عندما يعبر كركاش و الراضي عن مستواهما15/06/2009
ان الرياضية أخلاق وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ، واي شخص يتحمل مسؤولية إن هو ذهبت أخلاقه ذهب من خانة المسؤولية ليصنف في خانة أخرى . هذا ما ينطبق على مدرب المولودية الوجدية عبد العزيز كركاش ومساعده مصطفى الراضي ،الذي سمحت لهم نفسيهما اليوم بالاعتداء علي شخصيا على أرضية الملعب بين شوطي المباراة التي جمعت الفريق الوجدي بنظيره اولمبيك خريبكة برسم آخر دورة من موسم 2008/2009 ،ليتوجه إلي كركاش ويقوم بدفعي وسبي بكلام نابي رفقة مساعده مصطفى الراضي الذي سمحت له نفسه بالبصق علي والتوعد والتهديد ...ليتدخل رجال الأمن ليوقفوا تهور هذين " المسؤولين الرياضين" وكان هذا أمام أنظار الجميع .لم يكن باستطاعت الرد آنذاك أمام رجال الأمن وأيضا لأنني كنت أقوم بمهامي وأيضا لأن الفرق في المستوى الأخلاقي جلي بين من يتخذ القلم سلاحا للنقد البناء وبين من يتخذ القوة للدفاع عن خطأه ، فكان من الاحرى من كركاش ومساعده الاستماع لنصائح النقاد وانقاذ الفريق قبل أن يوقعوه في هاته الورطة ويدفعوا به للقسم الثاني.فهاته هي ثورة التلميذ الكسول.
أحـمـد صـبـار


Commenter
Imprimer
Envoyer
