عزيز الخياطي في أول تصريح بعد التوقيع لفريق النهضة البركانية -العمل سيكون من القاعدة – العقد الذي يربطني بالفريق هوعقد معنوي


    


عزيز الخياطي في أول تصريح بعد التوقيع لفريق النهضة البركانية
–    العمل سيكون من القاعدة
–    العقد الذي يربطني بالفريق هوعقد معنوي

عزيز الخياطي مدرب وطني متزوج وأب لنهيلة سبق له الاشتغال لمدة 10 سنة بالقسم الوطني الثاني و12 سنة بالقسم الوطني الأول، كما سبق له أن درب المنتخب الوطني لشبان والأولمبي وله عدة تجارب بالشرق العربي حيث سبق له التعاقد مع فريقي الأهلي والعين الإماراتي.
1)    كيف وجدت الأجواء ببركان
خلال المدة الزمنية التي قضيتها ببركان حاولت الاقتراب من الفاعلين الرياضيين سواء الغيورين أو الساكنة ورغم الانطلاقة المبكرة للتداريب فان أغلب اللاعبين لازالوا لم يلتحقوا بالفريق وخاصة أولئك الذين حققوا الصعود وهم على وشك نهاية عقودهم، و في هذه الأجواء نجد صعوبة في تكوين تركيبة متآلفة لذلك فنحن نسارع الوقت ونبحث عن العناصر التي ستحاول مساعدة الفريق سواء تلك التي تريد الاستمرار مع الفريق أو عناصر جديدة بإمكانها الالتحاق بالفريق البركاني. ولنكن صرحاء فالعمل سيبدأ من الصفر لأن العمل المتميز دائما ينطلق من القاعدة، ليس لدينا فريق جاهز لذلك العمل في البداية سيتطلب منا بذل مجهود أكثر وهي مهمة صعبة ومن طبعتي قبول مثل هاته المهمات التي تتطلب التضحية والتحدي.
2)    وماذا نقول عن البنية التحتية التي تفتقدها المدينة.
فريق نهضة بركان ليس ملك مدينة بركان لوحدها بل هو ملك للمنطقة الشرقية، لأنه الفريق الوحيد بالبطولة الاحترافية، وأينما حل وارتحل بدون شك لن يكون ضيفا ثقيلا.
3) ما هي طبيعة العقد الذي يربطكم بالفريق
بكل صراحة لما تلقيت الدعوة من الرئيس فوزي لقجع ونائبه عبد المجيد مضران لمست أن المدينة بها رجالات يخافون عليها والعقد الذي يربطني بالفريق هو عقد معنوي لأن الفريق لا زال لم يعقد جمعه العام لكي يتضح أمور الاشتغال وأنا ثقتي بالمسؤولين البركانيين كبيرة جدا، فالفريق مجتمع والتداريب انطلقت فعليا منذ يوم 18 يونيو. تبقى تفاصيل بسيطة، أظن أنها متجاوزة ولكن ستناقش بعد الجمع العام للفريق.
3)    بماذا تعد عشاق الفريق
الوعد الوحيد الذي يمكنني أن أتعهده أمام عشاق الفريق هو تكوين فريق تنافسي يذكرنا بأمجاد فريق النهضة البركانية ويحتفظ بمكانته اللائقة به بحظيرة القسم الوطني الأول.

 

الترميدي رشيد.


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*