<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الإسلام والبيئة:دروس وعبر(2)</title><atom:link href="/national-article-115473-ar/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D8%B12.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-115473-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b12.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 04 Dec 2016 19:04:39 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبدالإله الرياحي</title><link>/national-article-115473-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b12.html/comment-page-1#comment-122227</link><dc:creator><![CDATA[عبدالإله الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 04 Dec 2016 19:04:39 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=115473#comment-122227</guid><description><![CDATA[بسم الله، والصلاة على رسول الله، والشكر الخاص لطاقم هذا البرنامج. أما بعد. فمن الملاحظ أن النص في جزءه الأول يتحدث عن البيئة ومكانتها داخل الذكر الحكيم، كما أنه يعطينا درسا عن الحياة في بيئتها، فالبيئة لم تستمد العظمة من نفسها، بل من خالقها، وما عظمة المخلوق إلا في قسم الخالق، فالخالق إذا عبر عن عظمة الشيئ، أقسم به، و القرآن العظيم خير دليل.
أما الجزء الثالث من المقالة، فهذفه إصلاح الخطإ الذي يحمله الإنسان في صفحات عقله السوداء، و ظاهر هذا الخطإ، تشاؤم الإنسان من بعض الحيوانات عن صورتها المصورة فيها ، وقد غفل عن المصور خالقه وخالقها، وسلا عن بعض ما تعلم منها، كما ورد عن الغراب في المقالة.
و حسن الختام، السلام التام، بمولانا الإمام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله، والصلاة على رسول الله، والشكر الخاص لطاقم هذا البرنامج.<br /> أما بعد.<br /> فمن الملاحظ أن النص في جزءه الأول يتحدث عن البيئة ومكانتها داخل الذكر الحكيم، كما أنه يعطينا درسا عن الحياة في بيئتها، فالبيئة لم تستمد العظمة من نفسها، بل من خالقها، وما عظمة المخلوق إلا في قسم الخالق، فالخالق إذا عبر عن عظمة الشيئ، أقسم به، و القرآن العظيم خير دليل.<br />أما الجزء الثالث من المقالة، فهذفه إصلاح الخطإ الذي يحمله الإنسان في صفحات عقله السوداء، و ظاهر هذا الخطإ، تشاؤم الإنسان من بعض الحيوانات عن صورتها المصورة فيها ، وقد غفل عن المصور خالقه وخالقها، وسلا عن بعض ما تعلم منها، كما ورد عن الغراب في المقالة.<br />و حسن الختام، السلام التام، بمولانا الإمام.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : شكراجزيلا اخانا خالد على هذه الاشارات الذكية والنظرات الثاقبة من القران العظيم .حقا انه لا تنتهي عجائبه ولا يبلى على كثرة الرد.</title><link>/national-article-115473-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b12.html/comment-page-1#comment-122223</link><dc:creator><![CDATA[شكراجزيلا اخانا خالد على هذه الاشارات الذكية والنظرات الثاقبة من القران العظيم .حقا انه لا تنتهي عجائبه ولا يبلى على كثرة الرد.]]></dc:creator><pubDate>Sat, 03 Dec 2016 22:23:32 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=115473#comment-122223</guid><description><![CDATA[شكرا جزيلا اخانا خالد على هذه الاشارات الذكية والنظرات الثاقبة من القران العظيم. حقا انه لا تنتهي عجائبه ولا يبلى على كثرة الرد.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا جزيلا اخانا خالد على هذه الاشارات الذكية والنظرات الثاقبة من القران العظيم. حقا انه لا تنتهي عجائبه ولا يبلى على كثرة الرد.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حميمي</title><link>/national-article-115473-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b12.html/comment-page-1#comment-122222</link><dc:creator><![CDATA[حميمي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 03 Dec 2016 19:10:30 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=115473#comment-122222</guid><description><![CDATA[السلام عليكم
شكرا جزيلا للأستاذ خالد عيادي على المساهمة
أضيف أن القرآن الكريم أشار بالإضافة إلى عناصر الطبيعة إلى بعض تلك العلاقات البيئية التي تعد من التوازن والتكامل بينها. نجد مثلا قوله تعالى &quot;وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ&quot; الحج 5، وهذا دليل على العلاقة بين الماء والتربة والنبات.وقوله تعالى في سورة النور 42 &quot;أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ&quot; وهو مثال آخر عن مكانة البيئة في القرآن الكريم إذ تشير الآية إلى كيفية حدوث التساقط ومراحله أو ما يسمى في العلوم الحديثة بدورة المياه....
بالتوفيق للجميع]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم<br />شكرا جزيلا للأستاذ خالد عيادي على المساهمة<br />أضيف أن القرآن الكريم أشار بالإضافة إلى عناصر الطبيعة إلى بعض تلك العلاقات البيئية التي تعد من التوازن والتكامل بينها. نجد مثلا قوله تعالى « وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ » الحج 5، وهذا دليل على العلاقة بين الماء والتربة والنبات.وقوله تعالى في سورة النور 42 « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ » وهو مثال آخر عن مكانة البيئة في القرآن الكريم إذ تشير الآية إلى كيفية حدوث التساقط ومراحله أو ما يسمى في العلوم الحديثة بدورة المياه&#8230;.<br />بالتوفيق للجميع</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالإله الرياحي</title><link>/national-article-115473-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b12.html/comment-page-1#comment-122221</link><dc:creator><![CDATA[عبدالإله الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 03 Dec 2016 16:07:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=115473#comment-122221</guid><description><![CDATA[بسم الله، والصلاة على رسول الله، والشكر الخاص لطاقم هذا البرنامج.
أما بعد. فمن الملاحظ أن النص في جزءه الأول يتحدث عن البيئة ومكانتها داخل الذكر الحكيم، كما أنه يعطينا درسا عن الحياة في بيئتها، فالبيئة لم تستمد العظمة من نفسها، بل من خالقها، وما عظمة المخلوق إلا في قسم الخالق، فالخالق إذا عبر عن عظمة الشيئ، أقسم به، و القرآن العظيم خير دليل.
أما الجزء الثالث من المقالة، فهذفه إصلاح الخطإ الذي يحمله الإنسان في صفحات عقله السوداء، و ظاهر هذا الخطإ، تشاؤم الإنسان من بعض الحيوانات عن صورتها المصورة فيها ، وقد غفل عن المصور خالقه وخالقها، وسلا عن بعض ما تعلم منها، كما ورد عن الغراب في المقالة.
و حسن الختام، السلام التام، بمولانا الإمام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله، والصلاة على رسول الله، والشكر الخاص لطاقم هذا البرنامج.<br />أما بعد.<br /> فمن الملاحظ أن النص في جزءه الأول يتحدث عن البيئة ومكانتها داخل الذكر الحكيم، كما أنه يعطينا درسا عن الحياة في بيئتها، فالبيئة لم تستمد العظمة من نفسها، بل من خالقها، وما عظمة المخلوق إلا في قسم الخالق، فالخالق إذا عبر عن عظمة الشيئ، أقسم به، و القرآن العظيم خير دليل.<br />أما الجزء الثالث من المقالة، فهذفه إصلاح الخطإ الذي يحمله الإنسان في صفحات عقله السوداء، و ظاهر هذا الخطإ، تشاؤم الإنسان من بعض الحيوانات عن صورتها المصورة فيها ، وقد غفل عن المصور خالقه وخالقها، وسلا عن بعض ما تعلم منها، كما ورد عن الغراب في المقالة.<br />و حسن الختام، السلام التام، بمولانا الإمام.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>