<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : وزارة التربية الوطنية &#8230;. ومنتديات الأصلاح تحت شعار &#8211; الشراكة دعامة اساسية للتربيةوالتكوين</title><atom:link href="/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد حومين</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34955</link><dc:creator><![CDATA[محمد حومين]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34955</guid><description><![CDATA[الكونفدرالية الإقليمية لرابطات وجمعيات آباء وأولياء تلاميذ مؤسسات نيابة وجدة-أنجاد
نص الكلمة التي ألقاها ذ.محمد حومين خلال اليوم الثاني لمنتدى الإصلاح 5ماي 2006
أيها الحضور الكريم...السلام عليكم وبعد...عادة ما أكلف بالمهام الصعبة والمحرجة ولا أعرف هل هذا قدري أو هو من سوء حظي...وعلى كل حال...سوء الحظ والقدر من تصريف الله عز وجل....فلله الأمر أولا وأخيرا...
تلبية للدعوة التي وجهت للكونفدرالية الإقليمية لرابطات وجمعيات آباء وأولياء تلاميذ مؤسسات نيابة وجدة-أنجاد.حضر نسيجنا الجمعوي في شخص رئيسه صديقي وأخي الحاج محمد النجمي حفظه الله إلا أنه وللأسف لم يتمكن من متابعة أشغال المنتدى,ذلك أنه في الوقت الذي نوه العرض الجهوي الإقليمي وسرد المنجزات التي قامت بها جمعيات السهول والهضاب والوديان والجبال وحتى مختلف القارات والتي يكتسي بعضها الطابع الموسمي والمناسباتي والتي لنا حولها الكثير من التحفظات...همش وأقصى وغظ الطرف عما تنجزه وأنجزته جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وأدخلها ضمن المضاف إليه أو الحديقة الخلفية.مما اضطر ممثلنا للانسحاب بهدوء احتجاجا على هذه الممارسات التي مافتئنا نحذر منها وباستمرار.إن المنطق يقتضي رد الفضل إلى أهله...فما هكذا تورد الإبل.... أيها الحضور الكرام لا يخفى على أحد أن أي مؤسسة تربوية لايمكنها إتمام الموسم الدراسي دون التدخل الفعال لجمعية الآباء من أجل إنقاذ السير العادي للدراسة..والسادة المديرون ورجال الاقتصاد المحترمون يشهدون بذلك... نحن لانرغب في اجترار الخطاب الأزموي الذي لم يعد يشكل قيمة مضافة خاصة بعد ما سمي بالسكتة القلبية وتقرير التنمية البشرية الأخير, ولكن لايمكننا كذلك القفز على الواقع المعيش وتكريس&quot; كولو العام زين&quot;...إن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ تتسول من أجل إنقاذ المؤسسات التربوية المتأزمة في وقت استقالت الدولة بكل مكوناتها في أفق الإجهاز على المدرسة العمومية والتي تعتبر بالنسبة لنا خطا أحمرا. إن مكتب الكونفدرالية المنعقد بصفة استعجاليه ليعرب عن أسفه لاستمرار الخطاب التنكري ومنطق الإقصاء والتهميش والذي كاد أن يصبح مؤسساتي, ويدعو إلى ضرورة ترتيب المنزل الداخلي قبل الانفتاح على المحيط وتجاوز المفهوم الاستخدماتي لمفهوم الشراكة والتوظيف الانتهازي لها, إذ عندما يحتاج إلى الجمعية تنادى بالشريك وحين يتعلق الأمر باتخاذ القرارات التربوية ,تهمش ويسود مفهوم اللاشريك وهذا يسير في الاتجاه المعاكس للتوجيهات الملكية السامية التي يجب إتباعها والعمل بها وليس الاكتفاء بترديدها.
إن مكتب الكونفدط]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الكونفدرالية الإقليمية لرابطات وجمعيات آباء وأولياء تلاميذ مؤسسات<br /> نيابة وجدة-أنجاد<br />نص الكلمة التي ألقاها ذ.محمد حومين خلال اليوم الثاني لمنتدى الإصلاح<br /> 5ماي 2006<br />أيها الحضور الكريم&#8230;السلام عليكم وبعد&#8230;عادة ما أكلف بالمهام الصعبة والمحرجة ولا أعرف هل هذا قدري أو هو من سوء حظي&#8230;وعلى كل حال&#8230;سوء الحظ والقدر من تصريف الله عز وجل&#8230;.فلله الأمر أولا وأخيرا&#8230;<br />تلبية للدعوة التي وجهت للكونفدرالية الإقليمية لرابطات وجمعيات آباء وأولياء تلاميذ مؤسسات نيابة وجدة-أنجاد.حضر نسيجنا الجمعوي في شخص رئيسه صديقي وأخي الحاج محمد النجمي حفظه الله إلا أنه وللأسف لم يتمكن من متابعة أشغال المنتدى,ذلك أنه في الوقت الذي نوه العرض الجهوي الإقليمي وسرد المنجزات التي قامت بها جمعيات السهول والهضاب والوديان والجبال وحتى مختلف القارات والتي يكتسي بعضها الطابع الموسمي والمناسباتي والتي لنا حولها الكثير من التحفظات&#8230;همش وأقصى وغظ الطرف عما تنجزه وأنجزته جمعيات آباء وأولياء التلاميذ وأدخلها ضمن المضاف إليه أو الحديقة الخلفية.مما اضطر ممثلنا للانسحاب بهدوء احتجاجا على هذه الممارسات التي مافتئنا نحذر منها وباستمرار.إن المنطق يقتضي رد الفضل إلى أهله&#8230;فما هكذا تورد الإبل&#8230;.<br /> أيها الحضور الكرام لا يخفى على أحد أن أي مؤسسة تربوية لايمكنها إتمام الموسم الدراسي دون التدخل الفعال لجمعية الآباء من أجل إنقاذ السير العادي للدراسة..والسادة المديرون ورجال الاقتصاد المحترمون يشهدون بذلك&#8230;<br /> نحن لانرغب في اجترار الخطاب الأزموي الذي لم يعد يشكل قيمة مضافة خاصة بعد ما سمي بالسكتة القلبية وتقرير التنمية البشرية الأخير, ولكن لايمكننا كذلك القفز على الواقع المعيش وتكريس » كولو العام زين »&#8230;إن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ تتسول من أجل إنقاذ المؤسسات التربوية المتأزمة في وقت استقالت الدولة بكل مكوناتها في أفق الإجهاز على المدرسة العمومية والتي تعتبر بالنسبة لنا خطا أحمرا.<br /> إن مكتب الكونفدرالية المنعقد بصفة استعجاليه ليعرب عن أسفه لاستمرار الخطاب التنكري ومنطق الإقصاء والتهميش والذي كاد أن يصبح مؤسساتي, ويدعو إلى ضرورة ترتيب المنزل الداخلي قبل الانفتاح على المحيط وتجاوز المفهوم الاستخدماتي لمفهوم الشراكة والتوظيف الانتهازي لها, إذ عندما يحتاج إلى الجمعية تنادى بالشريك وحين يتعلق الأمر باتخاذ القرارات التربوية ,تهمش ويسود مفهوم اللاشريك وهذا يسير في الاتجاه المعاكس للتوجيهات الملكية السامية التي يجب إتباعها والعمل بها وليس الاكتفاء بترديدها.<br />إن مكتب الكونفدط</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حومين ( تتمة)</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34956</link><dc:creator><![CDATA[حومين ( تتمة)]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34956</guid><description><![CDATA[إن مكتب الكونفدرالية سيستشير قواعده وسوف يرد بما يراه مناسبا لأنه لايقبل العودة بالإصلاح إلى المربع الأول. وقبل أن أختم أود طرح 4 ملاحظات:
1- لقد تم الحديث عن الحكامة الجيدة والجديدة والمفهوم الجديد للسلطة وأظن أن هذه المفاهيم تقتضي احترام التوقيت وهذا لم يتم اليوم كما لم يتم البارحة مما أثار استياء المشاركين.
2-هذا التوزيع العشوائي والتعسفي للمشاركين على الو رشات وتحديد المهام على المشاركين بشكل مسبق فيه مصادرة لحق المشاركين في الاختيار...في اختيار الورشة التي ينتجون فيها أكثر... فما ذا سأفعل في ورشة تتناول الحديث عن توفير شروط استقبال المدرسين في العالم القروي... وأنا أسكن في المدينة وأدرس في المدينة ؟؟...
أليس هناك حديث عن الديمقراطية والاختيار الحر...إنه تقدم كبير نحو الوراء...ومظهر من مظاهر ما قبل الإصلاح.
3-كنا نود معرفة مضمون ومحاور الو رشات قبليا حتى نستعد ونتهيأ جيدا لكي تكون المشاركة فعالة...وكأن هناك رغبة في احتكار المعرفة وفرض أسلوب التلقين.
4-كانت هناك وعود بتوصل الجمعيات والمؤسسات بالتقرير النهائي للمنتدى السابق والصادر عن المؤتمر الوطني المنعقد في يوليوز 2005 حتى نقيم لكن هذا لم يحدث.
كنا سنقبل بكل الأعذار لو كان هذا هو المنتدى الأول ...لكن أن تتكرر الأوضاع ونحن في المنتدى الثالث فهذا يدل أن دار لقمان لازالت على حالها..وشكرا لكم والسلام عليكم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن مكتب الكونفدرالية سيستشير قواعده وسوف يرد بما يراه مناسبا لأنه لايقبل العودة بالإصلاح إلى المربع الأول. وقبل أن أختم أود طرح 4 ملاحظات:<br />1- لقد تم الحديث عن الحكامة الجيدة والجديدة والمفهوم الجديد للسلطة وأظن أن هذه المفاهيم تقتضي احترام التوقيت وهذا لم يتم اليوم كما لم يتم البارحة مما أثار استياء المشاركين.<br />2-هذا التوزيع العشوائي والتعسفي للمشاركين على الو رشات وتحديد المهام على المشاركين بشكل مسبق فيه مصادرة لحق المشاركين في الاختيار&#8230;في اختيار الورشة التي ينتجون فيها أكثر&#8230; فما ذا سأفعل في ورشة تتناول الحديث عن توفير شروط استقبال المدرسين في العالم القروي&#8230; وأنا أسكن في المدينة وأدرس في المدينة ؟؟&#8230;<br />أليس هناك حديث عن الديمقراطية والاختيار الحر&#8230;إنه تقدم كبير نحو الوراء&#8230;ومظهر من مظاهر ما قبل الإصلاح.<br />3-كنا نود معرفة مضمون ومحاور الو رشات قبليا حتى نستعد ونتهيأ جيدا لكي تكون المشاركة فعالة&#8230;وكأن هناك رغبة في احتكار المعرفة وفرض أسلوب التلقين.<br />4-كانت هناك وعود بتوصل الجمعيات والمؤسسات بالتقرير النهائي للمنتدى السابق والصادر عن المؤتمر الوطني المنعقد في يوليوز 2005 حتى نقيم لكن هذا لم يحدث.<br />كنا سنقبل بكل الأعذار لو كان هذا هو المنتدى الأول &#8230;لكن أن تتكرر الأوضاع ونحن في المنتدى الثالث فهذا يدل أن دار لقمان لازالت على حالها..وشكرا لكم والسلام عليكم.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34957</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34957</guid><description><![CDATA[أشكر زميلي وأستاذي عبد العزيز سنهجي الفاضل على مقاله والذي يجلي به الغموض عن الموضوع أدبيا. ومن منطلق الواقع المعيش سأطرح على البحث سؤالين لعلهما يفتحان الموضوع على الواقع من خلال مناقشتهما، وهما:
ـ هل المؤسسة التعليمية العمومية المغربية مؤهلة إلى الشراكة بكل ما تقتضيه الشراكة؟
ـ هل المجتمع المغربي بكل أبعاده الفردية وجمعية والمؤسساتية مشبع بثقافة المشاركة؟
فكلمة الأستاذ محمد حومين في ثنايها الكثير من افجابة عن السؤالين! لذا أعتقد أننا نسوق فقط خطابات وشعارات احتفالية تبرر لنا ما نصرفه عليها من مستلزمات مالية ومادية في غياب تقويم حصيلة هذه المنتديات في الميدان، وما عائدها الفعلي والواقعي على المؤسسة وروادها وفعالياتها؟ وما قيمتها الإضافية في الحقل التربوي. إن الوعي الحقيقي بالشراكة هو تأهيل المؤسسة والمجتمع لثقافة وفعل الشراكة. لا الخطب ولا الورشات المحدودة ولا الاحتفال بجدير أن يسمى شراكة، فنحن لم نبدأ بعد في الإصلاح. وشكرا للجميع.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أشكر زميلي وأستاذي عبد العزيز سنهجي الفاضل على مقاله والذي يجلي به الغموض عن الموضوع أدبيا. ومن منطلق الواقع المعيش سأطرح على البحث سؤالين لعلهما يفتحان الموضوع على الواقع من خلال مناقشتهما، وهما:<br />ـ هل المؤسسة التعليمية العمومية المغربية مؤهلة إلى الشراكة بكل ما تقتضيه الشراكة؟<br />ـ هل المجتمع المغربي بكل أبعاده الفردية وجمعية والمؤسساتية مشبع بثقافة المشاركة؟<br />فكلمة الأستاذ محمد حومين في ثنايها الكثير من افجابة عن السؤالين! لذا أعتقد أننا نسوق فقط خطابات وشعارات احتفالية تبرر لنا ما نصرفه عليها من مستلزمات مالية ومادية في غياب تقويم حصيلة هذه المنتديات في الميدان، وما عائدها الفعلي والواقعي على المؤسسة وروادها وفعالياتها؟ وما قيمتها الإضافية في الحقل التربوي. إن الوعي الحقيقي بالشراكة هو تأهيل المؤسسة والمجتمع لثقافة وفعل الشراكة. لا الخطب ولا الورشات المحدودة ولا الاحتفال بجدير أن يسمى شراكة، فنحن لم نبدأ بعد في الإصلاح. وشكرا للجميع.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : قــــويدر</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34958</link><dc:creator><![CDATA[قــــويدر]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34958</guid><description><![CDATA[الإشكال الأول المطروح هنا يتمثل في كون الشركاء الحقيقيين للمؤسسة التعليمية لا يمارسون هده العلاقة بالشكل المطلوب كالأساتدة والتلاميد.والمجالس الجماعية باعتبارهم أعضاء في مجالس التدبيريالإضافة إلى المراقبين التربويين.الإشكال الثاتي المطروح يتعلق بالشراكة مع الفاعليين الإقتصاديين الدين يعتبرون أهم شريك يمكن أن تدخل المؤسسات التعليمية معه هده العلاقة مادامت الكثير من المشاكل التي تتخبط فيها تتطلب حضوزا ماديا لاتستطيع توفيره لا جمعيات الآباء ولا المجالس التي مع الأسف تبخل عن تقديم أية مساعدة مادية للرفي بالتعليم في الوقت الدي نجدها سخية في الحفلات والمهرجانات .فهل يوجد بالفعل إطار قانوني يحدد كيفية تحقبق هدا النوع من الشراكة؟ فهل من حق المؤسسة التربوية مثلا أن تعقد شراكة للإستشهار لمنتوج معين؟يمكن لشركة من الشركات أن توفر لك لوازم مدرسية ولنحدد أكثر تمنحك سبورات حواسيب إلخ شريطة أن تحمل علامتها LOGO ؟ هل يخول لنا القانون مثل هدا العمل .عندما اتحدث عن الإستشهار لاحاجة ألى التدكير بضرورة احترامه لديونطولوجية االفضاء بصفة عامة....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الإشكال الأول المطروح هنا يتمثل في كون الشركاء الحقيقيين للمؤسسة التعليمية لا يمارسون هده العلاقة بالشكل المطلوب كالأساتدة والتلاميد.والمجالس الجماعية باعتبارهم أعضاء في مجالس التدبيريالإضافة إلى المراقبين التربويين.الإشكال الثاتي المطروح يتعلق بالشراكة مع الفاعليين الإقتصاديين الدين يعتبرون أهم شريك يمكن أن تدخل المؤسسات التعليمية معه هده العلاقة مادامت الكثير من المشاكل التي تتخبط فيها تتطلب حضوزا ماديا لاتستطيع توفيره لا جمعيات الآباء ولا المجالس التي مع الأسف تبخل عن تقديم أية مساعدة مادية للرفي بالتعليم في الوقت الدي نجدها سخية في الحفلات والمهرجانات .فهل يوجد بالفعل إطار قانوني يحدد كيفية تحقبق هدا النوع من الشراكة؟ فهل من حق المؤسسة التربوية مثلا أن تعقد شراكة للإستشهار لمنتوج معين؟يمكن لشركة من الشركات أن توفر لك لوازم مدرسية ولنحدد أكثر تمنحك سبورات حواسيب إلخ شريطة أن تحمل علامتها LOGO ؟ هل يخول لنا القانون مثل هدا العمل .عندما اتحدث عن الإستشهار لاحاجة ألى التدكير بضرورة احترامه لديونطولوجية االفضاء بصفة عامة&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد حومين</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34959</link><dc:creator><![CDATA[محمد حومين]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34959</guid><description><![CDATA[الأخ فويدر السلام عليك.إنها فكرة جيدة سبق أن فكرنا فيها وطرحناها على المسؤولين وادعو أن النص القانوني صريح ويمنع أي نوع من الاشهار داخل الفضاء التربوي الذي يجب أن يبقى فضاءا &quot;محايدا&quot; بعيدا عن &quot;الماركتينغ&quot; وبالمناسبة باسم هذا&quot;القانون&quot; الذي لم نطلع عليه منعوا حتى إنشاء مقاصف والموجود حاليا يشتغل خارج القانون&quot; عين ميكا&quot; والله يحفظ في حالة وقوع حوادث..وكما ترى يأخي نحن في حاجة إلى &quot;سياسة البيريسترويكا في الميدان التربوي&quot; لكي تواكب &quot;سياسة التدريس بالغايات &quot; &quot;والتعليم الناقع والملائم&quot; والذي لن يتحقق إلا بالمؤسسة المتكاملة المرافق مثل المراحيض اللائقة والمصحة المدرسية والمسعف النفسي والتربوبي و المقاعد الملائمة لأجسام ابنائنا والمكاتب والكراسي لأساتذتنا..و..و...و...إن وزارتنا تريد فعل الكثير بالقليل... إن هؤلاء لايرحمون ولايتركون رحمة اللة تنزل.ولاحول ولا قوةإلا بالله العلي العظيم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الأخ فويدر السلام عليك.إنها فكرة جيدة سبق أن فكرنا فيها وطرحناها على المسؤولين وادعو أن النص القانوني صريح ويمنع أي نوع من الاشهار داخل الفضاء التربوي الذي يجب أن يبقى فضاءا « محايدا » بعيدا عن « الماركتينغ » وبالمناسبة باسم هذا »القانون » الذي لم نطلع عليه منعوا حتى إنشاء مقاصف والموجود حاليا يشتغل خارج القانون » عين ميكا » والله يحفظ في حالة وقوع حوادث..وكما ترى يأخي نحن في حاجة إلى « سياسة البيريسترويكا في الميدان التربوي » لكي تواكب « سياسة التدريس بالغايات  » « والتعليم الناقع والملائم » والذي لن يتحقق إلا بالمؤسسة المتكاملة المرافق مثل المراحيض اللائقة والمصحة المدرسية والمسعف النفسي والتربوبي و المقاعد الملائمة لأجسام ابنائنا والمكاتب والكراسي لأساتذتنا..و..و&#8230;و&#8230;إن وزارتنا تريد فعل الكثير بالقليل&#8230; إن هؤلاء لايرحمون ولايتركون رحمة اللة تنزل.ولاحول ولا قوةإلا بالله العلي العظيم.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عـــكـــري</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34960</link><dc:creator><![CDATA[عـــكـــري]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34960</guid><description><![CDATA[إدا علمنا أن أغلب الإشهارات موجهة للطفل ـالتلميدـ ونصطدم بها أينما ولينا وجهنا فلمادا لا تكون المؤسسات التعليمية فضاءا لمثل هده الإشهارات .لايجب كدلك أن نفهم من الإشهار شكله التجاري الموجود في كل مكان وإنما أن تحمل مثلا سبورة القسم في مساحة صغيرة جدا اسم المؤسسة المستشهرة مادامت السبورة ستكون من إنتاج الشركة المستشهرة . اعتقد وحسب كلام غير موثوق منه أن بعض المؤسسات في ألمانيا تعمل بهده التجربة مند مدة.إن كلامي هدا أقترحته مند سنة 1998 في الملحق التربوي لجريدة المنظمة وبالضبط يوم 27 نوفمبر .التلاميد يدخلون الأقسام بمجموعة من الألبسة التي تستشهر لأشياء لايعرفون عنها أي شيء وهم يقدمون خدمة مجانية لمثل تلك الشركات فلمادا لانفكر في الأمر جيدا ونقننه لنوفر لمؤسساتنا مداخيل مهمة تستفيد منها كل أطراف العملية التربوية أما عن النص القانوني فهو من أنتاج الإنسان ومن الممكن العمل على تغييره مادام الواقع يتحرك بسرعة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إدا علمنا أن أغلب الإشهارات موجهة للطفل ـالتلميدـ ونصطدم بها أينما ولينا وجهنا فلمادا لا تكون المؤسسات التعليمية فضاءا لمثل هده الإشهارات .لايجب كدلك أن نفهم من الإشهار شكله التجاري الموجود في كل مكان وإنما أن تحمل مثلا سبورة القسم في مساحة صغيرة جدا اسم المؤسسة المستشهرة مادامت السبورة ستكون من إنتاج الشركة المستشهرة . اعتقد وحسب كلام غير موثوق منه أن بعض المؤسسات في ألمانيا تعمل بهده التجربة مند مدة.إن كلامي هدا أقترحته مند سنة 1998 في الملحق التربوي لجريدة المنظمة وبالضبط يوم 27 نوفمبر .التلاميد يدخلون الأقسام بمجموعة من الألبسة التي تستشهر لأشياء لايعرفون عنها أي شيء وهم يقدمون خدمة مجانية لمثل تلك الشركات فلمادا لانفكر في الأمر جيدا ونقننه لنوفر لمؤسساتنا مداخيل مهمة تستفيد منها كل أطراف العملية التربوية أما عن النص القانوني فهو من أنتاج الإنسان ومن الممكن العمل على تغييره مادام الواقع يتحرك بسرعة .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محند السباعي</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34961</link><dc:creator><![CDATA[محند السباعي]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34961</guid><description><![CDATA[هاد العكري يفكر غا فلفلوس]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>هاد العكري يفكر غا فلفلوس</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالعزيز سنهجي</title><link>/international-article-1384-ar/international-article-1384-ar.html/comment-page-1#comment-34962</link><dc:creator><![CDATA[عبدالعزيز سنهجي]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Jun 2006 18:56:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1384#comment-34962</guid><description><![CDATA[عبدالعزيز سنهجى /مركز التوجيه والتخطيط التربوي/ الرباط
Email: absecope@yahoo.fr
في البداية أود أن أتقدم بالتحية للزميل قريش، وأغتنم هذه الفرصة مرة ثانية لأشكره، على اطلاعه على مقالتي التي نشرت بالموقع الإلكتروني &quot; وجدة سيتي&quot; ، وكذلك على أسئلته الوجيهة والقيمة. ومساهمة مني في إثراء النقاش حول مفهوم الشراكة، الذي لازال يكتنفه الكثير من الغموض والالتباس، أود أن أقدم بعض عناصر إجابة من خلال المحاور التالية:
1. إن الحديث عن الشراكة، هو حديث في العمق عن أنموذج إرشادي paradigme بأبعاده النظرية (المعرفية) والنفسية الاجتماعية( السلوكية) والواقعية (العملية). وحديثي حول هذا المفهوم انصب أساسا من الناحية المنهجية على الجانب النظري وفق مقاربة تستحضر بشكل مركزي مرجعية التوجيه التربوي كزاوية تخصص؛
2. إن تفكيري يتجه بالأساس إلى التلميذ المغربي الذي يراد له أن يكون في مركز العمليات التربوية. وبالتالي، لامعنى لهذه الشراكة التربوية إن لم يكن وسيلتها وهدفها وغايتها هو هذا التلميذ، وجعل هذه الشراكة تنمي وتطور لدى هذا التلميذ الكفايات الخاصة والعامة الضرورية لكل فعل توجيهي متناغم مع تحولات المحيط بجميع مستوياته؛
3. رغم مما يقال عن المرجعيات النظرية، وبالرغم من بروز مجموعة من التيارات الفكرية التي بدأت تركز على الجاني العملي/ الإجرائي في المعرفة، فإنني لازلت أومن بضرورة التأطير النظري للمارسة التربوية الميدانية توخيا للتبصر والانسجام والفهم المشترك، وتفاديا لكل المنزلاقات والصراعات والحركية الزائدة التي يمكن أن تهدد هوية المؤسسة التعليمية العمومية؛
4. وأخيرا إن الحديث عن الواقع التربوي المغربي، هو حديث دو شجون، وهنا لايسعني إلى أن ألتقي معك أخي قريش في ما ذهبت إليه من توصيف، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة من خلال بحوث ميدانية سواء داخل مركز التوجيه والتخطيط أو خارجه للوقوف على باقي الإشكالات النفسية والاجتماعية والواقعية المعيقة لفلسفة التشارك هذه، والتي أصبحت اليوم ضرورية لكل فعل تربوي يتغيى تعبيئ الطاقات والإمكانات والموارد... وتحياتي للمترددين على موقع وجدة سيتي والسلام]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عبدالعزيز سنهجى /مركز التوجيه والتخطيط التربوي/ الرباط<br />Email: <a href="mailto:absecope@yahoo.fr">absecope@yahoo.fr</a></p><p>في البداية أود أن أتقدم بالتحية للزميل قريش، وأغتنم هذه الفرصة مرة ثانية لأشكره، على اطلاعه على مقالتي التي نشرت بالموقع الإلكتروني  » وجدة سيتي » ، وكذلك على أسئلته الوجيهة والقيمة. ومساهمة مني في إثراء النقاش حول مفهوم الشراكة، الذي لازال يكتنفه الكثير من الغموض والالتباس، أود أن أقدم بعض عناصر إجابة من خلال المحاور التالية:<br />1. إن الحديث عن الشراكة، هو حديث في العمق عن أنموذج إرشادي paradigme بأبعاده النظرية (المعرفية) والنفسية الاجتماعية( السلوكية) والواقعية (العملية). وحديثي حول هذا المفهوم انصب أساسا من الناحية المنهجية على الجانب النظري وفق مقاربة تستحضر بشكل مركزي مرجعية التوجيه التربوي كزاوية تخصص؛<br />2. إن تفكيري يتجه بالأساس إلى التلميذ المغربي الذي يراد له أن يكون في مركز العمليات التربوية. وبالتالي، لامعنى لهذه الشراكة التربوية إن لم يكن وسيلتها وهدفها وغايتها هو هذا التلميذ، وجعل هذه الشراكة تنمي وتطور لدى هذا التلميذ الكفايات الخاصة والعامة الضرورية لكل فعل توجيهي متناغم مع تحولات المحيط بجميع مستوياته؛<br />3. رغم مما يقال عن المرجعيات النظرية، وبالرغم من بروز مجموعة من التيارات الفكرية التي بدأت تركز على الجاني العملي/ الإجرائي في المعرفة، فإنني لازلت أومن بضرورة التأطير النظري للمارسة التربوية الميدانية توخيا للتبصر والانسجام والفهم المشترك، وتفاديا لكل المنزلاقات والصراعات والحركية الزائدة التي يمكن أن تهدد هوية المؤسسة التعليمية العمومية؛<br />4. وأخيرا إن الحديث عن الواقع التربوي المغربي، هو حديث دو شجون، وهنا لايسعني إلى أن ألتقي معك أخي قريش في ما ذهبت إليه من توصيف، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة من خلال بحوث ميدانية سواء داخل مركز التوجيه والتخطيط أو خارجه للوقوف على باقي الإشكالات النفسية والاجتماعية والواقعية المعيقة لفلسفة التشارك هذه، والتي أصبحت اليوم ضرورية لكل فعل تربوي يتغيى تعبيئ الطاقات والإمكانات والموارد&#8230; وتحياتي للمترددين على موقع وجدة سيتي والسلام</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>