صرخة أب : من أجل إصلاح المنظومة التعليمية


     16


لوحظ في بحر هذا الأسبوع ، صدور مذكرات داخلية في بعض المؤسسات التعليمية الابتدائية والاعدادية تحث على استمرار الدراسة الى غاية 18 يونيو واجراء الفروض في وقتها تنفيدا للتعليمات الصادرة بالمقرر الوزاري والمذكرات المنظمة للمراقبة المستمرة.شيء جيد ويبعث على الارتياح.
لكن لوحظ بأن الدراسة بأقسام الباكلوريا توقفت منذ الأسبوع الأخير من شهر أبريل في بعض الثانويات التأهيلية بنيابة وجدة أنجاد.ألم تصدر الادارات التربوية مذكرات تدعو فيها السادة الأساتذة إلى إجراء الفروض في حينها ومراجعة الدروس وإنجاز التمارين وتصحيح تمارين الامتحانات السابقة كما كان يفعل ، يا حسرتاه ، السادة الأساتذة الكرام في الماضي لتهيء الطلبة لإجتياز الامتحان؟
نعم ، إنها تقوم بالاجراءات الإدارية والتربوية الازمة للحفاظ على السير العادي للدراسة وترسيخ بيداغوجية تكافؤ الفرص.إذن أين الخلل ؟
إنه يكمن في تقاعس بعض الجهات الأخرى ىالساهرة على المنظومة التعليمية وعدم تدخلها المباشر في تسيير المؤسسات.مغادرة التلاميذ المبكرة للمؤسسة سببها الرئيس هو عمل الأساتذة خارج المؤسسة، فأصبح الاستاذ مهتما بالساعات الخصوصية كأنه يعمل بالمجان داخل المؤسسة التعليمية ، ولا يعير أي اهتمام لحصص عمله الرسمية التي يتقاضى عليها راتبا شهريا قارا ضخما.
فعلى هذه الجهات اتخاذ اجراءات صارمة في حق كل أستاذ ضبط وهو يقدم حصصا إضافية بالمقابل لأن القانون يمنع الموظف من مزاولة أي نشاط مدر للدخل..فالأستاذ الذي يعمل أيام الأحد والعطل والإضراب وأثناء رخص مرضه خارج المؤسسة لا تنتظر منه نتائج جيدة داخل المؤسسة. والغريب في الأمر أن هؤلاء الأساتذة يتبنون طرقا لمعالجة التمارين وتقديم الدروس تختلف من ناحية الجودة عن تلك التي تستعمل أثناء الحصص الرسمية.هدفهم معاقبة الطلبة الذين لا يستطيعون أداء ثمن الساعات الخصوصية .ونعلم ألآن لولوج بعض المعاهد أو المدارس المتخصصة  ، يجب أن تكون النقطة المحصل عليها في البكالوريا تفوق 5،12 فتصبح هذه الفئة من الطلبة محرومة من ولوج هذه المراكز أو المدارس.
السبب هو جشع السيد الأستاذ الذي داس على الأخلاق .ألا يفكر في مصير أبناء الفقراء والمساكين الذين لا حول ولا قوة لهم ؟ أين هو الأستاذ الذي شبه بالرسول؟
ولذا أطالب ، كأب ، الجهات المسؤولة على قطاع التعليم  بعدم احتساب المراقبة المستمرة إنها مراقبة مغشوشة .والضرب على يد كل أستاذ يضبط وهو يقدم الحصص الخصوصية .فهناك حاملي الشهادات المعطلين ، فهم أجدر بتقديم هذه الحصص الأسبوعية في انتظار الحصول على عمل قار .
فمن أراد أن يعمل خارج المؤسسة، فعليه أن يقدم استقالته

أب ورجل تعليم



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

16 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. m kettabi
     

    نضم اصواتنا اليك انها فعلا وصمة عار على جبين المنظومة التربوية وعلى من وكل اليهم السهر على اداء الرسالة فعلا لقد انهكتنا الساعات الاضافية المفروضة قسرا على التلاميذ فالى اين يستمر هذا الوضع الماساوي الخطير ومتى ستحرك المساطر ضد اكلي لحوم البشر؟

     
  2. bali haddad
     

    ،كلامك في محله ولكن
    كان من الأفضل أن تقدم المقال تحت اسمك الشخصي كرجل تعليم وبكل شجاعة
    لأن التستر تحت اسم عام فهو لايعتيبر نظالا وهذا هو حال جملة من رجال التعليم لا يتكلمون ال عندما تصاي مصالحهم ولكن من وراء الستار

     
  3. mouziz
     

    vous avez totalement raison,on devrait interdire aux enseignants de donner des cours supplémentaires et de laisser ainsi la place aux jeunes diplomés qui cherchent toujours du travail.

     
  4. دخيسي
     

    واش أنت عاد اليوم عقت ؟

     
  5. محمد
     

    على غرار بعض المواقع الالكترونية الأخرى، أتقدم بطلبي هذا إلى السادة مشرفي موقع وجدة سيتي المحترم أن يقوموا بمهمتهم التنويرية كاملة للبحث عن المعلومة بكاميراتهم و أقلامهم لأن صرخة الأب في مقاله هي حقيقة تضررنا منها و لا نزال، زد على ذلك، المدارس الخصوصية. أيعقل أن مؤسسة “ك.. الم” في السي جي تطالب بثمن شهر يونيو و التلاميذ لا يدرسون منذ اسبوع بسبب غياب أو تسريح الأساتذة… التلاميذ في المؤسسة يلعبون كرة القدم، حصص التربية البدنية خلال السنة كلها كرة قدم، الاعلاميات في الدفاتر، مادة الرياضيات تناوب عليها مجموعة أساتذة خلال هذه السنة. من كثر هذا الاستهثار بالتلاميذ و أوليائهم، فضل البعض المغادرة إلى مؤسسات أخرى. و أنا كأب أرد على الأب الصارخ و أقول له: احمد الله على التعليم العمومي فهو أفضل بكثير من الخصوصي، راقب أبناءك و ساعدهم بالدروس الخصوصية، لا مفر من هذا.
    أطالب المسؤولين أن يراقبوا المؤسسات الخصوصية و أن يفكروا في بناء اعدادية و ثانوية في جهة السي جي اي و تجزئة النهار، لأننا ذهبنا لهذه المؤسسات الخصوصية فقط لأنها قريبة من سكنانا، و لا نرغب فيها لأن مستواها ضعيف و تعتمد على الإغراءات “غي الشيكي” أما الصح والو.

     
  6. Houmidi59
     

    فعلا هذه الظاهرة انتشرت كثيرا بل اصبحت تثقل كاهل بعض الأسر والعائلات المتوسطة الدخل.إذ أصبح التلميذ يصر على الساعات الإضافية أكثر من ما يهتم بالساعات الرسمية في مؤسسته.ولا يمكن هنا أن نلوم هذا التلميذ بل اللوم كله للأستاذ الذي يستعمل أساليب لا إنسانية ولا تربوية لإقناع التلاميذ كي يلجؤوا للساعات الإضافية.على كل حال آن الأوان لوضع حد لهذه الظاهرة وضرب بيد من حديد لهؤلاء الذين يسيؤون لرجال التربية والتعليم
    شكرا لك أيها الأب وأرجو أن يتفاعل مع موضوعك كل الآباء والأمهات الذين ذاقوا مرارة الدروس الخصوصية

    Houmidi59

     
  7. Mhammed Alem
     

    Bonjour monsieur, merci pour votre intervention, merci pour avoir mis sur “le tapis” de l’”intérêt” partagé ce souci de présevation des droits de notre progéniture, merci encore pour rendre visible (quelque part) les droits de cet otage éternel : “l’élève”…
    Je me permets de suggérer -avec votre permission- un “autre angle” d’analyse : combien d’entre nous (statistiquement) ne font plus confiance au système qui les paie et “confient” leurs enfants au (désormais à la mode) “PRIVE”…
    Hchouma !!!!

     
  8. محمد
     

    أنا أرى أن الدروس الإظافية لا مانع أن تكون، بل بالعكس، لأنها تقوي معلومات التلاميذ، الذي هو منبوذ و مكروه هو أن يجبر الأستاذ التلاميذ على القيام بها أو يكون عمله في القسم عبارة عن أخد قسط من الراحة للاستعداد إلى العمل في جهات أخرى بحزم و كد ووو. هناك بعض الأساتذة لهم قدرات بدنية و علمية هائلة، يتهافت عليهم التلاميذ من أجل أخد الدروس، هل هو عيب أن ينمي هذا الأستاذ دخله بعلمه.. لا، العيب في أولياء الأمور، نعم و انا واحد منهم، لنا الحق قانونيا في تتبع نتائج أبنائنا في مؤسساتهم، و لكن نغفل أو نتجاهل أو نخاف من عواقب اتصالنا بالأساتذة. هناك من الأساتذة من يعمل في قسمه خوفا من الله، و هناك خوفا من راس الشهر.

     
  9. said boukhana
     

    أنصح الآباء والأولياء والتلاميذ بأن يتحملوا هم أولا مسؤولياتهم بتقديم شكاياتهم مكتوبة بالأسماء للجهات المسؤولة من نواب ومدير الأكاديمية في حق الأساتذة الذين يزاولون هذا العمل، وذلك لدفعهم إلى تشكيل لجان للبحث والتقصي في الأمر. فكلما كثرت الشكايات في حق طرف إلا وصعب عليه التصل من ما هو منسوب عليه، وصعب على من يدعون الدفاع عن المدرسة المغربية العمومية جهارا والدفاع عن المخلين بين الجدران وفي المكاتب المغلقة أن يبتزوا الإدارة أو يتستروا على هؤلاء النوع من الأساتذة .

     
  10. khad
     

    لا الأب ولا التلميذ مرغمان على اللجوء إلى هذه الساعات الإظافية.

     
  11. khad
     

    Bonjour
    ni le père; ni l’élève sont obligés d’avoir recours à ces heures supplémentaires.

     
  12. مهتم
     

    الادهى والامر هو ان الصاهرين على الشأن التعليمي اقليميا وجهويا يتهافتون على الاساتذة الجيدين في مادتي الرياضيات والفيزياء لتلقين ابناءهم دروسا اضافيةه في مايسمى مجموعات مغلقة ! لمن سنتوجه اذن نشكوه حالنا ياترى؟

     
  13. nawal
     

    هده هي المواضيع التي يجب التطرق اليها والله انها انهكتنا الدروس الخصوصية ولااحد تحدث عن هدا الكل يدفع و يسكت وكاننا خائفون من العقاب فحتى ابناؤنا الدين يدرسون الاداب ياخدون دروس خصوصية في مادة الفلسفة واللغة العربية والانجليزية اين مديريري الثانويات والاساتدة والله انه عيب وعار

     
  14. عبدالله
     

    الى السيد المتدخل “محمد
    اتفق معك في أن الثانوية الخصوصيةب”السيجيي” تغري التلاميذ بنقط المراقبة المستمرة و بالمعدلات الضخمة ،فترى التلاميذ ينفرون من الثانويات العمومية و الالتحاق بهاته حتى المؤسسة للظفر بنقطة 17/20 في كل المواد حتى يطمئن ل 25/100 من البكالوريا
    لست أدري لماذا لم يتدخل المسؤولون التربويون في الموضوع؟

     
  15. abou khalid
     

    كرجل تعليم احيي هذا الاب و المربي في نفس الوقت على اثارته لهذا الموضوع فانا ضد الساعات الاضافية واطلب من الوزارة الوصية على القطاع ان تصدر مذكرات زجرية في حق كل من يتعاطى لها لانهم لا ياكلون الا حراما فما ذنب الفقراء الابرياء الذين ليست لهم الامكانات المادية يعملون في البيوت اكثر مما يعلون في الاقسام لقد اجرموا في حق التربية ونسوا ان ظلم الفقراء هو في اعناقهم ال ى يوم يبعثون و ان التي يجنونها ستكون وبالا عليهم و عل ى ابنائهم وان يمهل و لا يهمل .

     
  16. مدرس
     

    المقال لا ينطيق على كل رجال التعليم، ومن عمم ظلم.
    أتفهم ما ذهب إليه صاحب المقال، لكن كان من الأحوط ذكر رجال التعليم الذين يعطون الدروس الخصوصية بدون ظلم تلامذتهم أو الذين لا ينخرطون فيها أصلا قناعة لا عجزا.

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*