<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : تقصي الحقيقة واجب الوقت</title><atom:link href="/international-article-5813-ar/international-article-5813-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-5813-ar/international-article-5813-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 23 Jun 2007 15:15:41 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/international-article-5813-ar/international-article-5813-ar.html/comment-page-1#comment-43856</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sat, 23 Jun 2007 15:15:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=5813#comment-43856</guid><description><![CDATA[سلام الله على أستاذنا فهمي هويدي. لا يمكن لأية شرعية أن تلغي الشرعية الأخرى، لكن شرعية القضية الفلسطينية هي أكبر شرعية مهما كانت شرعيته، وهي شرعية تقاس بالنضال لا بالمفاوضات والمقاولات، لهذا الواقف دون الاعتراف بطغمة الصهاينة، والواقف بالبندقة والدم هو الأحق بالشرعية. ونجد كل الفصائل المناضلة في فلسطين لها الشرعية. ومن ثمة لا يحق للسلطة أن تنفي شرعية الدعم المسكوب على عتبات فلسطين الحبيبة. وأجد من الناحية السياسية أن شرعية رئاسة السلطة الفلسطينية ورئاسة الحكومة وهم من أوهام العرب، التي رمت وسترمي الصهاينة في البحر! لأنها تحت الاحتلال. هم غارقون في الوهم إلى الأذنين. وحفظ الله المجاهدين في كل مكان ونصرهم على أعداء الأمة مهما حملوا من صفات وألقاب وأسماء وعناوين. والسلام]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>سلام الله على أستاذنا فهمي هويدي. لا يمكن لأية شرعية أن تلغي الشرعية الأخرى، لكن شرعية القضية الفلسطينية هي أكبر شرعية مهما كانت شرعيته، وهي شرعية تقاس بالنضال لا بالمفاوضات والمقاولات، لهذا الواقف دون الاعتراف بطغمة الصهاينة، والواقف بالبندقة والدم هو الأحق بالشرعية. ونجد كل الفصائل المناضلة في فلسطين لها الشرعية. ومن ثمة لا يحق للسلطة أن تنفي شرعية الدعم المسكوب على عتبات فلسطين الحبيبة. وأجد من الناحية السياسية أن شرعية رئاسة السلطة الفلسطينية ورئاسة الحكومة وهم من أوهام العرب، التي رمت وسترمي الصهاينة في البحر! لأنها تحت الاحتلال. هم غارقون في الوهم إلى الأذنين. وحفظ الله المجاهدين في كل مكان ونصرهم على أعداء الأمة مهما حملوا من صفات وألقاب وأسماء وعناوين. والسلام</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>