إكراه التنفيذ، أما الشريعة فهي ذات بعد أخلاقي مرتبطة بحاضر المؤمن ومدى إيمانه بها وحريته للاحتكام إليها من عدمه..لم تميزوا الفروق بين القانون الوضعي (الدستور) والشريعة، وتماهيتم مع الاستشراق الذي لم يميز في أبحاثه بينهما كذلك، واعتبر الشريعة الإسلامية هي مقابل مدونات القوانين الأوروبية..إن الدستور هو اختراع غربي وليس إسلاميا.<br />3- قتل المرتد بناء على نص الحديث » من بدل دينه فاقتلوه » لا يستقيم مع نص القرآن « لا إكراه في الدين »، وحجتكم « توريث الدين من الوالدين للأبناء » ليس لها تأصيل فقهي ولا قانوني ولا عقلي. ولذلك لا يحيل القانون المغربي على الديانة في بطاقة التعريف الوطنية عكس بعض الدول في العالم العربي والإسلامي، وإنما على الجنسية المغربية (المواطنة).<br />4- لا يوجد نص ديني لا في القرآن ولا في المنظومة الحديثية يقول: « ويل لمن تسول له نفسه أن يكون فوق إرادة الشعب التي ليس فوقها إرادة والمستمد من إرادة الله عزل وجل »..لأنه ببساطة لا توجد إرادة فوق إرادة ولكن هناك « لعبة إرادات » وصراع قيم، وكل في فلك « يلعبون ».</p><p>والله أعلم</p><p>مودتي</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>