<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قضية 60 مليون و رئاسة المجلس الترابي لسيدي لحسن ..تتحول الى كرة ثلج تجر أسماء جديدة إلى القضاء و التهم ثقيلة..و أسماء أخرى في الانتظار</title><atom:link href="/debat-article-106588-ar/%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D9%8A.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/debat-article-106588-ar/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-60-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%8a.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 05 Dec 2015 14:17:01 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد شحلال</title><link>/debat-article-106588-ar/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-60-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%8a.html/comment-page-1#comment-118341</link><dc:creator><![CDATA[محمد شحلال]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 Dec 2015 14:17:01 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=106588#comment-118341</guid><description><![CDATA[تحياتي،
لعل ما استوقفني في الخبر المنشور بالجريدة المذكورة اكثر،هو التركيز على الاهتمام الذي يحظى به هذا الحدث من طرف ساكنة الجماعة.
ان هذا الاهتمام يدل على تحول في وعي الناس،واصرارهم على معرفة الحقاىق كاملة،ذلك ان اشخاصا معروفين ظلوا الى وقت قريب يتحكمون في اللعبة الانتخابية،بحيث لابد ان يخطب المترشح ودهم حتى يحظى بتزكيتهم في داىرته،اما تشكيلة المكتب فلا بد ان تخضع لنزوات وحسابات مغلفة بكل ما هو قبلي وانتقامي،،،والغريب ان الذين يصنعون هذه المكاتب اشخاص اميون لا يترشحون،ولكنهم يعتمدون المال الحرام في سد كثير من الثغرات وحل بعض القضايا سلفا حتى يصبح الفاىز امام الامر الواقع المتمثل في تطبيق التعليمات التي اعدها هذا اللوبي الخطير سلفا،والمؤكد ان البحث العميق الذي بدا لا بد ان يخرج هؤلاء الناس من جحورهم بعدما ظلوا لوقت طويل يتحكمون في شؤون الجماعة عن بعد.
ان ساكنة الجماعة المسكينة،قد تاقلموا مع الاحباط الذي يصيبهم كلما حان استحقاق انتخابي،حيث يفاجاون كل مرة بان تشكيل المكتب وتوزيع المهام ،،،كل ذلك جاء مخالفا تماما لتطىلعاتهم لان الايدي الخفية قد فعلت فعلتها.
ولعل ما حدث هذه المرة ،كان مجرد،،تغذية راجعة،،باسلوب اهل التربية،لاننا الفنا ان نسمع بان عددا من الاعضاء قد تم تهريبهم لوجهة ما ريثما يضيق الخناق على الطرف المنافس في الفوز بتشكيل المكتب.
غير ان الجديد هذه المرة هوالتجرؤ. على التصرف في الضمانات التي يتبادىها الاطراف سلفا لمنع اي متعهد عن التراجع.
الان وقد سقط القناع،فان الامنية التي يشترك كل ابناء البلدة في تحققها،هي ان يلقى المتلاعبون بارادتهم الجزاء الذي يستحقونه لعل ذلك يفتح باب الامل امام اشخاص خيرين يسعون للبناء،ومااكثرهم! يكفي ان يتخلصوا من خصوم الاختيار الحر واعداء الديموقراطية.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحياتي،<br />لعل ما استوقفني في الخبر المنشور بالجريدة المذكورة اكثر،هو التركيز على الاهتمام الذي يحظى به هذا الحدث من طرف ساكنة الجماعة.<br />ان هذا الاهتمام يدل على تحول في وعي الناس،واصرارهم على معرفة الحقاىق كاملة،ذلك ان اشخاصا معروفين ظلوا الى وقت قريب يتحكمون في اللعبة الانتخابية،بحيث لابد ان يخطب المترشح ودهم حتى يحظى بتزكيتهم في داىرته،اما تشكيلة المكتب فلا بد ان تخضع لنزوات وحسابات مغلفة بكل ما هو قبلي وانتقامي،،،والغريب ان الذين يصنعون هذه المكاتب اشخاص اميون لا يترشحون،ولكنهم يعتمدون المال الحرام في سد كثير من الثغرات وحل بعض القضايا سلفا حتى يصبح الفاىز امام الامر الواقع المتمثل في تطبيق التعليمات التي اعدها هذا اللوبي الخطير سلفا،والمؤكد ان البحث العميق الذي بدا لا بد ان يخرج هؤلاء الناس من جحورهم بعدما ظلوا لوقت طويل يتحكمون في شؤون الجماعة عن بعد.<br />ان ساكنة الجماعة المسكينة،قد تاقلموا مع الاحباط الذي يصيبهم كلما حان استحقاق انتخابي،حيث يفاجاون كل مرة بان تشكيل المكتب وتوزيع المهام ،،،كل ذلك جاء مخالفا تماما لتطىلعاتهم لان الايدي الخفية قد فعلت فعلتها.<br />ولعل ما حدث هذه المرة ،كان مجرد،،تغذية راجعة،،باسلوب اهل التربية،لاننا الفنا ان نسمع بان عددا من الاعضاء قد تم تهريبهم لوجهة ما ريثما يضيق الخناق على الطرف المنافس في الفوز بتشكيل المكتب.<br />غير ان الجديد هذه المرة هوالتجرؤ. على التصرف في الضمانات التي يتبادىها الاطراف سلفا لمنع اي متعهد عن التراجع.<br />الان وقد سقط القناع،فان الامنية التي يشترك كل ابناء البلدة في تحققها،هي ان يلقى المتلاعبون بارادتهم الجزاء الذي يستحقونه لعل ذلك يفتح باب الامل امام اشخاص خيرين يسعون للبناء،ومااكثرهم! يكفي ان يتخلصوا من خصوم الاختيار الحر واعداء الديموقراطية.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>