<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نوستالجيا : العقاب البدني في المدرسة المغربية قديما</title><atom:link href="/debat-article-137216-ar/%D9%86%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-137216-ar/%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 28 May 2020 22:59:24 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : شاهد على العصر</title><link>/debat-article-137216-ar/%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84.html/comment-page-1#comment-125228</link><dc:creator><![CDATA[شاهد على العصر]]></dc:creator><pubDate>Thu, 28 May 2020 22:59:24 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=137216#comment-125228</guid><description><![CDATA[إن القوانين الجنائية الحالية تصنف هؤلاء المعلمين و فقهاء الكتاتيب القرآنية آنذاك في خانة المجرمين لأنهم كانوا يتفننون في تعذيب المتعلم و ترهيبه و إلحاق الضرر الجسدي و النفسي و العقلي به. كم من طفل انقطع عن الدراسة و غادر المدرسة إلى الأبد في سن مبكرة بسبب جبروت و همجية هؤلاء الذي يصنفهم علم النفس الحديث ضمن المرضى النفسانيين الساذيين، الذين يتلذذون بتعذيب الآخر. لقد كان معلمو الزمن الأسود يترجمون أمراضهم النفسية و مشاكلهم الاجتماعية و العائلية، خاصة مع نسائهم، إلى غضب و عنف و ضرب و ترهيب يمارسونه على أطفال صغار، جاءوا من أحياء الهامش، دون حماية و بترخيص و مباركة من الأسر الأمية الفقيرة و الدولة القمعية آنذاك، كما كان من هؤلاء الجلادين من كان يبحث عن الشهرة عن طريق تعنيف التلاميذ، حيث كان المعلم المشهور هو الذي يتحدث عنه الجميع، داخل المدرسة بين المعلمين و التلاميذ و أسرهم، هو الذي يتفنن في تعذيب تلامذته و ليس هو المعلم الكفء. الحمد لله أن ذلك؛ الزمن الأسود عفوا الجميل قد ولى. و الحمد لله على سلامة الذين خرجوا من تلك المرحلة الرهيبة بسلام و عافية، و الله يكون في عون الذين غادروا مدارسهم و هم لا زالوا أطفالا في بداية تمدرسهم. و تمنيت لو كنت غنيا لبنيت لهم مدارس خاصة بهم، تعلمهم من جديد حتى ينهون كل مراحل التعليم و يحصلون على شواهد تعوضهم عن حرمانهم من أسمى شيء في الوجود: العلم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن القوانين الجنائية الحالية تصنف هؤلاء المعلمين و فقهاء الكتاتيب القرآنية آنذاك في خانة المجرمين لأنهم كانوا يتفننون في تعذيب المتعلم و ترهيبه و إلحاق الضرر الجسدي و النفسي و العقلي به. كم من طفل انقطع عن الدراسة و غادر المدرسة إلى الأبد في سن مبكرة بسبب جبروت و همجية هؤلاء الذي يصنفهم علم النفس الحديث ضمن المرضى النفسانيين الساذيين، الذين يتلذذون بتعذيب الآخر. لقد كان معلمو الزمن الأسود يترجمون أمراضهم النفسية و مشاكلهم الاجتماعية و العائلية، خاصة مع نسائهم، إلى غضب و عنف و ضرب و ترهيب يمارسونه على أطفال صغار، جاءوا من أحياء الهامش، دون حماية و بترخيص و مباركة من الأسر الأمية الفقيرة و الدولة القمعية آنذاك، كما كان من هؤلاء الجلادين من كان يبحث عن الشهرة عن طريق تعنيف التلاميذ، حيث كان المعلم المشهور هو الذي يتحدث عنه الجميع، داخل المدرسة بين المعلمين و التلاميذ و أسرهم، هو الذي يتفنن في تعذيب تلامذته و ليس هو المعلم الكفء. الحمد لله أن ذلك؛ الزمن الأسود عفوا الجميل قد ولى. و الحمد لله على سلامة الذين خرجوا من تلك المرحلة الرهيبة بسلام و عافية، و الله يكون في عون الذين غادروا مدارسهم و هم لا زالوا أطفالا في بداية تمدرسهم. و تمنيت لو كنت غنيا لبنيت لهم مدارس خاصة بهم، تعلمهم من جديد حتى ينهون كل مراحل التعليم و يحصلون على شواهد تعوضهم عن حرمانهم من أسمى شيء في الوجود: العلم.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>