<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أمريكا وأبشع جرائم الإبادة في تاريخ البشرية &#8211; إبادة الهنود الحمر نموذجا-</title><atom:link href="/debat-article-113116-ar/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-113116-ar/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 24 Aug 2016 13:37:26 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : يوسف قادري..</title><link>/debat-article-113116-ar/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84.html/comment-page-1#comment-121108</link><dc:creator><![CDATA[يوسف قادري..]]></dc:creator><pubDate>Wed, 24 Aug 2016 13:37:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=113116#comment-121108</guid><description><![CDATA[شكر الله لك أخي الأستاذ الفاضل أحمد..وجزاك عنا وعن ضحايا الهمجية الأمريكية أفضل الجزاء على قراءتك لكتاب &quot;منير العكش&quot; واستقرائك لفقراته الدامية،وإنها لعبارات إنسان صدوق ينقل بأمانة للبشرية جرائم شر البرية؛ ممن يقدمون انفسهم للعالم على أنهم المخَلِصون والمنقذون من البدائية إلى الحضارة، ومن الديكتاتورية إلى الديموقراطية، لكن الأيام تكشفت عن الخبث والنفاق والوحشية،حاشا الوحوش البرية- إني لو أردتُ أن اصف هذه الكائنات المتوحشة وقساوة قلوبهم وشناعة أعمالهم في حق المستضعفين من الأمم السابقة والحاضرة لقلتُ:&quot;إن احتياطِي الشر الكامن في المخلوقات كلها منذ الأزل ضُغط في قلب هؤلاء..&quot; والذي يجعله كذلك هو إبادتهم للسكان الأصليين والأحرار من الشعوب الاصيلة باسم التحضر والرقي الإنساني..فعلوا ذلك بأمة الهنود الحمر وبسكان ناكازاكي وهيروشيما، ومزقوا الوطن العربي وتلذذوا بقتل أطفالهم ونسائهم، وهم منذ ثمانين سنة يرتشفون كأس الشماتة بإبادة الشعب الفلسطيني الأعزل... إنهم المغضوب عيلهم والضالون من الأنجيليين العسكريين الجدد الذين أنشأوا معسكرات لحشو عقول شبابهم وأطفالهم بفكرة التقرب إلى الله بدماء العرب والمسلمين، واستنزال يسوع المخلص لأتباع الصليب ممن سواهم.. إنها أمارات نهايتهم وفنائهم وانحطاط قيمهم وخسارِ مشروعهم أمام خلود رسالة الأسلام، الذي جاء المبعوث بها عليه الصلاة والسلام بالبشرى والأمن واللطف لأهل الأرض المفتوحة..اسمع إليه ، بل أنظر إليه وهو يوصي جُنده بهذه العبارات الحانية الرقراقة المنسابة من مَعين الرحمة الفياض &quot;اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُـمَثِّلوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ&quot;]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكر الله لك أخي الأستاذ الفاضل أحمد..وجزاك عنا وعن ضحايا الهمجية الأمريكية أفضل الجزاء على قراءتك لكتاب « منير العكش » واستقرائك لفقراته الدامية،وإنها لعبارات إنسان صدوق ينقل بأمانة للبشرية جرائم شر البرية؛ ممن يقدمون انفسهم للعالم على أنهم المخَلِصون والمنقذون من البدائية إلى الحضارة، ومن الديكتاتورية إلى الديموقراطية، لكن الأيام تكشفت عن الخبث والنفاق والوحشية،حاشا الوحوش البرية- إني لو أردتُ أن اصف هذه الكائنات المتوحشة وقساوة قلوبهم وشناعة أعمالهم في حق المستضعفين من الأمم السابقة والحاضرة لقلتُ: »إن احتياطِي الشر الكامن في المخلوقات كلها منذ الأزل ضُغط في قلب هؤلاء.. » والذي يجعله كذلك هو إبادتهم للسكان الأصليين والأحرار من الشعوب الاصيلة باسم التحضر والرقي الإنساني..فعلوا ذلك بأمة الهنود الحمر وبسكان ناكازاكي وهيروشيما، ومزقوا الوطن العربي وتلذذوا بقتل أطفالهم ونسائهم، وهم منذ ثمانين سنة يرتشفون كأس الشماتة بإبادة الشعب الفلسطيني الأعزل&#8230; إنهم المغضوب عيلهم والضالون من الأنجيليين العسكريين الجدد الذين أنشأوا معسكرات لحشو عقول شبابهم وأطفالهم بفكرة التقرب إلى الله بدماء العرب والمسلمين، واستنزال يسوع المخلص لأتباع الصليب ممن سواهم.. إنها أمارات نهايتهم وفنائهم وانحطاط قيمهم وخسارِ مشروعهم أمام خلود رسالة الأسلام، الذي جاء المبعوث بها عليه الصلاة والسلام بالبشرى والأمن واللطف لأهل الأرض المفتوحة..اسمع إليه ، بل أنظر إليه وهو يوصي جُنده بهذه العبارات الحانية الرقراقة المنسابة من مَعين الرحمة الفياض « اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُـمَثِّلوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، أَوِ امْرَأَةً، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ »</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>