Home»Régional»ماذا عن ديمقراطر……بوشيتنا؟

ماذا عن ديمقراطر……بوشيتنا؟

0
Shares
PinterestGoogle+

ماذا عن ديمقراطربو…شيتنا؟ (3)

أهدي هذا إلى متتبع مستعجل… وأقول له إن العجلة من …

وهكذا أكون قد أنصفتك وحققت موضوعيتي… ألم تقرأ كلمة: يتبع؟ أم أنك من أصحاب "ويل للمصلين"…؟

… منذ ذلك الحين ونحن نعاني من فراغ قاتل في المعارضة… فاليسار الجدري الذي كان من المفروض أن يملأ هذا الفراغ، لم يستطع ذلك، نظرا لتعدد أطروحاته وعدم تجذرها وسط مجتمع لا زالت التمائم و" الحروز" تفعل فعلها فيه، ونظرا لتشتت أطره، بل منهم من استقطب و" دخل سوق راسو وقلب الفيستا" واعترف على أنه لم يكن ضحية سنوات القمع، وأن كل ما وقع كانت أمورا عادية أمام "تهور" المعارضة، و" مناضلي الكوميرة"، واكتفى بتسلق "العلا" ونسي أن يخدم الشعب، ومنهم من اكتفى بالتلويح بالتغيير الدستوري والسياسي بدون أدنى برنامج عملي لتحقيق ذلك. أما بالنسبة للمعارضة الجديدة، "معارضة الفقهاء"، فهي تكتفي بمعارضة المجتمع في "سلوكاته"، و"أخلاقه"، و"أحلامه"، و" تحرره"، وتحث حتى على "تحماله"، كفقيه ماسك بذيل جلبابه بأسنانه وقضيب من دفلى بيده وصاب جام غضبه على "محضرة" همها الوحيد هو توفير لقمة العيش في ظل المحسوبية والزبونية والرشوة وجميع أشكال الأمراض الاجتماعية الناتجة عن الأزمة الاقتصادية، مدعية "تخليق" المجتمع وكأنه مجتمع بدون أخلاق أو كأن الأخلاق، مادة هيولية مستخرجة من الأنفاق ( وربما من النفاق) ولا علاقة لها بالمواطنة الحقة،أي بالحقوق والواجبات وبالقوانين التي تحمي المواطن وتحمي الدولة، وتوفر الأمن والأمان، وتزرع الثقة بين المسؤولين والمواطنين، وتحفز على الإبداع والعمل، وعلى المساهمة في بناء البلاد، وطبعا تربية العباد. معارضة كأنها مشكلة من "ملائكة"، وعوض أن توجه انتقاداتها وتحريك تنظيماتها لحث أصحاب الأمور مالكي مفاتيح "القجور"، على التخفيف على الفقير والأجير، على الفلاح والبطالي والأسير، على الأقل كما كانت المعارضة اليسارية تفعل في أوج شبابها، بل كان يجب عليها ان تمثل أحسن وأقوى معارضة، نظرا لعدة متغيرات و مستجدات، وطنية وخاصة دولية، إن هي استغلت بذكاء، وتكون هكذا أدت دورها المنوط بها، حتى إن تقدمت للانتخابات، سيكون سجلها حافلا بنضالات وقفت من خلالها إلى جانب من أحسوا بالظلم، ظلم الفقروالفكروالمكر، ظلم التيئيس والتهميش والمنع والحكر. فماذا عساها أن تقول أثناء حملتها الانتخابية؟ فقد تصرفت كالأغلبية، واكتفت بالتصويت والتنصت على آهات من اكتوى بلهيب الفقر، في انتظار دورها وكأنها في قاعة الانتظار، لتأخذ حصتها من الوظائف السامية.

هكذا إذن أصبحنا بدون معارضة. وهذه حالة غير صحية. ليست في صالح البلاد والعباد. لا في صالح السلطة الحاكمة ولا في صالح الأحزاب ولا في صالح الفاعلين الاقتصاديين ولا الفاعلين السياسيين. نحن في حالة جمود، مادام المحركان معطلين، أو لنكون أكثر واقعية، مادامت البلاد لم تصنع أو على الأقل لم تقتن بعد، في انتظارتطوير صناعتها، هذين المحركين، مكتفية بالحمار والجواد لجر عربة التنمية المهترئة في عالم تقاس فيه الإنجازات بسرعة الضوء، وقوة "الكويرك" Quark وليست النواة. لا ندري ماذا سينتج عن هذا الفراغ في غياب (على الأقل الى حدود الساعة) بوادر سياسية للتغيير. فالانتخابات تبدو محسومة مسبقا ، كما هو الحال هنا في وجدة، نظرا لنفس التقنيات التي يستعملها نفس المرشحين، ونظرا لنفس العقلية التي تتحكم في الرعية. القبائل، المال، الجاه، النسب، السلطة بشتى أنواعها والتملق… ونظرا كذلك لغياب عنصر الديمقراطية داخل جل التنظيمات الأساسية، على الأقل تلك التي لها حظوظ كبيرة لتستفيد من رعاية الكوطا. غياب الديمقراطية الداخلية، هي أزمة التنظيمات، بشتى أنواعها: أحزاب، نقابات، جمعيات… كلها تعاني من ذلك، خاصة تلك التي تطبل للديمقراطية، وتراها تلصق هذه الكلمة حتى باسمها الذي يميزها عن باقي التنظيمات… (يتبع)

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. متتبع
    27/08/2007 at 14:36

    جاءت كلمة يتبع خاوية الوفاض فاخلفت الوعد ولم تحقق الموضوعية المرجوة ، لأنك لم تستطع تتجاوز النطاق الذي انت مسجون فيه ولك عذرك . فحينما اعتقدنا انصافك سقطت من جديد في نفس الاسلوب .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *