<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قالها من نادى ربه أفرجها على عبادك الصالحين</title><atom:link href="/international-article-1584-ar/international-article-1584-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-1584-ar/international-article-1584-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 08 Jul 2006 16:28:26 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/international-article-1584-ar/international-article-1584-ar.html/comment-page-1#comment-35690</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sat, 08 Jul 2006 16:28:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1584#comment-35690</guid><description><![CDATA[ما أروعك أخي العزيز التهامي الشامي، أحييت الوجود من جديد بالوجود بعدما ظننته راح من الوجود. دمت حيا معافى بسر كلماتك هذه التي تنضاف إلى سرب الكلمات، فتحفر أخدود الانبعاث من رقاد ورفات. شكرا ما أعظمك والله.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ما أروعك أخي العزيز التهامي الشامي، أحييت الوجود من جديد بالوجود بعدما ظننته راح من الوجود. دمت حيا معافى بسر كلماتك هذه التي تنضاف إلى سرب الكلمات، فتحفر أخدود الانبعاث من رقاد ورفات. شكرا ما أعظمك والله.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : التهامي الشامي</title><link>/international-article-1584-ar/international-article-1584-ar.html/comment-page-1#comment-35689</link><dc:creator><![CDATA[التهامي الشامي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 08 Jul 2006 08:28:07 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1584#comment-35689</guid><description><![CDATA[... مازال الحرف البراق متوهجا, لمتضع حدته في هدا الوقت الحرج المركون في عتمة التميع,مازال يحمل أوصافا وكنايات تدهشنا مع اطلالة كل يوم جديد,مازال الحرف الملتهب متأججا يترك أخاديد على الأجساد و الأرواح . لأنه لايخادع ولايداهن, وغير مهندم و لامنمق.مازال يسكن وجوه المتعبين, ليشد عضدهم وليخلصهم من سطوة الأنصال , وليزيح كفن الحروف المحنطة في قصائد الهرولة والانبطاح ,وليثور على الموروث الباطل (تبت جحافله وتب)مزيدا من التوهج في هدا الزمن الأعتم]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>&#8230; مازال الحرف البراق متوهجا, لمتضع حدته في هدا الوقت الحرج المركون في عتمة التميع,مازال يحمل أوصافا وكنايات تدهشنا مع اطلالة كل يوم جديد,مازال الحرف الملتهب متأججا يترك أخاديد على الأجساد و الأرواح . لأنه لايخادع ولايداهن, وغير مهندم و لامنمق.مازال يسكن وجوه المتعبين, ليشد عضدهم وليخلصهم من سطوة الأنصال , وليزيح كفن الحروف المحنطة في قصائد الهرولة والانبطاح ,وليثور على الموروث الباطل (تبت جحافله وتب)مزيدا من التوهج في هدا الزمن الأعتم</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>