Home»International»حرب غزة تندلع على الانترنت وفريق جهنم المغربي يدمر مواقع اسرائيلية

حرب غزة تندلع على الانترنت وفريق جهنم المغربي يدمر مواقع اسرائيلية

0
Shares
PinterestGoogle+
 

على غرار حرب الغارات الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ الفلسطينية المحلية، يتنافس الجيش الإسرائيلي وحركة حماس على اختراق بث الموجات الإذاعية لبث بيانات تتوعد بتحقيق أهداف كل منهما، اضافة الى ساحات الانترنت.
وكشفت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية، الأربعاء، عن تمكن بعض الفلسطينيين من اختراق موجات بث إذاعة الجيش الإسرائيلي، وبث بيانات ‘حماسية’ عبر أثير الإذاعة تدعو إلى تصعيد ‘المقاومة الفلسطينية وتتوعد الإسرائيليين بالرد’.
واخترق الجيش الإسرائيلي موجة البث الخاصة بإذاعة ‘الأقصى’ المحسوبة على حماس وكذلك إذاعة ‘القدس’ المحسوبة على الجهاد الإسلامي وبث عبرهما بيانات ‘تحريضية’ على الفصائل الفلسطينية المسلحة. ولم يمنع البعد الجغرافي للمغرب عن غزة من عدم القيام بنصرة أهلها، حيث سارعت منظمة ‘فريق جهنم’ التي ينضوي تحت لوائها هاكرز مغاربة في مقتبل العمر إلى شن حرب إلكترونية ضروس ضد مواقع تابعة للدولة العبرية، فيما يعتبر ردا على الحرب العسكرية غير المتكافئة التي تقودها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة حسبما ذكرت وكالة الرباط برس.
المنظمة التي سبق واستهدفت أكثر من 850 موقعا إلكترونيا إسرائيليا أيام شن الدولة الصهيونية عملية ‘أمطار الصيف’ على القطاع المنكوب في سنة 2006، خاضت حربا مكثفة يومي السبت والأحد الماضيين من خلال العالم الافتراضي، وتوعدت في بيان لها بشن هجوم غير مسبوق على ‘المواقع الالكترونية الصهيونية’ خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعن حصيلة هذا الهجوم الإلكتروني أورد الهاكرز المغاربة أسماء عدد من المواقع الإسرائيلية التي أكدوا تمكنهم من تدميرها مثل موقع أكبر جامعة صهيونية إضافة إلى شركات وبنوك ومنتديات ومواقع أخرى تعود ملكيتها إلى مؤسسات صهيونية. وأوضحت المنظمة في البيان الذي صدر عنها أنها كانت قد تمكنت من الدخول إلى عدد من المواقع الإلكترونية المهمة مثل وزارات الداخلية والأمن والمالية وموقع إيهود أولمرت، وشددت على أنها ستعود إلى محاولة تدميرها بالكامل بعد تمكن القائمين عليها من استرجاع السيطرة عليها.
والحرب الاعلامية جزء من حروب قادة اسرائيل الذين قاموا بحملة تضليل اعلامي وحرب نفسية لاستخدام الانترنت من اجل توصيل موقفهم حول العدوان على غزة.
وقام الجيش الاسرائيلي بانشاء اول موقع له على’يوتيوب’. ونقلت صحيفة ‘التايمز’ عن مسؤولين ان 4 الاف اشتركوا في الموقع منذ الاعلان عنه في بداية كانون الاول (ديسمبر) ويظهر الموقع لقطات متجددة عن عمليات الجيش في استهداف البنية التحتية لحماس.
وقامت القنصلية الاسرائيلية في عقد اول مؤتمر صحافي على يوتيوب. وفي مجال ‘الفيس بوك’ تدور معركة بين ممثلي اسرائيل والمدافعين عنها شعارها ‘ادعم عمليات جيش الدفاع لمنع الهجمات الارهابية من غزة’ والذي اشترك فيه حتى الان 22.964، فيما بدأت حماس عملياتها على الشبكة العنكبوتية من خلال نشر الصور المثيرة للرعب للشهداء والجرحى وامتلأت مواقع الانترنت العربية والاسلامية بالصور التي ادت لتعاطف ودعم للحركة. وقالت الصحيفة ان هاكرز من حماس قاموا بحرب عصابات لتدمير واستهداف كل المواقع على الانترنت التي تدار من قبل الاسرائيليين حيث تم شطب 300 منذ بداية الغارات.
وتقول الصحيفة ان حماس لم تنتج حملة علاقات عامة متقدمة ومقنعة كالتي قام بها الجيش الاسرائيلي. ونقل عن المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية قولها ان عالم المدونات والمواقع هي منطقة حرب اخرى كانت اسرائيل فيها حاضرة.
ويعتقد ان الاهتمام بالانترنت جاء بعد فشل الحكومة الاسرائيلية اثناء حرب لبنان من وضع رؤيتها، مما ادى الى فشل العملية وتشوش الرأي العام. كما ان الاهتمام بالانترنت هو بديل عن المرسلات العادية لان معظم ما هو موجود على الانترنت غير متعاطف مع اسرائيل.
وجذبت غزة والغارات عليها انتباه رسامي الكاريكاتير في العالم حيث حاول الرسامون الحرفيون والهواة البحث عن رموز لتصوير الرعب والدمار على اهل غزة. ففي كاريكاتير ‘الغارديان’ يوم امس اختار الرسام سيمون فار غزة المحاصرة بالجدران والاسلاك الشائكة وامطار القنابل تهطل على سكانها المدنيين.
وفي صحيفة ‘كريستينان ساينس مونيتور’ اختار رسام الثلاثاء علمي اسرائيل وحماس كأفعى تلتف حول القطاع، في اشارة لتورط اسرائيل في غزة، اما رسام صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ فاختار فكرة ‘الكفتة’ للتعبير عن دمار غزة وحرقها. اما مازن كرباج الذي جذب انتباها عالميا في تصويره لهجوم اسرائيل عام 2006 على لبنان فاختار اثر الغارات على اطفال غزة مع عبارة ‘اذهبوا للنوم’.
فيما حاول رساما كل من ‘الاندبندنت’ و’التايمز’ توضيح المعوقات التي ستواجه الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما. فيما حول المعماري الايطالي مكان مولد السيد المسيح الى مكان موته. واقترح رسامون اخرون ان عام 2009 لن يكون سعيدا لاطفال غزة، وفي مسابقة اعلنت عنها مؤسسة الرسم الكاريكاتيري الايرانية قبل فترة حول احسن رسم يلخص حالة الوضع في غزة جاء الرسم الفائز ليصور القطاع كأنه فوهة بركان متفجرة.
الرسم الكاريكاتيري الذي تفاوت في مناحيه ترافق مع حرب ‘افتراضية’ على عالم السايبرسبيس. حيث تدور الحرب الشرسة على ‘يوتيوب’ وعلى ‘فيس بوك’ بين اسرائيل وحماس

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. GHAZA
    09/01/2009 at 00:06

    SALAMO ALAYKOM

    WADALIKA AD3AFO AL IMAN 9ATILO A3DA2A ALLAH
    ALLAHOMA J3AL KAYDA LIYAHOUDI FI NOHOURIHIM WA NSORI LMOSLIMINA FI KOLI MAKAN.

  2. ilyas
    10/01/2009 at 17:48

    اللهم انصر الاسلام و المسلمين و دمر أعداء الأمة و الدين انك سميع مجيب
    bouchrou_ilyas@hotmail.com

  3. simoahmed
    20/01/2009 at 23:31

    je suis extremement ravi pour cette iniciative

  4. zahra
    29/01/2009 at 00:00

    vive almojahidine wa anasro lahom incha alah rabo al alamine

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.