حوادث السير: تعددت الأسباب و النتيجة واحدة


     5


حينما يستوقفك صبر الآراء الذي تقوم به وجدة سيتي عن الأسباب الرئيسية لكثرة حوادث السير بالمغرب عموما ووجدة خصوصا ؟ فإنك تحتار أي سبب من الأسباب السبعة المصنفة الذي هو أكثر تسببا في حوادث السير التي يعاني منها بلدنا : حتى اصطلح على تسميتها بحرب الطرقات نظرا للعدد الهائل من القتلى و الجرحى التي تحصد هذه الحرب القذرة .فلا يكاد يمر يوم إلا وتسمع عن حادث مروع أودى بحياة الكثير من النفوس البشرية ناهيك عن ، الإعاقة التي ايصاب بها الناجين من هلاك محتم تسببت في وقوعه حالة من الحالات السبع التي تعتبر الحالات الرئيسية لهذه الكوارث التي دائما اليد البشرية هي التي من وراءها .

فساءق شاحنة متجهة للغرب تحمل عشرات الركاب قبل أن يتوكل على الله و ينطلق على جناح السلامة تجده يعاقر الخمرة فتذهب ببعض عقله إن لم نقل كله و تحجب عنه الفطنة فلا مسؤواية يحس بها ترى ماذا ننتظر بعد هذا ؟ إلا حادثا مروعا يذهب ضحيته أناس أبرياء كل قدرهم أنهم ركبوا شاحنة سائقها سكير .

و إذا جبت بسيارتك شوارع المدينة لا أزقتها : حفرة بعد حفرة بعد حفر كلما ابتعدت عن واحدة وجدت نفسك قد سقطت في الأخرى ، فمديرية الضرائب حين تدفع لها ثمن ( ضريبة النقل على الطرقات) " لافينييت" تعتبرها ضريبة لاصلاح الطرقات من المفروض ، فالأموال تدفعها رغم أنفك و الطرق تبقى على حالها .

و يأتي التهور من إنسان يسوق دون أدنى مسؤولية فهو مفرط في السرعة تارة و غير محترم لقانون السير تارة أخرى فلا يبالي بمن يمشي على رجليه أو على عجلته أو من في سيارته ، فالتهور مرات يؤدي بحياة أناس كانوا بعيدين عن الطريق المخصص للسيارات ، يمشون في أمان الله و حفظه فلا يعي إلا و سيارة متهور بسرعة مفرطة غير آبه بقوانين السير قد أردته معاقا إن لم نقل قتيلا .

و لا تقل الوضعية الميكانيكية المتردية لبعض وسائل النقل عن مسؤوليتها في حوادث السير عن سابقاتها من تهور و افراط في السرعة و عدم احترام قانون السير و السياقة في حالة سكر و الوضعية المتردية للطرقات و التعامل بالرشوة كل هذه الأسباب لا تقل واحدة عن الأخرى في تحمل كل المسؤولية لوقوع حوادث السير.

فمزيدا من الحذر ، و مزيدا من احترام السير ، و مزيدا من احترام الإنسان .

سميرة محمد


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

5 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. يوسف
     

    المغرب للأسف الشديد يخطط و يبرمج و يطلق الأبواق لكن الداء معروف لدى الخاص و العام فالشريحة التي تسبب في تفاقم حوادث السير في المغرب معروفة لدةى الخاص و العام هي الحافلات و الشاحنات الكبرى و الصغرى و سيارات نقل البضائع و سيارات الأجرة الصغيرة و الكبيرة و العربات المجرورة بالحيوانات و الجرارات وووووووووووووووو لكن السياسيون لا يريدون وضع الأصبع عند موطن الداء الحقيقي إنها الرشوة التي تنخر جسد المغرب و المغرب يشجعم بل و يحميهم فادرك الملكي أو الضرائب الغير المباشرة و الأمن الوطني أو الضرائب الغير المباشر هم الدين يساهمون في ارتفاع حوادث السير فالدركي و البوليسي يقبضون أكثر ما تقبضة خزينة الدولة و حتى نكون منصفين لهم بعض الشيئ ما الدي يدفعم لهدا حينما يتخرج الدركي يشتري كل لوازم عمله بيده و يستعمل البنزين من حسابه فإننا نقول له اسرق فإنك محمي .حوادث السير مسؤولية الدولة بامتياز عندما تقودون سياراتكم مسافرين فانظروا كيف يتعامل الدركي مع مستعملي الطريق فإنهم يبتزون المواطن علانية و يبتزون صندوق الخزينة الوطنية فهده الشريحة ليس لها أية صلة بحماية الوطن و لا صلة بالمواطنة …………….. أما الحصول على رخصة السياقة فحدث و لاحرج زوروا مراكز الإمتحانات و اماكن إجراء الإمتحانات لتقفوا عن كتب مل يجري و يدور بها و لا ننسى مؤسسات تعليم السياقة الوسيط في تعاطي الرشوة و كدلك الرشوة في الحصول على امتياة الحصول على أظرفت صيانة الطرقات و انظروا نكيف يتعامل المغرب مع الخمر الدي تنادي الدول العلمانية بمنعه تدريجيا و انظروا إلى سيارات نقل البنزين المهرب وسيلة عيش العائلات و كدلك الدرك الدي حصل على مدخول قار انظروا ثم انظروا لتجدوا أن الدولة ضد نفسها

     
  2. mayssae elkhachine
     

    مشكلتنا الحقيقية هي الاخلاق الفاضلة

     
  3. zineb
     

    almochcila lhakikia 3adam ihtiram kanon sayr

     
  4. Anonyme
     

    المشكل هو السرعة القصوئ و حالة السكر

     
  5. صفاء
     

    المشكل الحقيقي وراء حوادث السير هو السرعة المفرطة و عدم احترام قانون السير إدن لنغير سلوكنا جميعا لنحافظ على سلامة الوطن

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*