<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الجمعية الموريتانية المغربية للدفاع عن الوحدة المغاربية : بيان صحفي شديد اللهجة حول إساءة الأمين العام للأمم المتحدة لمشاعر المغاربة والموريتانيين</title><atom:link href="/debat-article-109214-ar/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-109214-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 12 Mar 2016 12:20:49 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبدالكريم بوشيخي</title><link>/debat-article-109214-ar/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9.html/comment-page-1#comment-119527</link><dc:creator><![CDATA[عبدالكريم بوشيخي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 12 Mar 2016 12:20:49 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=109214#comment-119527</guid><description><![CDATA[اعتقد ان رفض المغرب على اعلى المستويات لتصريحات بان كيمون المستفزة هو رسالة الى العالم و الامم المتحدة فادا كان المغرب يغض الطرف عن هده التصريحات و يتركها تمر بسلام فان دالك يعني انه سيقبل باشياء اخرى و تنازلات اخرى لكن الصرامة التي جوبهت بها هده التصريحات التي قد تبدو زلة لسان او مجاملة للجزائر فانها تدل على ان المغرب سيدهب بعيدا في الدفاع عن وحدته الترابية ابعد مما يتصور الاعداء و الاصدقاء فمن خلال رفض هده التصريحات يتبين كيف سيكون الموقف ادا خرجت الامم المتحدة عن السكة و دهبت الى ما تريده الجزائر هنا سيبدا سيناريو جديد و هو طرد المينورسو من طرف المغرب و توسيع الحزام الامني ليشمل المنطقة المنزوعة السلاح التي تعتبرها الجزائر اراض محررة و بدالك ستصبح عصابة البوليساريو محاصرة في تندوف معقلها الرئيسي تحت حماية النظام الجزائري و في هده الحالة تصبح المواجهة مع النظام الجزائري امرا حتميا ليكتشف العالم في خضمها اصل النزاع الدي كانت تخفيه الجزائر و دفعت و مولت و سلحت اداتها الارهابية لتنوب عنها في مشاكستها و حربها القدرة ضد المغرب فمن خلال تتبعي لمسار هدا النزاع مند بدايته سنة 1975 محطة بعد محطة و معركة بعد معركة عسكرية كانت او دبلماسية لاحظت ان اوراق المغرب المؤثرة في هدا النزاع مازالت لم تكتشف من اصحاب القرار عندنا و لم يتمكنوا من الحاق الهزيمة الدبلماسية بالجزائر بعد الحاق الهزيمة العسكرية بها فمثلا المغرب مازال يتحدث عن لاجئين صحراويين في تندوف و هي في الحقيقة الا خرافة انساق وراءها عن غير قصد فعدم احصائهم من طرف مفوضية اللاجئين سنة 1975 او ابعد تقدير كان يجب ان يكون دالك سنة 1976 حتى لا تتقادم وضعيتهم و توثيق معلوماتهم و هوياتهم و اصولهم يفقدهم صفة اللجوء و الاعتراف بهم كلاجئين كما هو معترف به عالميا فادا ما قبل المغرب احصاءهم سنة 2016 بعد مرور 40 سنة على مقامهم في تندوف فانه يعني قد قام بتزكية الطرح الجزائري و اقر بانهم لاجئين في حين ان هده المدة الطويلة تثير الشكوك عن من تبقى هناك من اصول مغربية علما ان الالاف منهم قد عادوا الى ارض الوطن و منهم قياديون مؤسسون هناك ايضا مثلا مسالة الاتحاد الافريقي التي تعتبرها الجزائر ورقتها الرابحة فعدد الدولة الافريقية التي تعترف بالكيان الجزائري الوهمي لا يتعدى 15 دولة من اصل 52 دولة لكنها تمرر قرارات هدا الاتحاد باسم الجميع و هنا يجب على الدبلماسية المغربية ان تعمل مع اصدقائها طبعا على عزل الجزائر و من يدور في فلكها لافراغ قرارات الاتحاد الافريقي من محتواها لانه لا يمكن اللعب باصوات الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي فالدبلماسية المغربية مازالت بعيدة عن امساك خيوط اللعبة لتلحق الهزيمة بالاعداء فالقمم العربية المتعاقبة او القمم الاسلامية لا وجود لخرافة الجمهورية الوهمية فيها و هده ورقة رابحة يمكن مواجهة الامم المتحدة و مجلس الامن بها لان مكان هده الجمهورية الوهمية هو هده القمم السالفة الدكر قبل افريقيا ان لم تكن جمهورية مفبركة من صنع المخابرات الجزائرية لكن وجدت فقط الساحة الافريقية الفارغة لتسوق وهما للعالم فاقزام البوليساريو كلهم مغاربة و درسوا في الجامعات المغربية و هل كان وجودهم في المغرب بهده الجنسية الصحراوية الغريبة و العجيبة طبعا لا كانوا كمغاربة يتمتعون بكامل الحقوق من منح دراسية و جوازات السفر و العمل الى غير دالك و هدا يفقدهم خرافة انتمائهم للكيان و الشعب الوهميين فيجب الاعتراف بهم فقط كمغاربة عملاء للمخابرات الجزائرية.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اعتقد ان رفض المغرب على اعلى المستويات لتصريحات بان كيمون المستفزة هو رسالة الى العالم و الامم المتحدة فادا كان المغرب يغض الطرف عن هده التصريحات و يتركها تمر بسلام فان دالك يعني انه سيقبل باشياء اخرى و تنازلات اخرى لكن الصرامة التي جوبهت بها هده التصريحات التي قد تبدو زلة لسان او مجاملة للجزائر فانها تدل على ان المغرب سيدهب بعيدا في الدفاع عن وحدته الترابية ابعد مما يتصور الاعداء و الاصدقاء فمن خلال رفض هده التصريحات يتبين كيف سيكون الموقف ادا خرجت الامم المتحدة عن السكة و دهبت الى ما تريده الجزائر هنا سيبدا سيناريو جديد و هو طرد المينورسو من طرف المغرب و توسيع الحزام الامني ليشمل المنطقة المنزوعة السلاح التي تعتبرها الجزائر اراض محررة و بدالك ستصبح عصابة البوليساريو محاصرة في تندوف معقلها الرئيسي تحت حماية النظام الجزائري و في هده الحالة تصبح المواجهة مع النظام الجزائري امرا حتميا ليكتشف العالم في خضمها اصل النزاع الدي كانت تخفيه الجزائر و دفعت و مولت و سلحت اداتها الارهابية لتنوب عنها في مشاكستها و حربها القدرة ضد المغرب فمن خلال تتبعي لمسار هدا النزاع مند بدايته سنة 1975 محطة بعد محطة و معركة بعد معركة عسكرية كانت او دبلماسية لاحظت ان اوراق المغرب المؤثرة في هدا النزاع مازالت لم تكتشف من اصحاب القرار عندنا و لم يتمكنوا من الحاق الهزيمة الدبلماسية بالجزائر بعد الحاق الهزيمة العسكرية بها فمثلا المغرب مازال يتحدث عن لاجئين صحراويين في تندوف و هي في الحقيقة الا خرافة انساق وراءها عن غير قصد فعدم احصائهم من طرف مفوضية اللاجئين سنة 1975 او ابعد تقدير كان يجب ان يكون دالك سنة 1976 حتى لا تتقادم وضعيتهم و توثيق معلوماتهم و هوياتهم و اصولهم يفقدهم صفة اللجوء و الاعتراف بهم كلاجئين كما هو معترف به عالميا فادا ما قبل المغرب احصاءهم سنة 2016 بعد مرور 40 سنة على مقامهم في تندوف فانه يعني قد قام بتزكية الطرح الجزائري و اقر بانهم لاجئين في حين ان هده المدة الطويلة تثير الشكوك عن من تبقى هناك من اصول مغربية علما ان الالاف منهم قد عادوا الى ارض الوطن و منهم قياديون مؤسسون هناك ايضا مثلا مسالة الاتحاد الافريقي التي تعتبرها الجزائر ورقتها الرابحة فعدد الدولة الافريقية التي تعترف بالكيان الجزائري الوهمي لا يتعدى 15 دولة من اصل 52 دولة لكنها تمرر قرارات هدا الاتحاد باسم الجميع و هنا يجب على الدبلماسية المغربية ان تعمل مع اصدقائها طبعا على عزل الجزائر و من يدور في فلكها لافراغ قرارات الاتحاد الافريقي من محتواها لانه لا يمكن اللعب باصوات الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي فالدبلماسية المغربية مازالت بعيدة عن امساك خيوط اللعبة لتلحق الهزيمة بالاعداء فالقمم العربية المتعاقبة او القمم الاسلامية لا وجود لخرافة الجمهورية الوهمية فيها و هده ورقة رابحة يمكن مواجهة الامم المتحدة و مجلس الامن بها لان مكان هده الجمهورية الوهمية هو هده القمم السالفة الدكر قبل افريقيا ان لم تكن جمهورية مفبركة من صنع المخابرات الجزائرية لكن وجدت فقط الساحة الافريقية الفارغة لتسوق وهما للعالم فاقزام البوليساريو كلهم مغاربة و درسوا في الجامعات المغربية و هل كان وجودهم في المغرب بهده الجنسية الصحراوية الغريبة و العجيبة طبعا لا كانوا كمغاربة يتمتعون بكامل الحقوق من منح دراسية و جوازات السفر و العمل الى غير دالك و هدا يفقدهم خرافة انتمائهم للكيان و الشعب الوهميين فيجب الاعتراف بهم فقط كمغاربة عملاء للمخابرات الجزائرية.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>