<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الأصول الدينية للحرب النووية القادمة</title><atom:link href="/international-article-113203-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/international-article-113203-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 26 Aug 2016 22:52:14 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : يوسف قادري..</title><link>/international-article-113203-ar/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9.html/comment-page-1#comment-121124</link><dc:creator><![CDATA[يوسف قادري..]]></dc:creator><pubDate>Fri, 26 Aug 2016 14:57:14 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=113203#comment-121124</guid><description><![CDATA[بارك الله في يراعِك السيال أستاذ أحمد.. هذا المقال تعزيز لعملك في المقال السابق الذي بسَطْت فيه الكلام عن جرائم أمريكا في حق الشعب الهندي ،المالك الحقيقي للأرض الأمريكية، فإذا كنتَ قد قدمت لنا في المرة الماضية أشكال وفنون التعذيب وبشاعة الاستغلال التي تعرضت لها القبائل الهندية المسالمة، فإنك هذه المرة، ومن خلال استقرائك لكتب مهمة في كشف تاريخ الصهيونية المسيحية خاصة كتاب &quot;جريس هالسل&quot; النبوءة والسياسة التي عرت كُهان عقيدة الإنجيليين العسكريين ،تكون قد فسرت لنا المرجعية الفكرية لسَدَنة الاستخراب الأمريكي وفلسفتهم المسيئة إلى لجنس البشري قبل الإساءة إلى أية أمة لا تسير في فلكهم؛ من خلال فرضها القسري لمنطق &quot; من ليس معي فهو ضدي&quot; فليس عجبا - والحال كذلك - أن ترى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يتبنون مشروع دولة يهود ويدعمون الكيان الصهيوني عسكريا من دون قيد أو شرط، وينزلون بكل ثقلهم في إعادة تشكيل خريطة العالم العربي وفق أطماعهم، مستغلين في ذلك &quot; حق الفيتو &quot; في وجه أي عضو في الجماعة الدولية يدعو إلى حرية الشعوب المستضعفة.. أختم هذا التعليق البسيط بشبه ما ختمتَ به سابقه لأقول:&quot; إن هذا الجمع الصهيوني المسيحي الذي تتكاثر أحزابه وأشياعه من الشرق والغرب، لهو قدر الله الذي لا مناص منه لأمتنا باعتبارها صاحبة الرسالة الخالدة، ومنطلقَ نداء الجهاد لدحض الباطل امتثالا لمراد الله، غير أن هذا النصر الذي يبشر به القرآن عُشاق الحق لا يتأتى -وفق وعد الله وسنته- إلا بقَدر آخر نركب أسبابه ونستنزل ألطافه من رب البشرية ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطه المستقيم، على وِزان آيات التمحيص والتمكين لأهل الإيمان من شيعة طالوت؛ فهؤلاء الحواريون لم ينالوا مِنحة قول الله لهم &quot;..فهزموهم بإذن الله &quot; حتى لاذوا إلى خالقهم بقولهم &quot; كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله&quot; وفي ساحة الوغى ساعة التقى الجمعان جأروا بدعائهم الصادق &quot; ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين&quot;]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بارك الله في يراعِك السيال أستاذ أحمد..<br /> هذا المقال تعزيز لعملك في المقال السابق الذي بسَطْت فيه الكلام عن جرائم أمريكا في حق الشعب الهندي ،المالك الحقيقي للأرض الأمريكية، فإذا كنتَ قد قدمت لنا في المرة الماضية أشكال وفنون التعذيب وبشاعة الاستغلال التي تعرضت لها القبائل الهندية المسالمة، فإنك هذه المرة، ومن خلال استقرائك لكتب مهمة في كشف تاريخ الصهيونية المسيحية خاصة كتاب « جريس هالسل » النبوءة والسياسة التي عرت كُهان عقيدة الإنجيليين العسكريين ،تكون قد فسرت لنا المرجعية الفكرية لسَدَنة الاستخراب الأمريكي وفلسفتهم المسيئة إلى لجنس البشري قبل الإساءة إلى أية أمة لا تسير في فلكهم؛ من خلال فرضها القسري لمنطق  » من ليس معي فهو ضدي » فليس عجبا &#8211; والحال كذلك &#8211; أن ترى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يتبنون مشروع دولة يهود ويدعمون الكيان الصهيوني عسكريا من دون قيد أو شرط، وينزلون بكل ثقلهم في إعادة تشكيل خريطة العالم العربي وفق أطماعهم، مستغلين في ذلك  » حق الفيتو  » في وجه أي عضو في الجماعة الدولية يدعو إلى حرية الشعوب المستضعفة..<br /> أختم هذا التعليق البسيط بشبه ما ختمتَ به سابقه لأقول: » إن هذا الجمع الصهيوني المسيحي الذي تتكاثر أحزابه وأشياعه من الشرق والغرب، لهو قدر الله الذي لا مناص منه لأمتنا باعتبارها صاحبة الرسالة الخالدة، ومنطلقَ نداء الجهاد لدحض الباطل امتثالا لمراد الله، غير أن هذا النصر الذي يبشر به القرآن عُشاق الحق لا يتأتى -وفق وعد الله وسنته- إلا بقَدر آخر نركب أسبابه ونستنزل ألطافه من رب البشرية ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطه المستقيم، على وِزان آيات التمحيص والتمكين لأهل الإيمان من شيعة طالوت؛ فهؤلاء الحواريون لم ينالوا مِنحة قول الله لهم « ..فهزموهم بإذن الله  » حتى لاذوا إلى خالقهم بقولهم  » كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله » وفي ساحة الوغى ساعة التقى الجمعان جأروا بدعائهم الصادق  » ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين »</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>