<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أولمرت سقط&#8230;ما مصير المبادرة العربية ؟!</title><atom:link href="/correspondants-article-4903-ar/correspondants-article-4903-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/correspondants-article-4903-ar/correspondants-article-4903-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 19 Jul 2007 01:40:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أمين</title><link>/correspondants-article-4903-ar/correspondants-article-4903-ar.html/comment-page-1#comment-42162</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Thu, 19 Jul 2007 01:40:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4903#comment-42162</guid><description><![CDATA[لم يسقط أولمرت ولم يتشدى الكيان الإسرائلي ، ولم يتمرد بيريس حين سقط في الإنتخابات الحزبية . تستمر الدولة الإسرائلية لأنها دولة المؤسسات لا العصابات ، والمواطن الإسرائلي يعيش في ظل المؤسسة لا العصابات التي تأخذه رهينة كل ما ... أم الفلسطنيين فالكلام يجري على العصابات والبنطجية الزعماء يقدرون بعدد السكان والأحزاب تقدر بعدد السكان وكل يدعي معه الحق وشرعية الوصاية على المتدينين بالدين الإسلامي والناطقين باللغة العربية . لقد سبق أن أشرت في تدخل سابق بأن الضفة والقطاع منطقة العصابات تقتاة من الهبات والعطاءات الدولية السخية ، وأمام هذه الوضعية هم غير معنيين بأي شكل من أشكال بناء كيان لأن ذلك يفقدهم أفمتيتز الوهمي للإستجداء . مجموعة عصابات تهدد الوجود البشري ، ولا تعير للإنسان أدنى قيمة يمارسون التهريب بكل أنواعه تهريب العنف تهريب الدين تهريب الفوضى تهريب التمرد . مجتمع لا يعرف معنى المؤسسة والتراتبية المؤسساتية . وبما أن الوضع بهذا الشكل على مستضيفي هذا النوع منت المهربين أن ينتبهوا الى خطورة وجودهم وأتخاذ الحيطة حتى لا يقع في بلدان آمنة ما يقع في لبنان .الذي يعاني الآن حالة سطو قطاع الطرق تحت مسمياة مختلفة . وبعد أن تتبدد الوهم الفلسطني الزعيم والمبشر بالحرية الكلية للعالم ، نعيد كل ما يقع الى إسرائيل التي نجحت في زرع الفتنة . ونبدأ بتكرار خطاب التبرير عاجزين كل العجز عن وصف الأشياء بمسمياتها . الصوملة خلقها قطاع الطرق والمهربين الفلسطنيين والزعماء . الذين يسعون الى فرض ارادة العنف والوهم على شعوب لا طالما ناصرتهم باسم الحق . سقط الوهم الفلسطيني ، وسقط الوهم الديموقراطي ، وسقط السبورمان الفلسطيني . وتعرى الواقع الفلسطيني الغير قابل لكي يعيش داخل مؤسسة منظمة . وهكذا لم يعد مقبولا تسويق ما يشبه الأزمات الإسرائلية لإهام الرأي العام بأن الدولة الإسرائلية في مهب الريح . وأن الفلسطيني يحمل مشرع البديل . مشروع الفلسطيني مشروع العنف ورفض الاخر والإستبداد بكل أنواعه والإستجداء . من الآن لم يعد للفسطيني حق عند الشعوب خاصة الناطقة بالعربية ويجب أن نتوقف على إمدادهم بالمال . لأن مثل هذا الوضع حول مجموعة بشرية الى عصابات تتهافت على تقاسم الهبات . حولهم الى مهربين لكل انواع المشاكل نموذج لبنان المضيف الضحية . ومن يدري تحت الوازع الروحي يزرعون باسم القدس الفتن الدموية .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لم يسقط أولمرت ولم يتشدى الكيان الإسرائلي ، ولم يتمرد بيريس حين سقط في الإنتخابات الحزبية . تستمر الدولة الإسرائلية لأنها دولة المؤسسات لا العصابات ، والمواطن الإسرائلي يعيش في ظل المؤسسة لا العصابات التي تأخذه رهينة كل ما &#8230; أم الفلسطنيين فالكلام يجري على العصابات والبنطجية الزعماء يقدرون بعدد السكان والأحزاب تقدر بعدد السكان وكل يدعي معه الحق وشرعية الوصاية على المتدينين بالدين الإسلامي والناطقين باللغة العربية . لقد سبق أن أشرت في تدخل سابق بأن الضفة والقطاع منطقة العصابات تقتاة من الهبات والعطاءات الدولية السخية ، وأمام هذه الوضعية هم غير معنيين بأي شكل من أشكال بناء كيان لأن ذلك يفقدهم أفمتيتز الوهمي للإستجداء . مجموعة عصابات تهدد الوجود البشري ، ولا تعير للإنسان أدنى قيمة يمارسون التهريب بكل أنواعه تهريب العنف تهريب الدين تهريب الفوضى تهريب التمرد . مجتمع لا يعرف معنى المؤسسة والتراتبية المؤسساتية . وبما أن الوضع بهذا الشكل على مستضيفي هذا النوع منت المهربين أن ينتبهوا الى خطورة وجودهم وأتخاذ الحيطة حتى لا يقع في بلدان آمنة ما يقع في لبنان .الذي يعاني الآن حالة سطو قطاع الطرق تحت مسمياة مختلفة . وبعد أن تتبدد الوهم الفلسطني الزعيم والمبشر بالحرية الكلية للعالم ، نعيد كل ما يقع الى إسرائيل التي نجحت في زرع الفتنة . ونبدأ بتكرار خطاب التبرير عاجزين كل العجز عن وصف الأشياء بمسمياتها . الصوملة خلقها قطاع الطرق والمهربين الفلسطنيين والزعماء . الذين يسعون الى فرض ارادة العنف والوهم على شعوب لا طالما ناصرتهم باسم الحق . سقط الوهم الفلسطيني ، وسقط الوهم الديموقراطي ، وسقط السبورمان الفلسطيني . وتعرى الواقع الفلسطيني الغير قابل لكي يعيش داخل مؤسسة منظمة . وهكذا لم يعد مقبولا تسويق ما يشبه الأزمات الإسرائلية لإهام الرأي العام بأن الدولة الإسرائلية في مهب الريح . وأن الفلسطيني يحمل مشرع البديل . مشروع الفلسطيني مشروع العنف ورفض الاخر والإستبداد بكل أنواعه والإستجداء . من الآن لم يعد للفسطيني حق عند الشعوب خاصة الناطقة بالعربية ويجب أن نتوقف على إمدادهم بالمال . لأن مثل هذا الوضع حول مجموعة بشرية الى عصابات تتهافت على تقاسم الهبات . حولهم الى مهربين لكل انواع المشاكل نموذج لبنان المضيف الضحية . ومن يدري تحت الوازع الروحي يزرعون باسم القدس الفتن الدموية .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>