<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الأحزاب السياسية في المغرب وأزمة المصداقية &#8230;. بعد هذه الهزلة متى يعلنون عن وفاة السياسة في المغرب..VIDEO</title><atom:link href="/debat-article-165583-ar/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-165583-ar/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 04 Oct 2025 07:33:42 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : Yahya</title><link>/debat-article-165583-ar/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8.html/comment-page-1#comment-126879</link><dc:creator><![CDATA[Yahya]]></dc:creator><pubDate>Sat, 04 Oct 2025 07:33:42 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=165583#comment-126879</guid><description><![CDATA[عندما يسئل المواطنون العاديون، رجالا كانوا أو نساء، عن الأحزاب السياسية والمنتخبين، يكون جوابهم كالتالي:&quot; بالاك عليا غي الشفارة&quot; أو &quot; غي الشفار لخوه&quot; أو &quot;كلاونا ما خلاونا والو&quot; أو &quot; غي الرشايوية&quot; أو&quot; غي كروش لحرام &quot; داروا لباس على ظهر الشعب &quot; أو &quot; عاطيينها غي للنهب و السرقة&quot; أو &quot; فقرونا و جوعونا &quot; كاع الميزانيات ضربوها&quot; أو &quot; غي لبانضية و قطاع الطرق&quot;... يعني، إن كانت للدولة إرادة حقيقية في أن تكون هناك أحزاب وطنية و مواطنة- بكسر الطاء- و ذات مصداقية، و إن كانت فعلا تريد إعادة ثقة المواطن في السياسة و تشجيعه على المشاركة في العمل السياسي و الانتخابي، لا بد من وضع إستراتيجية محكمة و صارمة و فعالة و سريعة، لاسترجاع كل الأموال العمومية التي اختلسها الوزراء و البرلمانيون و رؤساء الجماعات... و التي تم تهرببها أو تبييضها في الداخل و الخارج مع مصادرة كل الأرصدة البنكية و الممتلكات العقارية و الثروة الطائلة التي في حوزتهم و حوزة أفراد أسرهم من أبناء و زوجات و التي حصلوا عليها عن طريق التزوير و تضارب المصالح و استغلال النفوذ و الشطط في استعمال السلطة و القانون، و الحكم على مرتكبيها و على كل من تواطأ معهم بأحكام صارمة قد تصل إلى الإعدام كما هو معمول به في الصين مثلا. هكذا فقط نعيد للمواطن الثقة في السياسة و مؤسسات الدولة. أما غير هذا، فلا شيء سيصلح أمر هذه الأمة و يبقى المغرب يسير بسرعتين، و لا داعي، كما قلتم، باش نبقاو ندركو الشمس بالغربال.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عندما يسئل المواطنون العاديون، رجالا كانوا أو نساء، عن الأحزاب السياسية والمنتخبين، يكون جوابهم كالتالي: » بالاك عليا غي الشفارة » أو  » غي الشفار لخوه » أو « كلاونا ما خلاونا والو » أو  » غي الرشايوية » أو » غي كروش لحرام  » داروا لباس على ظهر الشعب  » أو  » عاطيينها غي للنهب و السرقة » أو  » فقرونا و جوعونا  » كاع الميزانيات ضربوها » أو  » غي لبانضية و قطاع الطرق »&#8230;<br /> يعني، إن كانت للدولة إرادة حقيقية في أن تكون هناك أحزاب وطنية و مواطنة- بكسر الطاء- و ذات مصداقية، و إن كانت فعلا تريد إعادة ثقة المواطن في السياسة و تشجيعه على المشاركة في العمل السياسي و الانتخابي، لا بد من وضع إستراتيجية محكمة و صارمة و فعالة و سريعة، لاسترجاع كل الأموال العمومية التي اختلسها الوزراء و البرلمانيون و رؤساء الجماعات&#8230; و التي تم تهرببها أو تبييضها في الداخل و الخارج مع مصادرة كل الأرصدة البنكية و الممتلكات العقارية و الثروة الطائلة التي في حوزتهم و حوزة أفراد أسرهم من أبناء و زوجات و التي حصلوا عليها عن طريق التزوير و تضارب المصالح و استغلال النفوذ و الشطط في استعمال السلطة و القانون، و الحكم على مرتكبيها و على كل من تواطأ معهم بأحكام صارمة قد تصل إلى الإعدام كما هو معمول به في الصين مثلا. هكذا فقط نعيد للمواطن الثقة في السياسة و مؤسسات الدولة. أما غير هذا، فلا شيء سيصلح أمر هذه الأمة و يبقى المغرب يسير بسرعتين، و لا داعي، كما قلتم، باش نبقاو ندركو الشمس بالغربال.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>