<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : من الطرائف في مقتل ابن لادن: طلب قبرا فمنحوه بحرا</title><atom:link href="/international-article-45399-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%85.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-45399-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%85.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 18 May 2011 11:47:50 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : رمضان مصباح</title><link>/international-article-45399-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86-%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%85.html/comment-page-1#comment-87026</link><dc:creator><![CDATA[رمضان مصباح]]></dc:creator><pubDate>Wed, 18 May 2011 08:12:24 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=45399#comment-87026</guid><description><![CDATA[المقال مبتور , وهذه تكملنه :
ضاقت الأرض , على ما رحبت ؛وديست اتفاقية جنيف ,التي أحاطت بكل ما يعرض لأسرى الحرب ؛بما في ذلك دفنهم وفق الجاري في ديانتهم .
دونكم الآن :
ها هو بحر العرب يرتبط في المخيال العربي,بل العالمي بابن لادن ؛ستتلاحق القرون ,ويتلاحق اشتغال المخيال ,والتاريخ , وهوليود أيضا ,حتى لا يتذكر الناس غير بحر ابن لادن.
عندنا في, شمال المغرب مغارة, هرقل ولا نعرفها بغير هذا الاسم ,مع العلم أنها كانت موجودة قبله ,وربما حملت أسماء أخرى أفناها تجدد المخيال جيلا بعد جيل.
مررنا في بحر ابن لادن. زرنا بحر ابن لادن, سنقضي العطلة على شاطئ بحر ابن لادن.
. هكذا سنة الله في تسمية الأمكنة ,ولن تجد لسنة الله تبديلا.
ظهرت في وجدة ,أخيرا, سمكة من نوع&quot; الراية&quot;, وعليها -مما بها من وشم طبيعي وزينة - اسم محمد
واضحا جليا؛ فأفتى المخيال الجمعي ,بأنه اسم المصطفى صلى الله عليه وسلم.هكذا يرددها الوجديون؛وهم يشترون الصورة الحدث, ويتداو لونها, ويوصي بعضهم بها بعضا.&quot;ديريها ف الصاك وما تفرطيش فيها&quot; هكذا توصي أم ابنتها.
وجد - ربما من المتعاطفين مع ابن لادن- من أخذ يردد بأن الشيخ تحول إلى سمكة ,وانتقل هذا الكلام إلى جريدة جهوية وكتبته, بالنبط العريض, في صفحتها الأولى..
ما زلنا في أسبوعنا الأول على &quot; إلقاء ابن لادن في غيابات اليم&quot;؛ والبقية تأتي.
هذا ديدن الأمريكيين ؛وقد صدق تشرشل حينما قال عنهم:
انهم يصيبون دائما, لكن بعد ارتكاب كل الأخطاء.
هل يعرف الأمريكيون قصة نبي الله يونس؟
كلف,عليه السلام, بالتبليغ ,ودعا قومه إلى الإيمان فأبوا. بعد إلحاح وإلحاح غاضبهم,ووعدهم بعذاب الهي وشيك ,ثم هجرهم- دون إذن من ربه- ,ضاربا في البحر ضمن ركاب سفينة.
خيف العذاب ,وحصلت التوبة ,لكن أين يونس,حتى يسمع ويشهد على قومه؟
حل العذاب به هو؛أمرا الاهيا أفضى به ملقى في البحر ,وفي بطن حوت :ظلام في ظلام.
ندم ,دعاء, ثم استجابة: &quot; لولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون&quot;.
ويعترف نبي الله يونس بن متى بخطئه:&quot; لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين&quot; صدق الله العظيم.
لا قياس مع وجود الفارق ؛كما يقول الأصوليون ,لكن هناك تشابهات ما ؛ لا يملك العقل أن يزور عنها ؛ولكل مذهبه في فهمها.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>المقال مبتور , وهذه تكملنه :</p><p>ضاقت الأرض , على ما رحبت ؛وديست اتفاقية جنيف ,التي أحاطت بكل ما يعرض لأسرى الحرب ؛بما في ذلك دفنهم وفق الجاري في ديانتهم .<br />دونكم الآن :<br />ها هو بحر العرب يرتبط في المخيال العربي,بل العالمي بابن لادن ؛ستتلاحق القرون ,ويتلاحق اشتغال المخيال ,والتاريخ , وهوليود أيضا ,حتى لا يتذكر الناس غير بحر ابن لادن.<br />عندنا في, شمال المغرب مغارة, هرقل ولا نعرفها بغير هذا الاسم ,مع العلم أنها كانت موجودة قبله ,وربما حملت أسماء أخرى أفناها تجدد المخيال جيلا بعد جيل.<br />مررنا في بحر ابن لادن. زرنا بحر ابن لادن, سنقضي العطلة على شاطئ بحر ابن لادن.<br />. هكذا سنة الله في تسمية الأمكنة ,ولن تجد لسنة الله تبديلا.<br />ظهرت في وجدة ,أخيرا, سمكة من نوع » الراية », وعليها -مما بها من وشم طبيعي وزينة &#8211; اسم محمد<br />واضحا جليا؛ فأفتى المخيال الجمعي ,بأنه اسم المصطفى صلى الله عليه وسلم.هكذا يرددها الوجديون؛وهم يشترون الصورة الحدث, ويتداو لونها, ويوصي بعضهم بها بعضا. »ديريها ف الصاك وما تفرطيش فيها » هكذا توصي أم ابنتها.<br />وجد &#8211; ربما من المتعاطفين مع ابن لادن- من أخذ يردد بأن الشيخ تحول إلى سمكة ,وانتقل هذا الكلام إلى جريدة جهوية وكتبته, بالنبط العريض, في صفحتها الأولى..<br />ما زلنا في أسبوعنا الأول على  » إلقاء ابن لادن في غيابات اليم »؛ والبقية تأتي.<br />هذا ديدن الأمريكيين ؛وقد صدق تشرشل حينما قال عنهم:<br />انهم يصيبون دائما, لكن بعد ارتكاب كل الأخطاء.</p><p>هل يعرف الأمريكيون قصة نبي الله يونس؟<br />كلف,عليه السلام, بالتبليغ ,ودعا قومه إلى الإيمان فأبوا. بعد إلحاح وإلحاح غاضبهم,ووعدهم بعذاب الهي وشيك ,ثم هجرهم- دون إذن من ربه- ,ضاربا في البحر ضمن ركاب سفينة.<br />خيف العذاب ,وحصلت التوبة ,لكن أين يونس,حتى يسمع ويشهد على قومه؟<br />حل العذاب به هو؛أمرا الاهيا أفضى به ملقى في البحر ,وفي بطن حوت :ظلام في ظلام.<br />ندم ,دعاء, ثم استجابة:  » لولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ».<br />ويعترف نبي الله يونس بن متى بخطئه: » لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » صدق الله العظيم.<br />لا قياس مع وجود الفارق ؛كما يقول الأصوليون ,لكن هناك تشابهات ما ؛ لا يملك العقل أن يزور عنها ؛ولكل مذهبه في فهمها.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>