<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : المثقف ؟</title><atom:link href="/correspondants-article-1542-ar/correspondants-article-1542-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/correspondants-article-1542-ar/correspondants-article-1542-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 03 Jul 2006 17:21:43 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : بنـاحمد عبـد المجيــد</title><link>/correspondants-article-1542-ar/correspondants-article-1542-ar.html/comment-page-1#comment-35587</link><dc:creator><![CDATA[بنـاحمد عبـد المجيــد]]></dc:creator><pubDate>Mon, 03 Jul 2006 17:21:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1542#comment-35587</guid><description><![CDATA[في البداية أتقدم بالشكر الجزيل الى الأستاذين المحترمين: السيد علي قادري والسيد عبد العزيز قريش على تفضلهما بالمشاركة في النقاش الخاص بمفهوم وهوية المثقف في عصر انهارت فيه القيم وداس الانسان كرامة الانسان في وحشية لم يسبق للتاريخ أن شهد مثلها .
وأقول يا أيها السادة الأجلاء انني بحثت عن الانسان المثقف في ركن من أركان هذا الوجود فما وجدت الا ثلاثة أصناف ـ يمكن مناقشة هذا الرأي ـ :
أ) المثقف الفعلي : انقضى زمنه ومات مع الثورات السابقة ومحاولات تغيير الأنظمة في روسيا والدولة الساندينية و... وهو ذلك الكائن الذي اعتبر حريته وشعبه أرقى مبدأ في الوجود فسخر كل امكاناته الفكرية والروحية لتحقيق هدف الشعب .
ب) المثقف البيدق: وما أكثرهم في مناسبات محددة : تفرخهم ظروف الاعداد للانتخابات التي تعرفها الأحزاب السياسية . وسرعان ما يتوالدون ويفرخون ، تسخرهم ادارة ومكاتب الأحزاب كالدمى تعدهم بالمال والجاه والسلطة و ... وسرعان ما تراهم قد انقلبوا ولا تدري أي منقلب ينقلبون .
ج)المثقف الانتهازي:وهو موظف تنفيذي في يد السلطة ،وهو يحشر أنفه في كل الأمور والقضايا التي تتعلق بمن هم فوق ، همه الوحيد هو الولاء والولاء والولاء كي يرضوا عليه .
د) المثقف الباهت المستقيل قبل الأوان : وهو ذلك الكائن الذي تجاوزته الأحداث وعجز عن مسايرة وتيرة نفاق ومراوغات الفئات السابقة ، فانزوى في ركن متفرجا وفمه مفتوح لا تنطق شفته بكلمة .
وطبعا هذه التصنيفات قابلة للنقد بالحذف والزيادة ، والى فرصة أخرى ان شاء الله تعالى.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>في البداية أتقدم بالشكر الجزيل الى الأستاذين المحترمين: السيد علي قادري والسيد عبد العزيز قريش على تفضلهما بالمشاركة في النقاش الخاص بمفهوم وهوية المثقف في عصر انهارت فيه القيم وداس الانسان كرامة الانسان في وحشية لم يسبق للتاريخ أن شهد مثلها .<br />وأقول يا أيها السادة الأجلاء انني بحثت عن الانسان المثقف في ركن من أركان هذا الوجود فما وجدت الا ثلاثة أصناف ـ يمكن مناقشة هذا الرأي ـ :<br />أ) المثقف الفعلي : انقضى زمنه ومات مع الثورات السابقة ومحاولات تغيير الأنظمة في روسيا والدولة الساندينية و&#8230; وهو ذلك الكائن الذي اعتبر حريته وشعبه أرقى مبدأ في الوجود فسخر كل امكاناته الفكرية والروحية لتحقيق هدف الشعب .<br />ب) المثقف البيدق: وما أكثرهم في مناسبات محددة : تفرخهم ظروف الاعداد للانتخابات التي تعرفها الأحزاب السياسية . وسرعان ما يتوالدون ويفرخون ، تسخرهم ادارة ومكاتب الأحزاب كالدمى تعدهم بالمال والجاه والسلطة و &#8230; وسرعان ما تراهم قد انقلبوا ولا تدري أي منقلب ينقلبون .<br />ج)المثقف الانتهازي:وهو موظف تنفيذي في يد السلطة ،وهو يحشر أنفه في كل الأمور والقضايا التي تتعلق بمن هم فوق ، همه الوحيد هو الولاء والولاء والولاء كي يرضوا عليه .<br />د) المثقف الباهت المستقيل قبل الأوان : وهو ذلك الكائن الذي تجاوزته الأحداث وعجز عن مسايرة وتيرة نفاق ومراوغات الفئات السابقة ، فانزوى في ركن متفرجا وفمه مفتوح لا تنطق شفته بكلمة .<br />وطبعا هذه التصنيفات قابلة للنقد بالحذف والزيادة ، والى فرصة أخرى ان شاء الله تعالى.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/correspondants-article-1542-ar/correspondants-article-1542-ar.html/comment-page-1#comment-35586</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sun, 02 Jul 2006 21:13:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1542#comment-35586</guid><description><![CDATA[أستاذي الكريم عبد المجيد بنأحمد الموقر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي سؤال جوهري وعميق هذا الذي طرحته. والإجابة عنه لسيت امرا هينا وسهلا عبر تعليق أو مناقشة بقدر ما هي بحث معمق يبين من هو المثقف؟ وما أدواره في المجتمع؟ وما تقاطعات المثقف مع العلماء والباحثين والموسوعيين والمتخصصين. فهل المثقف هو من يحمل أطنانا من المعلومات ويروجها في كتب ومنشورات أم هو من وعى بأهمية أدوات البحث في تغيير المجتمع أو من يشارك هموم الآخرين ويعمل على التغيير والتطوير عمليا؟ هل هو من يكتب من برج عال أم من يكتب من قلب الحدث ويشارك فيه بكل قوة؟ هل المثقف من جلس على كرسي ومكتب ومكتبة وفي مؤسسة حزبية أو نقابية أو جمعوية أو ثقافية أو .. وبدأ ينظر أم ذلك الإنسان المنخرط بالفعل في النظري والعملي على حد سواء؟ أسئلة جدير بالإجابة عنها البحث المعمق في أسئلتها وطروحاتها. وهي جديرة بالمقاربة لأنها ستعري على الكثيرين يسمون أنفسهم بالمثقفين، وهم لا يحملون سوى كم هائل من المعلومات؛ ولا يوظفونها سوى في الديماغوجيات. أعتقد أن الثقافة رسالة تصحيح وبناء الإنسان والمجتمعات، وإحقاق الحق وإبطال الباطل. أما الثقافة بمعنى حمل الأسفار في الرأس والانزواء إلى الصوامع لعبادة الكتابة في انقطاع تام عن هموم المجتمع والفعل الفاعل فيها بما يغيرها إلى الأفضل، فتلك ثقافة ( التقاف ) بالمعنى العامي الذي يبطل الفعل ويسبب الأمراض.. لك ثانية التحية والتقدير]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أستاذي الكريم عبد المجيد بنأحمد الموقر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />أخي سؤال جوهري وعميق هذا الذي طرحته. والإجابة عنه لسيت امرا هينا وسهلا عبر تعليق أو مناقشة بقدر ما هي بحث معمق يبين من هو المثقف؟ وما أدواره في المجتمع؟ وما تقاطعات المثقف مع العلماء والباحثين والموسوعيين والمتخصصين. فهل المثقف هو من يحمل أطنانا من المعلومات ويروجها في كتب ومنشورات أم هو من وعى بأهمية أدوات البحث في تغيير المجتمع أو من يشارك هموم الآخرين ويعمل على التغيير والتطوير عمليا؟ هل هو من يكتب من برج عال أم من يكتب من قلب الحدث ويشارك فيه بكل قوة؟ هل المثقف من جلس على كرسي ومكتب ومكتبة وفي مؤسسة حزبية أو نقابية أو جمعوية أو ثقافية أو .. وبدأ ينظر أم ذلك الإنسان المنخرط بالفعل في النظري والعملي على حد سواء؟ أسئلة جدير بالإجابة عنها البحث المعمق في أسئلتها وطروحاتها. وهي جديرة بالمقاربة لأنها ستعري على الكثيرين يسمون أنفسهم بالمثقفين، وهم لا يحملون سوى كم هائل من المعلومات؛ ولا يوظفونها سوى في الديماغوجيات. أعتقد أن الثقافة رسالة تصحيح وبناء الإنسان والمجتمعات، وإحقاق الحق وإبطال الباطل. أما الثقافة بمعنى حمل الأسفار في الرأس والانزواء إلى الصوامع لعبادة الكتابة في انقطاع تام عن هموم المجتمع والفعل الفاعل فيها بما يغيرها إلى الأفضل، فتلك ثقافة ( التقاف ) بالمعنى العامي الذي يبطل الفعل ويسبب الأمراض.. لك ثانية التحية والتقدير</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ali kadiri</title><link>/correspondants-article-1542-ar/correspondants-article-1542-ar.html/comment-page-1#comment-35585</link><dc:creator><![CDATA[ali kadiri]]></dc:creator><pubDate>Fri, 30 Jun 2006 11:56:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1542#comment-35585</guid><description><![CDATA[إنه بالفعل موضوع شائك ومعقد، فالمثقف في زمننا الحالي تحول إلى بيدق في أيادي السياسيين بدل أن يكون السياسيون في كف المثقف، إن المثقف في وقتنا الراهن يبحث عن سعادته قبل سعادة الآخرين ويهتم بمشاغله قبل مشاغل المجتمع، في حين أن اهتمامات المثقف اهتنامات كبرى فكرية وميدانية، يحكي لي أحد الدكاترة الباحثين والمثقفين أنه في أحد الأيام كان جالسا في مقهى يفكر في أوضاع المجتمع وهمومه لا يهتم بمن حوله وما يجري ويدور في المقهى، وأتى شيخ يسأل (متسول) في هيئة مهينة فلم يبالِ به صاحبنا، وبادر بعض البسطاء من الناس الذين كانوا يجلسون في المقهى إلى مد يد العون لهذا فانتبه مثقفنا إلى هذه الحالة فعرف أنه في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن المجتمع ومحيطه وإنما هو منشغل بأوهام.
هذا ما يعيشه كثير من مثقفينا أوهام ونظريات ومجادلات عقيمة وجمود فكري وابتعداد عن المجتمع ميدانيا...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إنه بالفعل موضوع شائك ومعقد، فالمثقف في زمننا الحالي تحول إلى بيدق في أيادي السياسيين بدل أن يكون السياسيون في كف المثقف، إن المثقف في وقتنا الراهن يبحث عن سعادته قبل سعادة الآخرين ويهتم بمشاغله قبل مشاغل المجتمع، في حين أن اهتمامات المثقف اهتنامات كبرى فكرية وميدانية، يحكي لي أحد الدكاترة الباحثين والمثقفين أنه في أحد الأيام كان جالسا في مقهى يفكر في أوضاع المجتمع وهمومه لا يهتم بمن حوله وما يجري ويدور في المقهى، وأتى شيخ يسأل (متسول) في هيئة مهينة فلم يبالِ به صاحبنا، وبادر بعض البسطاء من الناس الذين كانوا يجلسون في المقهى إلى مد يد العون لهذا فانتبه مثقفنا إلى هذه الحالة فعرف أنه في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن المجتمع ومحيطه وإنما هو منشغل بأوهام.<br />هذا ما يعيشه كثير من مثقفينا أوهام ونظريات ومجادلات عقيمة وجمود فكري وابتعداد عن المجتمع ميدانيا&#8230;</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>