<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : إذا الأطفال سئلوا بأي ذنب شردوا</title><atom:link href="/debat-article-116727-ar/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D8%A6%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%B0%D9%86%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%A7.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-116727-ar/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d8%a6%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%b0%d9%86%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a7.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 14 Jan 2017 17:25:08 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصة .</title><link>/debat-article-116727-ar/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d8%a6%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%b0%d9%86%d8%a8-%d8%b4%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%a7.html/comment-page-1#comment-122696</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصة .]]></dc:creator><pubDate>Sat, 14 Jan 2017 17:25:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116727#comment-122696</guid><description><![CDATA[أستاذي الفاضل ، اسمح لي في البداية أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع الهام الذي لا يتم التطرق له من طرف الكتاب علم الإجتماع وأصحاب الخبرات المتعددة للإيقاف هذا النزيف الحاد الذي شرد الكثير من الأسر العربية والمتمثل في &quot; الطلاق &quot; كما جاء في المقال أو ما أصبح يطلق عليه في الوقت الراهن &quot; الطلاق للشقاق &quot;... سنتين قضيتموها في &quot; المحكمة كتكليف بمهمة &quot; كانت كافية لتطلع على خبايا الأمور ولنبقى في اطار &quot; الطلاق الملعون &quot; ولا نخرج عنه حتى لا نتحدث عن أمور نحن في غنى عنها . فمن حق أي انسان الذهاب الى أي ادارة ما لأخذ أي معلومة ، لأنه كما يقال &quot; لا يعذر أحدكم بجهله للقانون &quot; . الزوج هذا أعتبره أنا محظوظا لماذا ؟ ، لأنه التقى ب &quot; خبيرة &quot; لا رحمة ولا شفقة في قلبها ، وربما تكون &quot; عانس &quot; وقلبها مملوء بالأحقاد على الأخريات المتزوجات ربات البيوت المضحيات . همها كان هو تخريب البيوت وكانت في وضع يسمح لها بذاك . و موظف مثالي مكلف بمهمة الذي يسدي النصح وبلا مقابل همه جمع شمل الأسرة وكان هو كذلك في وضع يسمح له بذلك ... أعود لموضوع المقال حتى لا أذهب بعيدا والذي جاء فيه &quot; ... لكون الطلاق بيده ، فيعود إلى رشده &quot; . هذا يا أستاذي كان زمان . أما اليوم فلم يعد الأمر كذلك . قد تتقدم الزوجة الى &quot; المحكمة &quot; من أجل طلب الطلاق وتتمكن من ذلك فتطلق &quot; طلاق الشقاق &quot; وتستفيد من جميع المزايا وكأن الزوج هو من ظلمها بطلاقه و أخرجها من بيت الزوجية دون وجه حق والعكس هو الموجود. وعندما تدخل الزوجة الى &quot; المحكمة &quot; تبكي كذبا ، فهناك أصحاب الحسنات من أمثال التي تحدثم عنها في هذا المقال متواجدون يشرون على الزوجة ، بل يرسمون لها خريطة الطريق لتخريب بيتها بيدها وأيديهم ولو بالكلمة ، لأن الشياطين حاظرة وخصوصا في هذا المكان . عملهم التفريق بين الزوج وزوجته ويجعلون من الحبة قبة كما يقال . لو كان أمثالكم يا أستاذي متواجدون وبالكلمة الطيبة لتم التقليل من أرقام الطلاق التي أصبحت مرتفعة ومخيفه ، ولها انعكاسات سلبية على جميع الأطراف وخاصة الأطفال . هناك من يتلذذ بعد الطلاق باختيار زوجة أخرى ويلقى بأطفاله الى الشارع ، وما أدراكم ما الشارع إهمالٌ مطلق وبدون نفقة ، خاصة اذا كانت الأم &quot; المطلقة المظلومة &quot; فقيرة الحال وتخرج الى العمل والكسب الشريف من أجل الأطفال . وهناك من يمسك على الزواج ولا يفكر فيه ابدا حتى لا يتكرر معه السيناريو المحبوك ان قام بالتطليق ثانية لان أمثال تلك &quot; الموظفة &quot; المتخصصة في تشتيت شمل العائلات قادرة على تنمية قدرتها في هذا الباب . حسبنا الله ونعم الوكيل . كم هو سهل الهدم ، ولكن من أجل البناء لابد من رسم الفكرة ، التصميم ، مواد البناء ووو. لقد استطعتم أستاذي بكلمتكم الطيبة ونصائحكم الغالية أن تعيدوا هذا الزوج الى زوجته وأطفاله . أتدري ما هو الجزاء عند رب الرحمة ؟ ... أستاذي الفاضل كما نعلم يجوز&quot; الكذب &quot; في الإصلاح بين الناس . فما بالكم من يقول لمن يهمه الأمر أنا لا أطلق ولا أتلفظ بكلمة الطلاق ولا أوقع على وثيقة الطلاق ويقال له &quot; كاع لا تتلفظش و كاع بتوقعش - ... - غدي أتطلقها &quot; . أنا ما يؤلمني صراحة هم &quot; أطفال الطلاق &quot; الذين يكون مصيرهم الشارع ، خاصة اذا اختار كل واحد من الزوجين الطريق الذي تريحه . والذي يؤلموني أكثر ، هم الأطفال المحرمون من نصف الحنان وكما قلتم أستاذي &quot; إن الطفل لا يستطيع أن يعيش برئة واحدة ، وإذا كان سيعيش بها اضطرارا ، فإنه سيعيش معيشة ضنكا وألما &quot; . نعم لا يستطيع الطفل أن يعيش بنصف العاطفة وهناك من يتلذذ بالمنع من صلة الرحم رغم وجود &quot;حكم &quot; يحدد يوم ووقت الزيارة . ولا يسمح للأب أو - الأم ان كانت محرومة من حق الحاضنة لأسباب ما - من حق الزيارة اذا كانت الحاضنة بيده . ما ذنب الأطفال في هذا ؟ . لماذا يمتد الحرمان لكل شئ حتى الى هديا الأعياد والمناسبات ؟ ، بل من الآباء و الأمهات في وضعية الطلاق من هم محرومون حتى من النتائج الدراسية لفلذات الأكباد . وربما &quot; مخطط مسار &quot; سيخفف بعض الشئ من الحصول على النتائج الدراسية . كنت سعيد ومتألم جدا في نفس الآن وأنا أتصفح هذا المقال الذي وضع الأصبع على الجرح . وكما قلتم يا أستاذي &quot; هناك قضاة صالحون مصلحون يتريثون خاصة في مسألة الطلاق لأن الأمر يتعلق بالأسرة والأطفال ، وهناك كذلك موظفون صالحون وأمثال الكاتبة المذكورة أقلية ومع ذلك موجودة وقادرة على تشتيت الشمل العائلات والإكثار من أبغض الحلال عند الله . فاللهم اجمع شمل هذه الأمة آآآآآآ مين . والسلام عليكم .
- عكاشة أبو حفصة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أستاذي الفاضل ، اسمح لي في البداية أن أشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع الهام الذي لا يتم التطرق له من طرف الكتاب علم الإجتماع وأصحاب الخبرات المتعددة للإيقاف هذا النزيف الحاد الذي شرد الكثير من الأسر العربية والمتمثل في  » الطلاق  » كما جاء في المقال أو ما أصبح يطلق عليه في الوقت الراهن  » الطلاق للشقاق « &#8230;<br /> سنتين قضيتموها في  » المحكمة كتكليف بمهمة  » كانت كافية لتطلع على خبايا الأمور ولنبقى في اطار  » الطلاق الملعون  » ولا نخرج عنه حتى لا نتحدث عن أمور نحن في غنى عنها .<br /> فمن حق أي انسان الذهاب الى أي ادارة ما لأخذ أي معلومة ، لأنه كما يقال  » لا يعذر أحدكم بجهله للقانون  » . الزوج هذا أعتبره أنا محظوظا لماذا ؟ ، لأنه التقى ب  » خبيرة  » لا رحمة ولا شفقة في قلبها ، وربما تكون  » عانس  » وقلبها مملوء بالأحقاد على الأخريات المتزوجات ربات البيوت المضحيات . همها كان هو تخريب البيوت وكانت في وضع يسمح لها بذاك . و موظف مثالي مكلف بمهمة الذي يسدي النصح وبلا مقابل همه جمع شمل الأسرة وكان هو كذلك في وضع يسمح له بذلك &#8230;<br /> أعود لموضوع المقال حتى لا أذهب بعيدا والذي جاء فيه  » &#8230; لكون الطلاق بيده ، فيعود إلى رشده  » . هذا يا أستاذي كان زمان . أما اليوم فلم يعد الأمر كذلك . قد تتقدم الزوجة الى  » المحكمة  » من أجل طلب الطلاق وتتمكن من ذلك فتطلق  » طلاق الشقاق  » وتستفيد من جميع المزايا وكأن الزوج هو من ظلمها بطلاقه و أخرجها من بيت الزوجية دون وجه حق والعكس هو الموجود. وعندما تدخل الزوجة الى  » المحكمة  » تبكي كذبا ، فهناك أصحاب الحسنات من أمثال التي تحدثم عنها في هذا المقال متواجدون يشرون على الزوجة ، بل يرسمون لها خريطة الطريق لتخريب بيتها بيدها وأيديهم ولو بالكلمة ، لأن الشياطين حاظرة وخصوصا في هذا المكان . عملهم التفريق بين الزوج وزوجته ويجعلون من الحبة قبة كما يقال . لو كان أمثالكم يا أستاذي متواجدون وبالكلمة الطيبة لتم التقليل من أرقام الطلاق التي أصبحت مرتفعة ومخيفه ، ولها انعكاسات سلبية على جميع الأطراف وخاصة الأطفال . هناك من يتلذذ بعد الطلاق باختيار زوجة أخرى ويلقى بأطفاله الى الشارع ، وما أدراكم ما الشارع إهمالٌ مطلق وبدون نفقة ، خاصة اذا كانت الأم  » المطلقة المظلومة  » فقيرة الحال وتخرج الى العمل والكسب الشريف من أجل الأطفال . وهناك من يمسك على الزواج ولا يفكر فيه ابدا حتى لا يتكرر معه السيناريو المحبوك ان قام بالتطليق ثانية لان أمثال تلك  » الموظفة  » المتخصصة في تشتيت شمل العائلات قادرة على تنمية قدرتها في هذا الباب . حسبنا الله ونعم الوكيل .<br /> كم هو سهل الهدم ، ولكن من أجل البناء لابد من رسم الفكرة ، التصميم ، مواد البناء ووو. لقد استطعتم أستاذي بكلمتكم الطيبة ونصائحكم الغالية أن تعيدوا هذا الزوج الى زوجته وأطفاله . أتدري ما هو الجزاء عند رب الرحمة ؟ &#8230; أستاذي الفاضل كما نعلم يجوز » الكذب  » في الإصلاح بين الناس . فما بالكم من يقول لمن يهمه الأمر أنا لا أطلق ولا أتلفظ بكلمة الطلاق ولا أوقع على وثيقة الطلاق ويقال له  » كاع لا تتلفظش و كاع بتوقعش &#8211; &#8230; &#8211; غدي أتطلقها  » .<br /> أنا ما يؤلمني صراحة هم  » أطفال الطلاق  » الذين يكون مصيرهم الشارع ، خاصة اذا اختار كل واحد من الزوجين الطريق الذي تريحه . والذي يؤلموني أكثر ، هم الأطفال المحرمون من نصف الحنان وكما قلتم أستاذي  » إن الطفل لا يستطيع أن يعيش برئة واحدة ، وإذا كان سيعيش بها اضطرارا ، فإنه سيعيش معيشة ضنكا وألما  » . نعم لا يستطيع الطفل أن يعيش بنصف العاطفة وهناك من يتلذذ بالمنع من صلة الرحم رغم وجود « حكم  » يحدد يوم ووقت الزيارة . ولا يسمح للأب أو &#8211; الأم ان كانت محرومة من حق الحاضنة لأسباب ما &#8211; من حق الزيارة اذا كانت الحاضنة بيده . ما ذنب الأطفال في هذا ؟ . لماذا يمتد الحرمان لكل شئ حتى الى هديا الأعياد والمناسبات ؟ ، بل من الآباء و الأمهات في وضعية الطلاق من هم محرومون حتى من النتائج الدراسية لفلذات الأكباد . وربما  » مخطط مسار  » سيخفف بعض الشئ من الحصول على النتائج الدراسية .<br /> كنت سعيد ومتألم جدا في نفس الآن وأنا أتصفح هذا المقال الذي وضع الأصبع على الجرح . وكما قلتم يا أستاذي  » هناك قضاة صالحون مصلحون يتريثون خاصة في مسألة الطلاق لأن الأمر يتعلق بالأسرة والأطفال ، وهناك كذلك موظفون صالحون وأمثال الكاتبة المذكورة أقلية ومع ذلك موجودة وقادرة على تشتيت الشمل العائلات والإكثار من أبغض الحلال عند الله . فاللهم اجمع شمل هذه الأمة آآآآآآ مين . والسلام عليكم .</p><p>&#8211; عكاشة أبو حفصة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>