<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : (4)الاسلام والبيئة:دروس وعبر</title><atom:link href="/international-article-116161-ar/4%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-116161-ar/4%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 22 Jun 2017 13:59:35 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : no name</title><link>/international-article-116161-ar/4%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1.html/comment-page-1#comment-123094</link><dc:creator><![CDATA[no name]]></dc:creator><pubDate>Thu, 22 Jun 2017 13:59:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116161#comment-123094</guid><description><![CDATA[موضوع جميل ورائع جزاك الله خيرا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>موضوع جميل ورائع جزاك الله خيرا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبدالإله الرياحي</title><link>/international-article-116161-ar/4%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1.html/comment-page-1#comment-122625</link><dc:creator><![CDATA[عبدالإله الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 Dec 2016 21:19:46 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116161#comment-122625</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمان الرحيم.
أما بعد.
فمن وراء الحطب نار، ومن وراء السكة قطار، ومن وراء السحاب أمطار، و هذه مصطلحات مرتبطة ببعضها البعض، مثل ارتباط فتيل الحبل وتماسكه، وإن سألت يوما من أين أشجرت ؟ لقيل لك من ترابها، ومن أين أثمرت؟ من أشجارها،و أين ذهبت ثمارها؟ عادت إلى ترابها التي أشجرت منه شجرتها، هكذا مثل الإنسان، مخلوق من تراب، مأكله ومشربه من تراب، ومرجع جسده التراب، هنا تكمن الصلة التي تربط الإنسان بالأرض، بل تجعله جزء منها، لا يخرج من أصلابها إلا ليعود إليها، كما تعود قطرة ماء البحر المتبخرة إلى بحرها.
هذا من جهة، أما من جهة أخرى، فالإنسان فوق الأرض خليفة لله عز وجل، خلفه الله فوق الأرض ليصلحها ويصلح فيها وينقيها من الدنس وما أحدث القوم فيها، وقد أمر الله بذلك في آية من آياته حين قال في سورة النحل: (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الآية: 90، ومن هذا نخلص إلى أن إنسان عليه ما على المصلح من العدل والإحسان وإتاء ذي القربى ونصر أخاه الإنسان ظالما ومظلوما، ظالما بكفه عن الظلم والمنكر والبغي والفساد وسفك الدم والفحشاء وغيرهها من المظالم، أما نصره مظلوما فليس كالذي تعرفه البشرية في عصرها هذا، أي الثأر له حتى يشفى غليل صدره، بل الإصلاح بين المظلوم ومن ظلمه.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمان الرحيم.<br />أما بعد.<br />فمن وراء الحطب نار، ومن وراء السكة قطار، ومن وراء السحاب أمطار، و هذه مصطلحات مرتبطة ببعضها البعض، مثل ارتباط فتيل الحبل وتماسكه، وإن سألت يوما من أين أشجرت ؟ لقيل لك من ترابها، ومن أين أثمرت؟ من أشجارها،و أين ذهبت ثمارها؟ عادت إلى ترابها التي أشجرت منه شجرتها، هكذا مثل الإنسان، مخلوق من تراب، مأكله ومشربه من تراب، ومرجع جسده التراب، هنا تكمن الصلة التي تربط الإنسان بالأرض، بل تجعله جزء منها، لا يخرج من أصلابها إلا ليعود إليها، كما تعود قطرة ماء البحر المتبخرة إلى بحرها.<br />هذا من جهة، أما من جهة أخرى، فالإنسان فوق الأرض خليفة لله عز وجل، خلفه الله فوق الأرض ليصلحها ويصلح فيها وينقيها من الدنس وما أحدث القوم فيها، وقد أمر الله بذلك في آية من آياته حين قال في سورة النحل: (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الآية: 90، ومن هذا نخلص إلى أن إنسان عليه ما على المصلح من العدل والإحسان وإتاء ذي القربى ونصر أخاه الإنسان ظالما ومظلوما، ظالما بكفه عن الظلم والمنكر والبغي والفساد وسفك الدم والفحشاء وغيرهها من المظالم، أما نصره مظلوما فليس كالذي تعرفه البشرية في عصرها هذا، أي الثأر له حتى يشفى غليل صدره، بل الإصلاح بين المظلوم ومن ظلمه.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حميمي</title><link>/international-article-116161-ar/4%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1.html/comment-page-1#comment-122624</link><dc:creator><![CDATA[حميمي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 Dec 2016 18:08:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116161#comment-122624</guid><description><![CDATA[شكرا مرة أخرى للأستاذ الدكتور خالد عيادي على هذه المحطات التأملية.
أنا بدوري أريد أن أساهم في إغناء الموضوع. حقيقة أن الأرض ببرها ومائها، إنما خلقت لتكون مسخرة للإنسان، وأن يتفرغ من جهته للعبادة. فإذا كان مسؤولا عن حماية موارد الأرض وعدم التبذير، فليس له أي عذر يوم القيامة. فلا يوجد على الأرض ما يعيق أو يعرقل هدفه التعبدي هذا. بل بالعكس فالأرض تستر مخلفاته وتحلل الجثث وتقضي على العفن والنفايات كي لا يمرض الإنسان. وقد زودت هذه الأرض البحار والمحيطات بمختلف المعادن وجعلتها مالحة كي لا يتأذى الإنسان ولا تصله الأمراض، بل جعلها الله بذلك طاهرة حلال ميتتها. كما لا ننسى أن الأرض وكل ما تحمله في داخلها وخارجها تسبح لله وتشهد له بالوحدانية. وهذه دروس يجب على الإنسان أن يعيها ويتخذها قدوة....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا مرة أخرى للأستاذ الدكتور خالد عيادي على هذه المحطات التأملية.<br />أنا بدوري أريد أن أساهم في إغناء الموضوع. حقيقة أن الأرض ببرها ومائها، إنما خلقت لتكون مسخرة للإنسان، وأن يتفرغ من جهته للعبادة. فإذا كان مسؤولا عن حماية موارد الأرض وعدم التبذير، فليس له أي عذر يوم القيامة. فلا يوجد على الأرض ما يعيق أو يعرقل هدفه التعبدي هذا. بل بالعكس فالأرض تستر مخلفاته وتحلل الجثث وتقضي على العفن والنفايات كي لا يمرض الإنسان. وقد زودت هذه الأرض البحار والمحيطات بمختلف المعادن وجعلتها مالحة كي لا يتأذى الإنسان ولا تصله الأمراض، بل جعلها الله بذلك طاهرة حلال ميتتها. كما لا ننسى أن الأرض وكل ما تحمله في داخلها وخارجها تسبح لله وتشهد له بالوحدانية. وهذه دروس يجب على الإنسان أن يعيها ويتخذها قدوة&#8230;.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>