<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الجزائر توفد مبعوثين لها إلى مخيمات تندوف لتهدئة الأوضاع المتفجرة بها</title><atom:link href="/international-article-1976-ar/international-article-1976-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-1976-ar/international-article-1976-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 14 Sep 2006 20:43:26 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : التهامي الشامي</title><link>/international-article-1976-ar/international-article-1976-ar.html/comment-page-1#comment-36397</link><dc:creator><![CDATA[التهامي الشامي]]></dc:creator><pubDate>Thu, 14 Sep 2006 20:43:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1976#comment-36397</guid><description><![CDATA[آه منك ياعالم!!! مات الضميروأقبرت الانسانية, ان مخيم تندوف (سوق البشرية ) سيبقى وصمة عار على جباه الحكام الجزائريين, ولعنة تطارد من يسبح في فلكهم, ويسبح بحمدهم. فهل الاتجار والمتاجرة في الأعراض, وسلب الانسان وتجريده من حقوقه الطبيعية يعد موقفا سياسيا, ونصرا للمستضعفين, ودفاعا عن مصير الشعوب. انها أطروحة سياسوية تبعث في النفوس الآبية , القرف والتقزز, لأنها كيدية وماكرة, تنم عن تدني الأخلاق, ونتنة الفكر.هل من المعقول والصواب ان يقام مخيم وسط الفيافي, والقفار, وتفرض عليه عزلة وحصار, ثم يقحم فيه أناس غرر بهم, فهجروا من ديارهم,ثم ادخلوا من بوابة العصور الغابرة, لاضفاء مسحة تراجيديا سوداء على المشهد الدرامي, الذي حبكه النظام الجزائري, وأخرجه ليمتع الساديين/ المؤيدين.بالفرجة والتفرج على معاناةأناس فرضت عليهم أدوار لا تتلاءم مع آدميتهم. انه أبشع استغلال تعرفه البشرية.لو كان النظام الجزائري شهما, وصاحب مواقف سياسية حقا وحقيقة, لمنح لهولاء المحتجزين حق تقرير مصيرهم, وحرية اختيار الانتماء, أو على الأقل تحويل المخيم/ السجن الى مكان لائق بكرامة الانسان, تتوفر فيه الشروط الآدمية, بدل الحفاظ وترسيخ الذل والبؤس والفقر الذي يعتبره النظام ( اكسسوارات )التسول والشحاتة وا لاسترزاق, لكسب ورقة زيف وبهتان, لاشباع نزوة سياسوية لاتحترم حتى أبجدية السلوك السياسي المتزن. فما بالك باحترام حقوق الانسان. فمتى يتغلب صوت الحكمة والرصانة على صوت الضلالة والاستهتار بمصير الانسان. ومتى يدرك النظام الجزائري ان كرامة الانسان, فوق كل اعتبار . ( واتقوا يوما فيه تسأ لون )]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>آه منك ياعالم!!! مات الضميروأقبرت الانسانية, ان مخيم تندوف (سوق البشرية ) سيبقى وصمة عار على جباه الحكام الجزائريين, ولعنة تطارد من يسبح في فلكهم, ويسبح بحمدهم. فهل الاتجار والمتاجرة في الأعراض, وسلب الانسان وتجريده من حقوقه الطبيعية يعد موقفا سياسيا, ونصرا للمستضعفين, ودفاعا عن مصير الشعوب. انها أطروحة سياسوية تبعث في النفوس الآبية , القرف والتقزز, لأنها كيدية وماكرة, تنم عن تدني الأخلاق, ونتنة الفكر.هل من المعقول والصواب ان يقام مخيم وسط الفيافي, والقفار, وتفرض عليه عزلة وحصار, ثم يقحم فيه أناس غرر بهم, فهجروا من ديارهم,ثم ادخلوا من بوابة العصور الغابرة, لاضفاء مسحة تراجيديا سوداء على المشهد الدرامي, الذي حبكه النظام الجزائري, وأخرجه ليمتع الساديين/ المؤيدين.بالفرجة والتفرج على معاناةأناس فرضت عليهم أدوار لا تتلاءم مع آدميتهم. انه أبشع استغلال تعرفه البشرية.لو كان النظام الجزائري شهما, وصاحب مواقف سياسية حقا وحقيقة, لمنح لهولاء المحتجزين حق تقرير مصيرهم, وحرية اختيار الانتماء, أو على الأقل تحويل المخيم/ السجن الى مكان لائق بكرامة الانسان, تتوفر فيه الشروط الآدمية, بدل الحفاظ وترسيخ الذل والبؤس والفقر الذي يعتبره النظام ( اكسسوارات )التسول والشحاتة وا لاسترزاق, لكسب ورقة زيف وبهتان, لاشباع نزوة سياسوية لاتحترم حتى أبجدية السلوك السياسي المتزن. فما بالك باحترام حقوق الانسان. فمتى يتغلب صوت الحكمة والرصانة على صوت الضلالة والاستهتار بمصير الانسان. ومتى يدرك النظام الجزائري ان كرامة الانسان, فوق كل اعتبار . ( واتقوا يوما فيه تسأ لون )</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>