<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : كيستاف فلوبير او محاكمة الرأي .</title><atom:link href="/international-article-75015-ar/%d9%83%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%88-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-75015-ar/%d9%83%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%88-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 11 Mar 2013 19:31:52 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبدالله</title><link>/international-article-75015-ar/%d9%83%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%88-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a.html/comment-page-1#comment-102871</link><dc:creator><![CDATA[عبدالله]]></dc:creator><pubDate>Mon, 11 Mar 2013 19:31:52 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=75015#comment-102871</guid><description><![CDATA[في رايي ،فإن رائعة &quot;فلوبير&quot; هاته نحاول انتقاد الرومنسية لكنها لم تفلح ، و لو أصر الكاتب على وضع الأصبع على الداء عندما صور النتيجة الحتمية لأمرأة فتتناول الزرنيخ لوضع حد لحياتها..من يقرأ بتمعن فصول تلك الرواية ينجذب نحو العالم الذي صور ه لنا فلوبير من حيث لا يدري، و تلك لعمري هي الرومنسية بعينيها و التي تجعلك مأخوذا بغموضها ، و إن كنت تتوقع مأساويتها في الأخير،. و هي النهاية الحتمية لكل اندفاع عاطفي .ألم يصور لنا الكسندر دوما الإبن غادة الكاميليا بنفس الطريقة ، و بنفس الإحساس، و بنهاية مماثلة لنهاية رائعة فلوبير؟ألم يسر على نفس النهج برناردان دو سان بيير في خالدته &quot;بول و فرجيني&quot;؟ و كذا الشأن مع الفونس كارل في روايته &quot; تحت ظلال الزيزفون&quot;؟
و من يدري ؟فمحاكمة فلوبير كانت كرد فعل من الرومنسيين الذين كانوا متشبثين بهاته الرومنسية، و هي في نظري محاكمة أدبية و شكلية لا غير....
أشكرك يا سيدي على تسليط الضوء على الأدب الأجنبي الذي كان رافدا للأدب العربي عبر مختلف الأزمنة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>في رايي ،فإن رائعة « فلوبير » هاته نحاول انتقاد الرومنسية لكنها لم تفلح ، و لو أصر الكاتب على وضع الأصبع على الداء عندما صور النتيجة الحتمية لأمرأة فتتناول الزرنيخ لوضع حد لحياتها..من يقرأ بتمعن فصول تلك الرواية ينجذب نحو العالم الذي صور ه لنا فلوبير من حيث لا يدري، و تلك لعمري هي الرومنسية بعينيها و التي تجعلك مأخوذا بغموضها ، و إن كنت تتوقع مأساويتها في الأخير،. و هي النهاية الحتمية لكل اندفاع عاطفي .ألم يصور لنا الكسندر دوما الإبن غادة الكاميليا بنفس الطريقة ، و بنفس الإحساس، و بنهاية مماثلة لنهاية رائعة فلوبير؟ألم يسر على نفس النهج برناردان دو سان بيير في خالدته « بول و فرجيني »؟ و كذا الشأن مع الفونس كارل في روايته  » تحت ظلال الزيزفون »؟<br />و من يدري ؟فمحاكمة فلوبير كانت كرد فعل من الرومنسيين الذين كانوا متشبثين بهاته الرومنسية، و هي في نظري محاكمة أدبية و شكلية لا غير&#8230;.<br />أشكرك يا سيدي على تسليط الضوء على الأدب الأجنبي الذي كان رافدا للأدب العربي عبر مختلف الأزمنة</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>