<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : انجازات الحرب علي الارهاب</title><atom:link href="/international-article-1954-ar/international-article-1954-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-1954-ar/international-article-1954-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 17 Sep 2006 10:31:02 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : LOTFI</title><link>/international-article-1954-ar/international-article-1954-ar.html/comment-page-1#comment-36371</link><dc:creator><![CDATA[LOTFI]]></dc:creator><pubDate>Sun, 17 Sep 2006 10:31:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1954#comment-36371</guid><description><![CDATA[AMINE malheureusent ta pérsonnalité est comme Présidant Buch .je te saouite que tu trouve un vacin contre la maladie de Buch]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>AMINE malheureusent ta pérsonnalité est comme Présidant Buch .je te saouite que tu trouve un vacin contre la maladie de Buch</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يحي بنضيف</title><link>/international-article-1954-ar/international-article-1954-ar.html/comment-page-1#comment-36370</link><dc:creator><![CDATA[يحي بنضيف]]></dc:creator><pubDate>Sat, 16 Sep 2006 22:00:29 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1954#comment-36370</guid><description><![CDATA[يا امين لو كنت تعرف قيمة عبد الباري عطوان لما كتبت ما كتبت . وان جل الافكار الواردة في تعليقك - في الحقيقة- لا تستاهل الرد . لدا اطلب لك الهداية من الله . والسلام ./.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يا امين لو كنت تعرف قيمة عبد الباري عطوان لما كتبت ما كتبت . وان جل الافكار الواردة في تعليقك &#8211; في الحقيقة- لا تستاهل الرد . لدا اطلب لك الهداية من الله . والسلام ./.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أمين</title><link>/international-article-1954-ar/international-article-1954-ar.html/comment-page-1#comment-36369</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Sun, 10 Sep 2006 00:38:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1954#comment-36369</guid><description><![CDATA[حين يقرأ المرأ المقال يخيل له أن كتب بقلم مواطن أمريكي يوجه النقد لحكومته عن حرب أعلنتها على الإرهاب . ولكن للأسف صاحب المقال معروف بميله للمتطرفين تطبيقا لمقولة عدو عدوي صديقي . أين كان صاحب المقال حين صادرت حركة طالبان الإنسان ، صادرت حق الحياة ، صادرت حق الكلام ، صادرت حق الضحك ، حركة لم يجرأ حتى أمثال عبد الباري عطوان على كتابة سطر واحد ليستنكر سلوك رجال جاؤوا من العصور الغابرة ينذرون ويتوعدون . ويعتقد صاحب المقال وغيره أن الإرهاب سببه السياسة الغربية والأمريكية ؛ بينما الإرهاب هو نتيجة مباشرة لفشل دريع لمشروع سياسي وثقافي نهجته حكومات وأحزاب تحت أسماء مختلفة تجمها كلها شعارات قومجية وتختزل المجتمعات العربية في مفهوم القومجي &quot; الأمة&quot; كما تختزل تاريخ هذه الشعوب في التاريخ العروبي الذي ليس إلا تاريخا محدودا في الزمان والمكان . ونتيجة الفشل التاريخي والثقافي والإقتصادي والمعرفي إلتفت الأعراب الى الخلف محاولين بعث الواقع الخرافي الماضي . ورغم كل ذلك يبشرنا النص بالفشل الدريع والخسائر الفادحة التي مني بها الآخر وخير مثال على ذلك النصر المبين الذي منيت به إسرائيل في لبنان حين دمرت بلدا بكامله وقتلت الاف المقاتلين لم يجرا نصر الله على ذكر اسمائهم بل واستعمرت إسرائيل المزيد من الأراضي وفرضت حصارا تاما إنها هزيمة نكراء . لم تتوقف معها الحرب إلا وفق شروط المحتل وبضمانات غربية ميدانية وآخر فصل من هذه الهزيمة هو رفع الحصار البحري بعد أن تعهدت دول أجنبية على حراصة مداخل البحر . وبعد هذا يعلن نصر الله أنه لو عرف أن البحر عميقا جدا ما كان أبحر . إن ثقافة النعامة والوهم وطواحين الهواء أفقدتنا الكثير ، وكذا ثقافة القومجية أدلتنا كثيرا باسم الأمة يهون الظلم وتنتفي الديموقراطية ويدوب الإنسان في قومة لابداية لها ولا نهاية تصبح حياة المواطن لا معنى لها والموت لا معنى له قد يموت منا الألاف ولا نعبأ بذالك وقد يموت جندي واحد من الآخر فتقوم المظاهرات ويبدأ الحساب . ولك في التاريخ مثال حي توقفت الحرب وبدأ الحسلاب مع الإدارة الإسرائيلية ، ولم يتجرأ واحد على مسائلة أو محاسبة نصر الله على تدمير لبنان دون أدنى نتيجة بل بدأ الوعيد . ومازلنا رغم كل شيء نمارس سياسة النعامة ونوهم الرأي العام بأن الحرب هي ضد الإسلام ألا يوجد مسلمين ومساجد في الغرب وهي أفخر من مساجدنا ؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>حين يقرأ المرأ المقال يخيل له أن كتب بقلم مواطن أمريكي يوجه النقد لحكومته عن حرب أعلنتها على الإرهاب . ولكن للأسف صاحب المقال معروف بميله للمتطرفين تطبيقا لمقولة عدو عدوي صديقي . أين كان صاحب المقال حين صادرت حركة طالبان الإنسان ، صادرت حق الحياة ، صادرت حق الكلام ، صادرت حق الضحك ، حركة لم يجرأ حتى أمثال عبد الباري عطوان على كتابة سطر واحد ليستنكر سلوك رجال جاؤوا من العصور الغابرة ينذرون ويتوعدون . ويعتقد صاحب المقال وغيره أن الإرهاب سببه السياسة الغربية والأمريكية ؛ بينما الإرهاب هو نتيجة مباشرة لفشل دريع لمشروع سياسي وثقافي نهجته حكومات وأحزاب تحت أسماء مختلفة تجمها كلها شعارات قومجية وتختزل المجتمعات العربية في مفهوم القومجي  » الأمة » كما تختزل تاريخ هذه الشعوب في التاريخ العروبي الذي ليس إلا تاريخا محدودا في الزمان والمكان . ونتيجة الفشل التاريخي والثقافي والإقتصادي والمعرفي إلتفت الأعراب الى الخلف محاولين بعث الواقع الخرافي الماضي . ورغم كل ذلك يبشرنا النص بالفشل الدريع والخسائر الفادحة التي مني بها الآخر وخير مثال على ذلك النصر المبين الذي منيت به إسرائيل في لبنان حين دمرت بلدا بكامله وقتلت الاف المقاتلين لم يجرا نصر الله على ذكر اسمائهم بل واستعمرت إسرائيل المزيد من الأراضي وفرضت حصارا تاما إنها هزيمة نكراء . لم تتوقف معها الحرب إلا وفق شروط المحتل وبضمانات غربية ميدانية وآخر فصل من هذه الهزيمة هو رفع الحصار البحري بعد أن تعهدت دول أجنبية على حراصة مداخل البحر . وبعد هذا يعلن نصر الله أنه لو عرف أن البحر عميقا جدا ما كان أبحر . إن ثقافة النعامة والوهم وطواحين الهواء أفقدتنا الكثير ، وكذا ثقافة القومجية أدلتنا كثيرا باسم الأمة يهون الظلم وتنتفي الديموقراطية ويدوب الإنسان في قومة لابداية لها ولا نهاية تصبح حياة المواطن لا معنى لها والموت لا معنى له قد يموت منا الألاف ولا نعبأ بذالك وقد يموت جندي واحد من الآخر فتقوم المظاهرات ويبدأ الحساب . ولك في التاريخ مثال حي توقفت الحرب وبدأ الحسلاب مع الإدارة الإسرائيلية ، ولم يتجرأ واحد على مسائلة أو محاسبة نصر الله على تدمير لبنان دون أدنى نتيجة بل بدأ الوعيد . ومازلنا رغم كل شيء نمارس سياسة النعامة ونوهم الرأي العام بأن الحرب هي ضد الإسلام ألا يوجد مسلمين ومساجد في الغرب وهي أفخر من مساجدنا ؟</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>