هناك من الجمهور من سالت دموعه حزنا لهزيمة المولودية أمام الماص27/05/2009
عرفت مقابلة المولودية ضد الماص أسوء سيناريو بتسجيل هدف إثر سوء تفاهم بين المدافع الوجدي وحارس المرمى في آخر لحظات المقابلة ،هذا الهدف الذي اقل ما يمكن أن يقال عنه انه سيدخل عالم الطرائف. فخلال تتبع الجمهور للمقابلة الكل كان ينتظر هدفا للخلاص وبأي طريقة كانت لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن ،وسفن المولودية زادت ثقبها وأضحت تهوي بسرعة فائقة نحو القعر بسبب مسيريها ومدبري شؤونها. لقد أدارت المولودية مقابلتها ضد الماص بعشوائية كبيرة وطبعها التسرع بدل السرعة في تنفيذ هجوماتها.كذلك أن بعض اللاعبين أظهروا بجلاء استخفافهم وعدم جديتهم في اللعب وكأن أمر النزول لايهمهم بل أكثر من ذلك فما حملهم لقميص المولودية ما هو إلا مرحلة يتمنون بفارغ الصبر أن تنتهي بسرعة ليبحثوا عن مسار آخر بفرق أخرى ............ وأعتقد أن هؤلاء اللاعبين قد أصابهم غرور منذ مدة وفي الحقيقة هم بعيدين كل البعد عن مستوى الإحتراف. بالنسبة للمدرب الذي تعرض للانتقادات كبيرة خلال هذه المقابلة فمنذ أن قدم إلى الفريق وهو يلعب بنفس الطريقة كرات طويلة من الدفاع إلى الهجوم علما أنه ليس للفريق مهاجمين بإمكانهم التقاطها وهذا ما أتعب بعض اللاعبين بدنيا ونفسيا ،كذلك جل التغيرات لم تكن في محلها بحيث أصبح اختصاصيا في إدخال لاعب وبعد سد الفراغ يخرجه ثانية ليعوضه بلاعب مدافع وبدل أن يبقى الفريق مهاجما ومسيطرا يتراجع إلى الوراء ويصبح يتحمل عبء المقابلة في انتظار صافرة الرحمة ونهاية المقابلة .كذلك هل من تفسير لإدخال لاعب شاب لم يلعب منذ بداية الدوري في المقابلتين السابقتين ليتم إخراجه مع بداية الشوط الثاني ومن دون سبب مقنع؟هل الهد ف هو الانتصار أم تحضير هذا اللاعب؟ لقد اختلط الحابل بالنابل في هذا الفريق ،ضاعت الفرجة وغابت النتائج والقسم الثاني في الانتظار،المرجو فقط تصحيح الأخطاء مبكرا للعودة بسرعة إلى القسم الأول وبشعار الرجل المناسب في المكان المناسب.
إدريس


Commenter
Imprimer
Envoyer
