<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قمة الفخامة مرحلة الابتدائي&#8230;أيام زمان &#8230; نحن الطيبون</title><atom:link href="/debat-article-127875-ar/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-127875-ar/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 29 Nov 2018 17:26:35 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصــة .</title><link>/debat-article-127875-ar/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86.html/comment-page-1#comment-124330</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصــة .]]></dc:creator><pubDate>Thu, 29 Nov 2018 17:26:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=127875#comment-124330</guid><description><![CDATA[أنا أيضا اشتقت لتلك الأيام الحلوة التي قضيتها بالمدرسة الإبتدائية . أيام لا تنمحي لي من الذاكرة ، رغم التقدم في السن . حيث كانت المحفظة خفيفة لا تزيد عن التلاوة القرآن الكريم ودفتر المنزل . أما دفتر الإختبار فكان يوضع بخزانة القسم . ودفتر التناوب فكانت تماريته تنجز بالقسم من طرف التلميذ المختار بشكل دوري ويذهب به الى الأب أو ولي الأمر للتوقيع عليه ، تم يعاد الى القسم . وجدول الضرب في مادة الحساب كنا نحفظه عن ظهر قلب . ومن لم يحفظ الجدول يتعرض للضرب المبرح من طرف المعلم وبغصن الزيتون أو الزبوج . ومن المعلمين من كانوا يقومون بالحمالة وهي عقوبة تنقسم الى قسمين . عقوبة الحمالة ، وهي أن تنزع الحداء أو - النعالة - وتأكل الضرب على الأرجل . أما الثانية فكان التلميذ ينبطح على الطاولة ويجلس تلميذ الكبير في السن على أرجله ويأكل الضرب ولا يستطيع الشكوى ، لأن العلاقة التي كانت بين الأب والمعلم في تلك الحقبة الزمنية الجميلة هي اضرب واسلخ واقتل وأنا أدفن ... وجدول الضرب كان يوجد بدفتر 24 ورقة أو 48 ورقة . أما دفتر 12 الورقة لم يكن يوجد به الجدول . وكان يسمى الدفتر الذي يحمل جدول الضرب دفتر كوسموس ... حفظ الجدول كان يتم على مراحل وبالتدرج حسب المستوى الدراسي الى أن تصل في المستوى الخامس أي الشهادة الإبتدائية الى الرقم عشرة . وكان هذا الجدول يساعد في انجاز تمارين الحساب بالضرب والقسمة وعند الصعود الى الإعدادي انتقلنا من دراسة الحساب الى مادة الرياضيات وكانت تدرس باللغة الأجنبية ومع ذلك استمر معنا جدول الضرب وكان الأستاذ يختبرنا بشكل يومي على عملية الضرب . ولكن هذه المرة على اللوحة وبأقصى سرعة بيحث كان الأستاذ يحمل في يده عمود من الزيتون وعندما يطرق على المكتب يضع السؤال الذي تعلق بالضرب . وعندما يطرق ثانية ترفع الألواح في ثواني معدودة والمتأخر أو من أجاب خاطئ يخرج الى السبورة أمام التلاميذ ليظهر الأستاذ أن هذا التلميذ غير قادر على إستعاب عملية الضرب . وأن تكرار الخطئ من طرف نفس التلميذ يعرضه للضرب أو الإخراج من القسم الى أن يأتي بولي أمره .
هذا كان زمان . أما اليوم فحقوق الطفل كبلت الأستاذ .... أقف هنا ، والسلام عليكم . عكاشة أبو حفصة .
* حرر في ٢٩ نوفمبر ٢٠١٥ ·]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أنا أيضا اشتقت لتلك الأيام الحلوة التي قضيتها بالمدرسة الإبتدائية . أيام لا تنمحي لي من الذاكرة ، رغم التقدم في السن . حيث كانت المحفظة خفيفة لا تزيد عن التلاوة القرآن الكريم ودفتر المنزل . أما دفتر الإختبار فكان يوضع بخزانة القسم . ودفتر التناوب فكانت تماريته تنجز بالقسم من طرف التلميذ المختار بشكل دوري ويذهب به الى الأب أو ولي الأمر للتوقيع عليه ، تم يعاد الى القسم . وجدول الضرب في مادة الحساب كنا نحفظه عن ظهر قلب . ومن لم يحفظ الجدول يتعرض للضرب المبرح من طرف المعلم وبغصن الزيتون أو الزبوج . ومن المعلمين من كانوا يقومون بالحمالة وهي عقوبة تنقسم الى قسمين . عقوبة الحمالة ، وهي أن تنزع الحداء أو &#8211; النعالة &#8211; وتأكل الضرب على الأرجل . أما الثانية فكان التلميذ ينبطح على الطاولة ويجلس تلميذ الكبير في السن على أرجله ويأكل الضرب ولا يستطيع الشكوى ، لأن العلاقة التي كانت بين الأب والمعلم في تلك الحقبة الزمنية الجميلة هي اضرب واسلخ واقتل وأنا أدفن &#8230; وجدول الضرب كان يوجد بدفتر 24 ورقة أو 48 ورقة . أما دفتر 12 الورقة لم يكن يوجد به الجدول . وكان يسمى الدفتر الذي يحمل جدول الضرب دفتر كوسموس &#8230;<br /> حفظ الجدول كان يتم على مراحل وبالتدرج حسب المستوى الدراسي الى أن تصل في المستوى الخامس أي الشهادة الإبتدائية الى الرقم عشرة . وكان هذا الجدول يساعد في انجاز تمارين الحساب بالضرب والقسمة وعند الصعود الى الإعدادي انتقلنا من دراسة الحساب الى مادة الرياضيات وكانت تدرس باللغة الأجنبية ومع ذلك استمر معنا جدول الضرب وكان الأستاذ يختبرنا بشكل يومي على عملية الضرب . ولكن هذه المرة على اللوحة وبأقصى سرعة بيحث كان الأستاذ يحمل في يده عمود من الزيتون وعندما يطرق على المكتب يضع السؤال الذي تعلق بالضرب . وعندما يطرق ثانية ترفع الألواح في ثواني معدودة والمتأخر أو من أجاب خاطئ يخرج الى السبورة أمام التلاميذ ليظهر الأستاذ أن هذا التلميذ غير قادر على إستعاب عملية الضرب . وأن تكرار الخطئ من طرف نفس التلميذ يعرضه للضرب أو الإخراج من القسم الى أن يأتي بولي أمره .<br />هذا كان زمان . أما اليوم فحقوق الطفل كبلت الأستاذ &#8230;. أقف هنا ، والسلام عليكم .</p><p> عكاشة أبو حفصة .</p><p>* حرر في ٢٩ نوفمبر ٢٠١٥ ·</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>