Home»Régional»من تداعيات كتاب الداعية الدكتور الأنصاري( الحلقة الثالثة )

من تداعيات كتاب الداعية الدكتور الأنصاري( الحلقة الثالثة )

0
Shares
PinterestGoogle+

بداية أذكر مرة أخرى بأن ما جاء في كتاب الدكتور الأنصاري لا يهمني منه إلا إشارته لما كان يلقاه الطلبة الإسلاميون من عسف وظلم على يد الطلبة اليساريين يوم كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بقوة الغول والسعلاء لا يجرؤ أحد في حضرته على الجهر بالبسملة أو ذكر الله ؛ وإن سولت له نفسه ذلك كان له الويل والثبور وعواقب الأمور من شج وكسور ؛ وهي قضية ضرب عنها الكاتب صفحا لأنه استهدف قضية أخرى أحسبها نقد سقوط الإسلاميين في المحظور مما يعاب على اليسار من سياسة وتدبير حسب فهمي للكتاب ؛ وللناس فيما يفهمون مذاهب ؛ ولا فهم إلا ما فهمه الله عز وجل ويسره.
وما كدت أذكر عجر وبجر اليسار حتى قفز أصحاب الفز منهم وعقبوا علي عاتبين ؛ وقال قائلهم : إلى أين تريد الوصول ؟ فقاسني على نفسه ظنا منه أنني وصولي على شاكلته عندما هش لكتاب الأنصاري نكاية في الإسلاميين خصوصا في ظرف قرب فيه أجل الاستحقاقات الانتخابية وهي فترة تشويه السمعة ؛ لأن الوصولية عقيدة في بلادنا وعملة يتداولها زعماء أحزابنا . وأنا أعجب لمن يسأل شهادة التاريخ عن غايتها وهدفها ؛ ولا غاية لها ولا هدف إلا نشود العبرة عند المعتبرين. وليطمئن أصحاب الفز فإني لن أقاضيهم كما أسلفت فيما أسميه مسارح المحاكم كما فعلوا حين ظلموا حيث تحولت المحاكمات إلى عبث وهزل ؛ والى عطايا وهدايا مما سمي تعويضات أو صكوك غفران جعلت الجلاد ذي كرم وجود ؛ وإنما أشكو بثي وحزني لله رب العالمين وكفى به حسيبا؛ ثم إني لا أدين بولاء لحزب أو جماعة إلا جماعة المسلمين الكبرى في هذه الدنيا مهما عاب علي ذلك المعيبون ؛ ولا أنوي خوض غمار انتخابات حتى تظن بي الظنون.
وأعود لأحداث ظهر المهراز بفاس ؛ وكانت البداية مع قضية ثقافية وهي قضية الكتاب. فمعلوم أن الكتاب هو السمة الغالبة على المؤسسات الجامعية ؛ فهو الشيء الذي تصادفه في المدرجات وقاعات الدرس والمكتبات ؛ وفي الغرف بالأحياء الجامعية وحتى في المطاعم والمقاصف والساحات؛ إذ لا ترى طالبا إلا وقد تأبط كتبه ؛ وربما عرفت سره وأصله وفصله من خلال عنوان كتاب يحمله. وأمر الكتب في بلادنا غريب عجيب إذ تتحول في بعض الأحيان إلى ممنوعات أخطر من السلاح والكوكايين؛ فكم داهمت الشرطة الغرف في الأحياء الجامعية من أجل كتب لحقتها لعنة المصادرة والمنع. ورب حملة تفتيش عتيدة والنتيجة كتيب صغير في حجم كتيب المأثورات للإمام الحسن البنا ؛ أو معالم في الطرق للسيد قطب ؛ أو أيام من حياتي لزينب الغزالي على الجميع الرحمات ؛ فويل لمن ضبطت معه سلعة من هذا السنخ المحظور.
ولما كانت أوطيم يسارا جبارا يكتسح الجامعة المغربية كان الكتاب السائر ما احمر لونه يسارية وزينت صفحته الأولى بصور الزعماء الكبار من أمثال ماركس و لينين وستالين وساء أولئك رفيقا. وكان الباعة المتجولون يسايرون هوى أوطيم فيفرشون أرض الحرم الجامعي بما لذ وطاب من الكتب الحمراء حتى كان يوم اقتحم فيه الحرم الجامعي مغفل بلحية وعباءة ؛ وظن أنه أحسن صنعا بجلب كتب من قبيل المأثورات ومعالم في الطرق وغيرهما مما كان ينعت بالفكر الرجعي الظلامي في عقيدة أوطيم التي كانت تشترك مع رجال المباحث في اعتبار هذه الكتب جريمة يعاقب عليها أشد العقاب. وما كاد الزائر الثقيل يعرض بضاعته المحظورة حتى اجتمع القوم من سادة أوطيم بدار ندوتهم ففكروا وقدروا فقتلوا كيف قدروا ثم قتلوا كيف قدروا ثم نظروا ثم عبسوا وبسروا ثم أدبروا واستكبروا فقالوا إن هذه إلا بضاعة تحظر. وكانت هذه الحادثة بداية قصة صراع مرير بين الإسلام واليسار في الحرم الجامعي. واجتمع الطلبة الإسلاميون بدورهم في مسجدهم وقالوا أوذينا في آذاننا وكتبنا ومسنا الضر؛ واستقر أمرهم على تنظيم معرض للكتاب يرفع به الحيف عن فكرهم ؛ فرفعوا أمرهم لمدير الحي وكان قائدا ممتاز الرتبة فائق الدهاء فتردد قبل أن يأذن لهم ؛ ثم أذن لهم بعد ذلك؛ ولعله فعل بعد استشارة أهل الحل والعقد الذين كانوا يتوجسون من الحركة الطلابية الإسلامية خيفة ؛ ويتربصون بها الفرص لمعرفة ما خفي من أمرها وكان قرار إدارة الحي السماح بمعرض مدته ثلاثة أيام سواء للسائلين وشعاره : (بسم الله الرحمان الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق / معرض الكتاب الإسلامي أيام كذا وكذا من الدهر ) وما كادت لافتة الإعلان تظهر حتى نادى في أوطيم المنادي :
امنعوا المعرض وانصروا أوطيمكم إن كنتم فاعلين. واحتدم الصراع خلال اليوم الأول من المعرض وكان عبارة عن ملاسنات ؛ واستمر الجدال بين اليسار الذي اشتط غضبا وبين الإسلاميين الذين شعروا بالغبن إلى ساعة متأخرة من الليل في قاعة فلسطين حيث طالب الطلبة الإسلاميون بكلمة لتبرئة الذمة من تهم ملفقة ؛ وتظاهر زعماء أوطيم بقبول طلبهم بتسويف لم أعرف له مثيلا لحد الآن وهم يتخافتون ويتغامزون استخفافا باللحى ؛ فلما هم متحدث الإسلاميين بالحديث بادئا بذكر اسم الله حلقمه سادة أوطيم ؛ وقالوا كيف تبدأ بذكر اسم الله ؛ ولا إله والحياة مادة ؛ فقال : يا قوم لكم دينكم ولي دين ؛ ولم يغن عنه هذا القول شيئا ؛ فكلما حاول الحديث منع حتى انفض الجمع والمؤذن يؤذن لصلاة الصبح بعدما تحولت الملاسنة إلى اشتباك بالأيدي بعدما تجاسر السفهاء من أوطيم على الآذان ينكرون وحدانية الله ساخرين ونبوة النبي عليه السلام جاحدين. وبيت سادة أوطيم على اقتحام قاعة الصلاة حيث كان المعرض يقام ؛واجتمع الإخوان بعد صلاة الصبح حائرين ولسان حالهم : ربنا أوذينا من قبل ومن بعد وأنت أرحم الراحمين إلى من تكلنا إلى أوطيم ملكتها أمرنا أم إلى بوليس يترصدنا إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي.
وعمدت الشرطة صبيحة ذلك اليوم وكان جمعة إلى الحرم الجامعي فغزته بجيشها ؛ وقيل يومئذ إنها تدخلت لمنع اصطدام بين الإسلام واليسار في يوم يجتمع فيه المصلون ؛ وقد يكون ذلك لغير صالح اليسار ؛ حسب الرواية الإسلامية ؛ وقيل إنها تدخلت لحماية الفكر الرجعي حسب الرواية اليسارية ؛ ومر اليوم الثاني من المعرض بخير مما زاد اليسار حنقا ؛ فاجمعوا أمرهم في ليلة مشهودة ؛ وكنت مدسوسا داخل صفوفهم لا تميزني لحية ولا هندام ولا يفضحني شعار ولا وسام ؛ ونقلت خبر الإقتحام المزمع في الغد للإخوان ؛ فاجتمعوا بدورهم فجر ذلك اليوم وقائل إمامهم في الصلاة أفتوني في أمري ما كنت قاطعا أمرا حتى تشهدون فاختلفوا بين قائل : لا طاقة لنا اليوم بأوطيم وجنودها؛ وقائل : ادخلوا عليهم الباب ؛ فإن دخلتموه فإنكم غالبون ؛ وإنما النصر من عند الله العزيز العليم . وأكملت الشرطة مناورتها فغادرت الحرم الجامعي ولم تعد إليه يوم السبت إذ سبتت مع السابتين؛ وهو اليوم الثالث للمعرض ليقضي الله أمرا كان مفعولا ؛ ويلتقي الجمعان كما التقيا في أول الزمان حسب تعبير الإخوان . وهو ما سأقصه في الحلقة القادمة بإتقان والله المستعان.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

12 Comments

  1. امحمد الفارقي
    27/05/2007 at 23:17

    أرجو من الكاتب المحترم ان يوضح قصده من جملته :(وأكملت الشرطة مناورتها فغادرت الحرم الجامعي ولم تعد إليه يوم السبت إذ سبتت مع السابتين؛ …) وشكرا

  2. حسن العمال
    28/05/2007 at 22:57

    عزيزي محمد الشركي لقد حاولت ان تبعث فينا مرة اخري ذاكرة الماضي التي تختزن الكثير من الماسي التي صنعها اليسار في الجامعة المغربية وفضلت هذه المرة الحديث عن الكتاب ومعرض الكتاب في فاس وحتي لا اكرر ما ذكرته فانني اغني مقالك بقلعة اخري ساد فيها اليسار وتجبر وهي جامعة وجدة في مطلع الثمانينات ففيما يتعلق بالكتاب فكان الرائج منها هي الكتب الماركسية واللينينية والتروتسكية وغيرها من كتب الالحاد و الذاكرة لا زالت تحتفظ باهم كتاب كان يلوح به اليسار في الساحة الجامعية و هو كتاب نقد الفكر الديني لناصر حامد ابو زيد ومعروف ان هذا الاخير حكم عليه بالردة في مصر بسبب انزلاقاته الفكرية الخطيرة التي تضمنها كتابه مفهوم النص والذي اختار فيه دراسة علوم القران انطلاقا من نظرية الانعكاس الماركسية مما اوقعه في اخطاء فادحة متعمدة سلفا وهي ان القران يتحول فيها الي افراز للواقع البشري مثله مثل الافكار التي ينتجها البشر وهنا بطبيعة الحال تنتفي عنه صبغته الالهية وفي هذا الامر خطورة واي خطورة اما معرض الكتاب فاقول اذا كان الاخوة في فاس فكروا في تنظيم المعرض وفعلوا ذلك فان الامر في وجدة كان من قبيل المستحيل والخلاصة ان اليسار مارس الاقصاء والارهاب بانواعه ولا زال يمارسه الي اليوم ضد كل من يخالفه الراي والطريقة والسؤال اين شعار اليموقراطية والحداثة التي يروج لها صباح مساء ام ان اليسار عندنا متخلف كتخلف المجتمع ام ان الديموقراطية قالب مصنوع علي مقاس اليسار فقط ام الاقصاء والارهاب فهو لمن لا يلعب في ملعبه éزفاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض و صدق الله العظيم

  3. متتبع
    28/05/2007 at 22:57

    اتق الله يا صاحب المقال ماذا تقول ( يوم كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ……لايجرؤ احد في حضرته على الجهر بالبسملة او ذكر الله ……) اتق الله اكررها مرة ثانية لقد عشت هذه المرحلة التي تتحدث عنها ولم يمنعني احد من الصلاة او ذكر الله فاذا كنتم احزابا متناحرة على المصالح والزعامات فليش من الشريعة الاسلامية اطلاق هذه التهمة على الغير سبحان الله ولااله الا الله

  4. مراقب
    28/05/2007 at 22:59

    اليوم يتكرر السيناريو من طرف « (الاسلامويون) » ضد الاخرين امازيغ يساريون … هو صراع بين القوي والضعيف ،صراع مصالح لاصراع مباديء . فلا يهم (الاسلاميين) الاسلام بقدر ما يهمهم استغلال السلطة الدينية (ثقافيا واجتماعيا ..)لفرض توجهاتهم البشرية والحفاظ على احتلال مراكزهم باسم الديمقراطية بعد ان فتخ لهم اليساريون الباب للانضمام الى ا.و.ط.م ليخربوا سلم الديمقراطية الذي استعملوه لسد الباب على من يخالفهم الراي باسم الدفاع عن الاسلام.

  5. محمد شركي
    28/05/2007 at 22:59

    الى الأخ المحترم السيد امحمد الفارقي
    انتظر الحلقة القادمة لتعرف لماذا قلت ذلك فالمهم لماذا قلت وليس ما قلت؛ فإن كنت رجل أمن وأغضبك التعبير فمتى أغضب انا ؟؟ وقد نالتني يومئذ حجارة الطلبة اليساريين ولكماتهم حتى طرحت أرضا ثم نالتني بعدها عصي الشرطة بلا شفقة ولا رحمة وكأنني ليس ابن هذا المغرب ؛ وكأنني ارتكبت جريمة الخيانة العظمى علما بأنه لو كشف الله السرائر لكان حبي لوطني أكبر ممن
    كسر عظامي وهو مسئول عن توفير الأمن لي

  6. بكاي عكار
    28/05/2007 at 22:59

    مقال في المستوى يستحق الشجيع

  7. محمد شركي
    30/05/2007 at 11:48

    الى اصحاب النعوت بدون هوية المتتبع والمراقب

    أما الأول فأقول له إنك تدعي باطلا بقولك لا أحد كان يمنعك من ذكر اسم الله في التجمعات ولا أحد كان يمنعك الصلاة ؛ كل من عاش هذه الفترة يمكن أن يقوم ادعاك الباطل فالحق ابلج والباطل أدلج

    وأما الثاني فاقول له كل من نهج نهج اليسار في تسيير المنظمة الطلابية كان متسلطا وكان قوله شعارا وعمله عارا وشنارا . وأنا لست أكتب انتصارا لتيار ضد آخر كما تظن أو كما تريد بل أنا أسرد الحقائق كما وقعت ؛ وهي وقائع مخجلة في تاريخ اليسار

  8. امحمد الفارقي
    30/05/2007 at 11:48

    اتق الله في عباده،تتملص من الاجابة بمنطقك الخاص بقولك: ليس المهم ما قلت وانما لماذا قلت.غريب أمرك يا أخي.كيف تسمح لنفسك بنعت اخوانك المسلمين باليهود، والا ما معنىقولك:سبتت مع السابتين.ان رجال الأمن يؤدون واجبهم ،وقد يكون ما اعطي لهم من أوامر صحيحا او خطأ ولكن لا يجوز نعتهم بما تقول ايها الامام المحترم.عليك بوزن كلامك قبل التفوه به.وان كنت نزيه الفكر ومسلما حقيقياويسلم الناس من لسانك ، فعليك الاعتذار لكل من مسه قولك السيئ.

  9. عبد القادر
    30/05/2007 at 11:49

    لا فظ فوك أخي محد.
    جميل أن تذكر جلادي الأمس و المتشدقين باحترام حرية الرأي و الاختلاف و الحداثة و هلم نفاقا و زندقة ةجميل أن تذكرهم ان نفعت الذكرى بما فعلوه بحق كل من خالفهم الراي.
    أخي محمد لقد كنت شاهدا على ما ذكرت مما كان آل أوطيم يمارسونه بسادية غريبة بحق
    الطلبة المتدينين قبل أن تظطرهم دكتاتورية الرفاق ليتكتلوا و يتوحدوا دفاعا عن وجودهم و حريتهم في ممارسة عقيدتهمة.حتى أن الأمر أصبح في وقت من الاوقات قضية حياة أو موت أمام تصاعد الاستفزازات و الاهانات. و أذكر أنهم كانوا يعمدون الى ضرب المصلين وهم ساجدون و كانوا يرموننا بالقمامة من الشرفات اذا قمنا للآذان ناهيك عن الاستهزاء و السخرية و الميوعة مع الفتيات ونحن نأذن أو نقيم الصلاة هذا طبعا قبل أن يسخر الله لنا للحصول على مكان للصلاة في الطابق السفلي للحي الجامعي. و طبعا نلنا حظ الأسد من تهمهم بعد حصولنا على مكان للصلاة.
    فقد قالوا فينا ما لم يقله مالك في الخمر. فاتهمونا بالعمالة و الانتهازية و هلم هرتقة.بعذالك بأيام قليلة تفاجأنا ونحن ننزل لصلاة الفجر أن باب المسجد مكسور.فقد دخلوه ليلا وسرقوا الزرابي و عبثوا بالمصاحف و اللصقات. لقد كان فجرا امتجزت فيه مشاعر الحزن و الغربة بمشاعر العزة و اليقين والثبات على الحق ولم أفهم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الا يومها.

  10. طالب
    01/06/2007 at 23:05

    هل تعرف ما يقوم به اليوم من يدعون انهم يسهرون على تطبيق الشريعة الاسلامية ؟هل تتابع ما يحدث في الجامعات من طرفهم ؟انه افضع مما ذكرت وكل ذلك يتم باسم الدفاع عن الاسلام ؟فهل هذا هو الاسلام ؟انهم ينفرون الناس من دينهم؟ يريدون ان يكونوا اوصياء على الناس وباي حق؟اليس الله هو الكفيل بكل واحد؟ام ولولوا انفسهم خلفاء عليه؟

  11. محمد شركي
    01/06/2007 at 23:05

    إلى السيد الفارقي تارة أخرى

    أنا لا أخشى إلا رب العزة سبحانه ولن أتملص من جواب ؛ أنت لم تفهم لا موضوعي ولا ردي عليك
    إنني أتحدث عن رجال شرطة في فبراير 1981 بفاس بعينهم لا عن كل رجال الشرطة كما يريد فهمك المتعمد القصور.
    وأنا اسالك عن رجال شرطة اقتحموا الحي الجامعي فوجودوا طلبة جرحى فانهالوا عليهم بالعصي والركل واللكم بلا رجمة ولا شفقة ؛ وهي عمليات شبيهة بالعمليات التي تنقلها وسائل الإعلام لقوات الاحتلال الصهيوني ضد المستضعفين في فلسطين ؛ فما افرق هنا بين من يسبت ولا يسبت ؟؟ تسالني تقوى الله جزاك الله كل خيرا فهل تستطيع أن تسأل الشرطة التي لا تخاف الله تقوى الله ؟
    أم أنك لا تقوى على ذلك وإنما تجرؤ على الخطيب فقط غفر الله لك وأراك الحق حقا ورزقك اتباعه وأراك الباطل باطلا ورزق اجتنابه

  12. عمر حيمري
    01/06/2007 at 23:05

    أظم شهادتي إلى شهادة الأخ المحمد الشركي وأذكر أن طلبة قسم علم الاجتماع أضربوا وانسحبوا من محاضرة الدكتورة فقية حسينرحمها الله لأنها كانت تقول باسم الله الرحمان الرحيم في بداية المحاضرة .ولما سألتني عن سبب الإضراب وذكرته لها قالترحمها الله :(كان بإمكاني إن أقولها سرا في نفسي) والله على ما أقول شهيد .وعلى كل فاليسار لم يغير جلده منذ أن عرفناه وما أظنه اليوم أو غدا يقبل باسم الله اللهم إلا إذا قالها تقبة ولم تغادر حنجرته.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *