<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مشروع القانون 22.20 بين الإيجابيات والسلبيات وضرورة سد الفراغ التشريعي</title><atom:link href="/debat-article-136573-ar/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-22-20-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-136573-ar/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-22-20-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2020 11:41:00 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : yahia</title><link>/debat-article-136573-ar/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-22-20-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8.html/comment-page-1#comment-125162</link><dc:creator><![CDATA[yahia]]></dc:creator><pubDate>Thu, 30 Apr 2020 11:41:00 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=136573#comment-125162</guid><description><![CDATA[كل ما قلته سيدتي جميل جدا من منطلقات قانونية ومسطرية .لكن لم تسالي عن سبب ولوج المجتمعات وخاصة المتخلفة منها الى عالم التوثيق ؟ والجواب بسيط للغاية ويتمثل اولا : في عدم وجود صحافة مستقلة ونزيهة ومكابدة من اجل ايصال المعلومة للناس من جهة ’ ومن جهة اخرى ما تعانيه هذه الصحافة نفسها من شطط سلطه عليها قانون الصحافة فلماذا يغرم الصحافي على خبر زائف ؟ اتظنين ان الغرامات التي وصلت مئات الملايين يقدر عليها الصحافي فقط لانها غير مرفقة بسلب الحرية ؟ في المجتمعات الراقية يعاقب الصحفي الذي نشر خبرا زائفا بنشر اعتذار في نفس الصفحة بنفس عدد كلمات الخبر الزائف وبنفس حجم الخط والعناوين وغيرها وانتهى الامر فتربح بذلك الطرفين معا وتربح فوق كل ذلك مجتمعا مبني على الثقة ثانيا : الذي شجع على ولوج المجتمعات للتوثيق ومنها المجتمع المغربي هو الدولة نفسها التي اعتمدت في الكثير من القضايا التي عرضت على المحاكم على تحقيقات قامت بها الضابطة القضائية في شان فيديوهات اما لرشوة او عنف وقد كان للتوثيق دوره الفعال في احقاق الحق حتى وان لم يعرف مصدره او تستر عنه
ثالثا : وهذا هو المهم ’ غياب الاعلام الرسمي عن الساحة وعن المجتمع واستمرار سياسة التعتيم والتكتم عن المعلومة وهو ما فسح المجال للبحث عنها عبر وساءل اخرى وتصديقها بسهولة في غياب التوضيح
صحيح ليس كل ما يروج في الوساءط الاجتماعية له نسبة من الصحة خاصة امام الغزو الخارجي الذي نلاحظه .ولكن يبقى الحل ليس في التجريم ولكن في البحث في كيفية تمنيع المجتمع اي اكسابه المناعة الحقيقية لكي يميز بين الغث والسمين بين الرقي والتفاهة وهذا لن يتاتى الا بالعودة للتربية من جهة ومحاربة السلوكات المشينة التي لازالت تعشش في ادارتنا واحترام المواطن من طرف هذه الادارة والتقرب اليه والاستماع اليه ومساعدته في حل مشاكله دون مضيعة للوقت حتى نجنبه البحث في كيفية تنصيب نفسه عدوا لهذه الادارة وبالتالي البحث في الوساءل التي تجعله ربما يبالغ في الافتراء عليها]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كل ما قلته سيدتي جميل جدا من منطلقات قانونية ومسطرية .لكن لم تسالي عن سبب ولوج المجتمعات وخاصة المتخلفة منها الى عالم التوثيق ؟ والجواب بسيط للغاية ويتمثل اولا :<br /> في عدم وجود صحافة مستقلة ونزيهة ومكابدة من اجل ايصال المعلومة للناس من جهة ’ ومن جهة اخرى ما تعانيه هذه الصحافة نفسها من شطط سلطه عليها قانون الصحافة فلماذا يغرم الصحافي على خبر زائف ؟ اتظنين ان الغرامات التي وصلت مئات الملايين يقدر عليها الصحافي فقط لانها غير مرفقة بسلب الحرية ؟ في المجتمعات الراقية يعاقب الصحفي الذي نشر خبرا زائفا بنشر اعتذار في نفس الصفحة بنفس عدد كلمات الخبر الزائف وبنفس حجم الخط والعناوين وغيرها وانتهى الامر فتربح بذلك الطرفين معا وتربح فوق كل ذلك مجتمعا مبني على الثقة<br /> ثانيا : الذي شجع على ولوج المجتمعات للتوثيق ومنها المجتمع المغربي هو الدولة نفسها التي اعتمدت في الكثير من القضايا التي عرضت على المحاكم على تحقيقات قامت بها الضابطة القضائية في شان فيديوهات اما لرشوة او عنف وقد كان للتوثيق دوره الفعال في احقاق الحق حتى وان لم يعرف مصدره او تستر عنه<br />ثالثا : وهذا هو المهم ’ غياب الاعلام الرسمي عن الساحة وعن المجتمع واستمرار سياسة التعتيم والتكتم عن المعلومة وهو ما فسح المجال للبحث عنها عبر وساءل اخرى وتصديقها بسهولة في غياب التوضيح<br />صحيح ليس كل ما يروج في الوساءط الاجتماعية له نسبة من الصحة خاصة امام الغزو الخارجي الذي نلاحظه .ولكن يبقى الحل ليس في التجريم ولكن في البحث في كيفية تمنيع المجتمع اي اكسابه المناعة الحقيقية لكي يميز بين الغث والسمين بين الرقي والتفاهة وهذا لن يتاتى الا بالعودة للتربية من جهة ومحاربة السلوكات المشينة التي لازالت تعشش في ادارتنا واحترام المواطن من طرف هذه الادارة والتقرب اليه والاستماع اليه ومساعدته في حل مشاكله دون مضيعة للوقت حتى نجنبه البحث في كيفية تنصيب نفسه عدوا لهذه الادارة وبالتالي البحث في الوساءل التي تجعله ربما يبالغ في الافتراء عليها</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>