<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الخطأ وتبعات الخطإ وحكومتي لاتكذب</title><atom:link href="/national-article-102670-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a5-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83%d8%b0%d8%a8.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-102670-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a5-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83%d8%b0%d8%a8.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 10 Jun 2015 08:00:25 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : خليل الغول Rhoul Khalil</title><link>/national-article-102670-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a5-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83%d8%b0%d8%a8.html/comment-page-1#comment-116197</link><dc:creator><![CDATA[خليل الغول Rhoul Khalil]]></dc:creator><pubDate>Wed, 10 Jun 2015 08:00:25 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=102670#comment-116197</guid><description><![CDATA[ما من شك ان صاحب المقال ، تريث كثيرا ، وهو يتابع الفعل السياسي للاداء الحكومب ، او على اقل تفدير ، نشاط وتدبير ااحزب الذي يقود الحكومة ، والذي يزعم انه بحمل بديلا ، من مرجععيات محددة الاصول والثوابت . مىرجعيات ، قادرة على تجاوز ما ظل ينخر الاستهلاك السياسي لما يمكن تسميته بالامة ، التي ضاق عليهاخناق غياب الفعل الاخلاقي - السياسي . ان اامشروع الذي ادعى الحزب الحاكم. حمله وتبنيه ، لم يبجد اه ولا رفوفا ، تضعه عليها في انتظار ، تنقية وتنظيف امور البيت السلطاني. لتكريس وتوطيد معالمه ، ليكونبحف المنقذ من الظلال .
ان صاحب المقال وبجراته الواظحة ، يضع الكزب ااحاكم كقائد سلطاني في اسفل مدارج الفشل ، لان مشروعه لم يستلهمه من تجارب تاريخبة اثبثت جدواها وفاعليتها .
ان استقراء الحادث الديني في بعده السياسي ، وارتباطا بالكل التاريخي ، جعله في وضعية شرود . لا هو. كفيل بمعالجة قضايا تتناقض مع روح وجوهر مشروعه ولا هو وفي لما تحملهه الامة من ثوابت تضرب بجذورها الى النص القرآني ، الذي لا تحتاج بعض قضاياه الى تاويل ، والتي لا يستقيم الفعل او السلوك الديني الا باعتمادها قطعا . بل اصبح يكرس حضورها ، اما الخطوط الحمراء التي رسكمت له ، ودافع عنها من اجل توطيد الحضور السلطاني ، الذي يبدو الهدف الاول والاخير ، بل الثوابت الاساسية التي يجب ان يكرسها ، ويبحث عن مرجعيات &quot;مشروعيتها &quot; .
. من هذا المنطلق ، عمد صاحب المقال الى ان الحزب الحاكم يكون قد فقد ارادته وطغى عليه هاجس الكرسي السلطاني السياسي اكثر من المشروع الذي ادعى حمله ، ليعيش تناقضا صارخا بين المبدا ( اذا حصل طبعا ) وبين صراخ الواقع ، الذي زاد ارتدادا وتواريا . وتكون الخيبة الكبرى ، ان لم اقل مع صاحب المقال ، وبلغة اقل وقعا ، الشكيزوفرينيا الدينية . ان صاحب المال يبدو متخصصا في تحليل الخطاب الديني -السياسي ، ةبهدوئه يكون قد توفق لا محال في تقييم ردة السياسة الدينية للحزب الحاكم كحصيلة اصبحت جلية اما معادلة الواقع والطموح .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ما من شك ان صاحب المقال ، تريث كثيرا ، وهو يتابع الفعل السياسي للاداء الحكومب ، او على اقل تفدير ، نشاط وتدبير ااحزب الذي يقود الحكومة ، والذي يزعم انه بحمل بديلا ، من مرجععيات محددة الاصول والثوابت . مىرجعيات ، قادرة على تجاوز ما ظل ينخر الاستهلاك السياسي لما يمكن تسميته بالامة ، التي ضاق عليهاخناق غياب الفعل الاخلاقي &#8211; السياسي .<br /> ان اامشروع الذي ادعى الحزب الحاكم. حمله وتبنيه ، لم يبجد اه ولا رفوفا ، تضعه عليها في انتظار ، تنقية وتنظيف امور البيت السلطاني. لتكريس وتوطيد معالمه ، ليكونبحف المنقذ من الظلال .<br />ان صاحب المقال وبجراته الواظحة ، يضع الكزب ااحاكم كقائد سلطاني في اسفل مدارج الفشل ، لان مشروعه لم يستلهمه من تجارب تاريخبة اثبثت جدواها وفاعليتها .<br />ان استقراء الحادث الديني في بعده السياسي ، وارتباطا بالكل التاريخي ، جعله في وضعية شرود . لا هو. كفيل بمعالجة قضايا تتناقض مع روح وجوهر مشروعه ولا هو وفي لما تحملهه الامة من ثوابت تضرب بجذورها الى النص القرآني ، الذي لا تحتاج بعض قضاياه الى تاويل ، والتي لا يستقيم الفعل او السلوك الديني الا باعتمادها قطعا . بل اصبح يكرس حضورها ، اما الخطوط الحمراء التي رسكمت له ، ودافع عنها من اجل توطيد الحضور السلطاني ، الذي يبدو الهدف الاول والاخير ، بل الثوابت الاساسية التي يجب ان يكرسها ، ويبحث عن مرجعيات « مشروعيتها  » .<br />. من هذا المنطلق ، عمد صاحب المقال الى ان الحزب الحاكم يكون قد فقد ارادته وطغى عليه هاجس الكرسي السلطاني السياسي اكثر من المشروع الذي ادعى حمله ، ليعيش تناقضا صارخا بين المبدا ( اذا حصل طبعا ) وبين صراخ الواقع ، الذي زاد ارتدادا وتواريا . وتكون الخيبة الكبرى ، ان لم اقل مع صاحب المقال ، وبلغة اقل وقعا ، الشكيزوفرينيا الدينية .<br /> ان صاحب المال يبدو متخصصا في تحليل الخطاب الديني -السياسي ، ةبهدوئه يكون قد توفق لا محال في تقييم ردة السياسة الدينية للحزب الحاكم كحصيلة اصبحت جلية اما معادلة الواقع والطموح .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>