مجالس التدبير بالمؤسسات التعليمية….مجالس للمجالسة.


    


تجتمع مجالس التدبير في بداية كل سنة دراسية,يتجاذب أعضاؤها أطراف الحديث,يناقشون من أحل المناقشة , ويحررون محضرا من أجل التحرير, ويوقعون من أجل التوقيع ,يشربون كأس شاي أو لا يشربون ,يتصافحون ثم ينسحبون على أن يلتقون في السنة القادمة إن شاء الله.

بهذه الديباجة الرمزية ابتدأت الحديث عن مجالس أقل ما يقال عنها" الميت الحي " أو" المولود ميتا" أو" المتفرج الضعيف الذي لا يملك أية قوة ولا آلية للتعبير أو التغيير فقط للتصفيق والتهليل أو الكلام والكلام ثم الكلام.

مجالس نصت عليها المادة 149 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين كما يلي:

ب- يحدث على صعيد كل مؤسسة مجلس للتربية والتكوين,يمثل فيه المدرسون وآباء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي أو التقني أو الثقافي كافة.

وتشير المادة 18 من النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتكوين المؤرخ في 17 يوليو 2002 مهام المجلس فيما يلي:

1 – اقتراح النظام الداخلي للمؤسسة في إطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل ,وعرضه على مصادقة مجلس الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

2- دراسة برنامج عمل المجلس التربوي والمجالس التعليمية والمصادقة عليها وإدراجها ضمن برنامج عمل المؤسسة المقترح من قبله.

3- دراسة برنامج العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة وتتبع مراحل انجازه.

4- الاطلاع على القرارات الصادرة عن المجالس الأخرى ونتائج أعمالها واستغلال معطياتها للرفع من مستوى التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة.

5- دراسة التدابير اللازمة لضمان وصيانة المؤسسة والمحافظة على ممتلكاتها.

6- إبداء الرأي بشأن مشاريع اتفاقية الشراكة التي تعتزم المؤسسة إبرامها.

7- دراسة حاجيات المؤسسة للسنة الموالية .

8- المصادقة على التقرير السنوي العام المتعلق بنشاط وسير المؤسسة والذي يتعين أن يتضمن لزوما المعطيات المتعلقة بالتدبير المالي والمحا سباتي للمؤسسة.

وتشير المادة 20 من نفس المرسوم, أن مجلس التدبير يجتمع مرتين في السنة ,دورة في بداية السنة لتحديد التوجهات المتعلقة بالتسيير ومنها:

- برنامج العمل السنوي للنشطة.

- تنظيم الدخول المدرسي.

ودورة في نهاية السنة الدراسية تخصص لدراسة منجزات وحاجبات المؤسسة , وخاصة:

- النظر في التقرير السنوي المتعلق بنشاط وسير المؤسسة والمصادقة عليه.

- تحديد حاجيات المؤسسة للسنة الموالية والموافقة عليها.

فقرات من شأن أي قارئ كريم أن يستشف منها الحداثة ومجارات الدول الكبرى في هذا المجال .

فقرات لا يختلف اثنان في أن تفعيلها قد يساهم بشكل كبير في النهوض بقطاع التربية والتكوين بالمؤسسات التعليمية.

ولكنه وللأسف الشديد نصوص مطوية ,وفقرات مشوية ,ومحاضر مطبوخة ,وكلام معسول والتفعيل " الله يجيب"

ومن هنا يمكن طرح عدة تساؤلات أهمها:

1- لماذا لا تفعل مجالس التدبير؟

2- أو لماذا لا تؤدي هذه المجالس الدور المنوط بها؟

3- من هي الأطراف التي تعمل على شل هذه المجالس؟

4- أو ما هي الأطراف التي لا تريد تحريك هذه المجالس؟

5-ما مصير محاضر هذه المجالس؟

6 – هل هناك تتبع لعمل هذه المجالس؟

7 – ما هي الميزانية التي تناقشها هذه المجالس؟

أسئلة كثيرة يمكن طرح في هذا المجال ,وأجوبة كثير يمكن الإجابة عنها في هذا المجال, وأعذار كثيرة يمكن ذكرها في هذا المجال ,ويبقى دائما السؤال هو السؤال.

إن مجالس التدبير تتشكل من عناصر متنوعة (إداريون – تربويون- ممثلون جما عيون – ممثلون للآباء – ممثلون للتلاميذ…وكل عنصر يمكن أن يكون حضروه مفيدا للمؤسسة).كل فئة لها نصيبها إيجابا أو سلبا.

.ولنبدأ بالإدارة:

1- الإدارة التربوية:يمكنها أن تلعب دورا محوريا لتحريك هذه الآلة المعطلة لو توفرت على بعض المؤهلات اللازمة لذلك.إلا أنها إدارة غير محفزة بل إدارة منفرة ,كان كل رجل تعليم يحلم أن يختم حياته بمنصب إداري يجلس على كرسي ومكتب خاصين به ثم يتخذ القرارات ويجتمع مع المسئولين ويوقع بواسطة طابع عريض كتب عليه" مدير المؤسسة".حتى أصبحنا اليوم نعمل مع إدارة غاضبة ناقمة تغوص وحدها في بحر مع أنها لا تتقن السباحة .انه جو من اليأس والإحباط ولكم أن تتصوروا انه بإحدى النيابات جميع مديري المؤسسات الثانوية مكلفون ,وجميعهم غير راغبين في التسيير بصفة رسمية

- أليست حالة تستدعي وقفة تأملية وإعادة لترتيب الأوراق بذل التهليل في الأبواق بكلام أصبح لا يسمن ولا يغني من جوع؟

- ألا نعتبر هذه الحالات مثيرة للتخوف على مستقبل تعليمنا؟

- ألا نقوم بأبحاث ميدانية للتعرف عن سبب عزوفهم ودرجة معاناتهم ونقيم الوضع لإيجاد الحلول الممكنة قبل فوات الأوان؟

2- الأساتذة, ويمثلون الفئة الثانية قي مجلس التدبير,فئة فقدت الكثير من مصداقيتها وتنازلت عن الكثير من صلاحيتها,حتى أصبح بعضهم يوقع على محاضر اجتماعات المجلس دون أن يكون حاضرا, وبعضهم لا يحضر إلا إذا تم الاجتماع وقت عمله, وبعضهم كثير الانتقاد من اجل الانتقاد, وبعضهم مل من التهليل والدعوة إلى التفعيل ولكن "الأذان صاغية والقلم معطل والتفعيل بين طيات المحاضر".

إنكم أيها الإخوة الأساتذة عماد التعليم وركيزته الأساسية عليكم يتوقف التفعيل وبكم يتم التنفيذ وعليكم يعول لمراقبة التدبير.كفانا قولا "إنها أمور شكلية " بل يجب أخذها بالجد ولعب الدور المنوط بكم.

3- الآباء, ,فئة حاضرة في بعض المؤسسات تتبع وتسأل وتساهم وتنتقد وتعاون ,إلا أن صوتها لا يسمع. وفئة حاضرة في بداية السنة لجمع الانخراط والتصرف فيها بأسرع وقت ممكن ثم الذهاب إلى حال سبيلهم للحضور في السنة القادمة وبنفس الطريقة. وفئة فوضت للمدير كل الصلاحيات وتركت العنان للارتجال والمبادرات. وفئة…وفئة….وفئة….

إن جمعية الآباء تعتبر أهم شريك قادر على تحريك عجلة التربية بالمؤسسات التعليمية ,إن كانت تدخلاتها وازنة رزينة منبثقة من أب حنون يحب المؤسسة وكل الفاعلين بها وينظر إليها بدون خلفيات ويتتبع كل البرامج بمسئولية وجدية وحرص ويهتم بشئونها مهما كانت بسيطة وحضور كل مناسباتها, ينسق مع الفاعلين بها ويعمل على توعية الآباء بضرورة تتبع تمدرس أبنائهم ويعمل الكثير من اجل تحقيق ولو جزء يسير.

4- التلاميذ,قد يستغرب البعض عندما ذكرت التلاميذ .إن حضورهم حاليا لا يمثل سوى بالمؤسسات الثانوية التأهيلية,ولكن وللأسف حضور شكلي وبدون اختيار موضوعي ولا أخذ بآرائهم.

إنني أتمنى أن يكون التلميذ حاضرا في جميع مجالس التدبير وأن يكون اختياره بناء على انتخابات من بين زملائه التلاميذ,وأن بكون صوته وازنا وتدخله مسموعا ,فكم من البرامج الإصلاحية لا يعلم عنها التلاميذ أي شيء مع أنها تطبق عليهم ويتحملون نتائجها.

5- الجماعات المحلية.الممثل الخامس .آه من هذه الجماعات المحلية ؟ جماعات غائبة ترسل ممثلا في اجتماع وممثلا آخر في الاجتماع القادم وهكذا..إنها لا تبذل أي مجهود لخدمة التعليم اللهم بعض المساعدات والتي تكون إما بمبادرات فردية أو مصالح ذاتية أو أهداف انتخابية ,ولكن لم ناذرا ما تكون للمصلحة العامة.

إن المجالس أيها الإخوة الكرام تلعب أدوارا محورية في بعض الدول ,حيث ترجع إليها صلاحية إنشاء المؤسسات التعليمية وتزويدها بميزانية سنوية لتدبير كل شئونها وفق ما يتقدم به المجلس الإداري لهذه المؤسسات التعليمية ودون التدخل في شئونها الإدارية والمالية لأن ذلك من اختصاص وزارة التربية الوطنية بتلك الدول.المثال قريب وموجود بفرنسا .

وحتى لا يكون مقالي مملا اقتصر على هذه الدراسة المختصرة واترك المجال للسادة القراء الكرام والذين يثقلون كاهلي ببعض العبارات الرقيقة والتي تجعلني أتحمل عبء أثقل ومهمة أعظم ,أرجو أنم أكون موفقا في بعض ما أقول والمعذرة إن أخطأت في جزء مما أكتب أو الإساءة لفئة ما من دون قصد,ومن هذا المنبر الهام الشيق الذي يتحفنا ببعض الإضافات اللامعة, أتوجه بشكري العميق إلى إدارته في شخص السيد قدوري الرجل المحنك على سهره وتتبع وتحمله أثقالنا ,اللهم اجعلها في ميزان حسناته وحسنات كل المتتبعين.

َ

محمد المقدم


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

7 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. محمد دخيسي أبو أسامة
     

    مجالس التدبير، أو مجالس تبدير الطاقات مشروع ليس ميتا، ولكن لا وجود له أساس. ما دام الأمر يقف عند باب حجرة اللقاء. كم عقدنا من مجالي، ضيعنا فيها ساعات عمل، كان من الممكن استثمارها داخل القسم، ثم تتي الفعاليات المشاركطة لتجعل من المؤسسة موقف استهزاء، ومكان الاجتماع كي يخرجوا عند زملائهم يعبرون عن مواقفهم المضادة، والأدهى أنهم يتهكمون من رجال التعليم ويذهبون للقول إنهم مغفلين، وينتظرون من الجماعة المحلية أو جمعية الآباء دخلا قارا تساهم به في تدبير المؤسسة. هل كان قبل هذا موقف المشاركة الفعلية مع المؤسسات التعليمية؟ وهل سنكون أمام هذا الفعل مستقبلا؟
    لا أظن أننا سنقفغ يوما نشاهد المدؤسسة التعليمية تسير من قبل أناس غير رجال التعليم، لأنهم يضحون بما لديهم دون انتظار المقابل. ثم إن مجالس التدبير من ناحية ثانية يمكنها أن نقترح مشاريع عمل داخل المؤسسة، ترسل إلى المصالح المركزية لتوضع في أرشيفها دون رد ولا موقف محدد.
    إذن أين نحن من هذا الهراء؟

     
  2. رئيس جمعية آباء...
     

    ان مجالس التدبير التي احدثت بموجب الميثاق كان يرجى منها ان تكون بالجدية المطلوبة ، ولا يمكن ان تكون بتلك الجدية الا برجال التعليم اولا لانهم يشكلون الاغلبية فيها ولانهم اهل لها وادرى .. ولكن هل نعرف ان عدد العاملين بقطاع التعليم الذين لا يعرفون النصوص المنظمة لهذه المجالس ولا اختصاصات هذه المجالس يشكلون ارقاما مخيفة ؟
    يجب الاقرار بان عددا من رجال التعليم ليسوا معنيين الا بوضعيتهم الاجتماعية المتهرئة ، وان عددا منهم لا يقرأون ، وأن عدد منهم لا ينتجون شئيا .. بل ان عدد منهم لا يحضر حتى للقيام بواجبه ويتغيب عن عمله دون حرج الساعات الطويلة جدا دون رقيب .. ان الحطر الذي يحيط بتعليمنا هو نفسه الخطر الذي يحيط بحياتنا عامة السياسية والفكرية والاجتماعية .. فنحن لا نقبل الا الميسر ولا نستسيغ الا السهل ، فنركب بذلك طريق النفاق لنرضي طائفة ولو على حساب قناعاتنا ..
    هذا وهل المؤسسات التعليمية من اصلها منفتحة على شركائها وهل هناك تعاون حقييقي وهل هناك ملفات مطروحة للنقاش ؟ وفي نهاية المطاف ، هل حقا هناك من يدافع عن المؤسسة العمومية والتلميذ في ظل وجود الفوضى والارتباك والابتزاز والعقاب والانتقام في العملية التعليمية ..
    ان الامر لذو بال وانه اخطر من وظعية استاذ اجتماعية
    وانه اخطر من ان تكون جمعيات الاباء لا تفهم دورها
    واخطر من ان تكون المراقبة التربوية غائبة
    واخطر بكثير مما نتصور
    ان عدد من الاساتذة يلتحقون بالمصلحة الشخصية يوميا في الوقت الذي يطلب منهم ان يكافحوا
    ولولا ان رجالا مؤمنين يمكن تقبيل التراب عند اقدامهم قائمون يكدحون لذهب ما بقي
    وللحديث بقية قد تاتي وقد لاى تاتي

     
  3. مهتم
     

    إن فكرة مجالس التدبير فكرة رائعة . ونحن في حاجة اليها لكي نلمس الاصلاح على ارض الواقع. لكن الاصلاح لم يصل الى مبتغاه وهو تحسين ظروف العملية التربوية بالحجرات الدراسية. ورغم الميزانية الضخمة التي تصرف على المنظومة التربوية فالواقع يشهد بأن المردودية الداخلية والخارجية في ادنى مستواتها. ولقد اشار السيد الوزير في احد المجالس الادارية أن و جه النيابة و الاكاديمية و الوزارة هو المؤسسة التعليمية. لاقول أن السيد الوزير اذا كان صادقا فإن هذا الوجه و بكل المقاييس قبيح و لا يرضى احدا. وكان بالإمكان أن يكون لمجالس التدبير دورا اساسيا في تحسين صورة المؤسسة التعليمية لكن ماهي الوسائل التي اضعت رهن اشارة هذه المجالس؟ امام المهام التي انيطت به . كان بالإمكان ان تساهم المجالس في تحديد حاجياته البسيطة و هذا من مهامها. لكن لا أحد يأخد ذلك في الاعتبار فالنيابات و الاكاديميات تغني خارج سرب الاصلاح. تقتني ما تريد لمن تريد و حتى إختيار الكتب المدرسية -رغم شعار تعدد الكتب- لايسمح للمجالس بالاختيار. و إحدى النيابات في حهة سوس ماسة درعة لم تسلم للمؤسسات شيئ يدكر من ميزانية تسيير 2005 و 2006 الى حد الآن . فعلى اي تدبير نتكلم و هل يوجد اصلاح خارج الاوراق ؟ إن مجالس التدبير ولدت ميتة لأن الميكانيزمات المتحكمة و الاآليات التي تدبر بها المنظومة لا تؤخد بعيين الاعتبار عند صدور المذكرات. فكم من مذكرة تتطلب الاستمرارية لكن تنسى وبدون تقويم بعد التقرير الاول او الثاني في احسن الاحوال. فأين الفرق التربوية عن قرب؟ اين لجان اليقظة؟ اين المؤسسات المرجعية؟ اين الجودة؟ اين الاقسام المرجعية؟واين…و اين….و عندما نجد مسييرين للشأن التربوي يعتبرون المؤسسات في ملكيتهم يتصرفون خاج القوانين و لا رادع. فعلى اي جالس تدبير نتكلم؟ هي مجرد سحابة مرت وربما تعود في صيغة اخرى و هكذا نصل الى ما يلي: معيقات الاصلاح معروفة و لااحد له الجرأة لمجابهتها .

     
  4. محمد المقدم
     

    أتقدم بالشكر العميق الى الاخوة الذين شاركوني الحوار ,الى السيد محمد دخيسي الى السيد رئيس جمعية الاباء الى السيد المهتم.
    ايها السادة الكرام مهما اختلفنا يقول المصريون “الأمر سيان” لأن ما يهم أن مجالس التدبير معطلة وتعتبر اسما بدون مسمى ,انني أعلم أن وسائل عملها محدودة ,ميزانية عبارة عن دريهمات وغيرهم يتصرف في الملايير بدون حسيب ,ومشاركة شبه منعدمة اللهم فتات هنا وهناك,بل لا يحق لمجلس التدبير أن يتلقى اية مساعدة مالية لأن النظام الأساسي للمؤسسات التعليمية لا يسمح بذلك ,وانني لا أنكر أن الفئات الخمسة المعنية بمجالس التدبير منهم من يعمل ويساهم بكل ما أوتي من امكانيات . الا أنه وفي ظل غياب الحوافز والمساعدات والمشاركات ,
    هل يستحسن للأطراف المعنية بمجالس التدبير أن تتحرك وتحرك ؟
    أم تتفرج وتنسحب من الساحة. وهو أمر لربما يلبي رغبات البعض الذين يريدون مجالس شكلية ومحاضر شكلية الى أن تنتهي مهامهم دون اكراهات تذكر .
    ألا يمكن لمجالس التدبير وبتعاون مع جمعية الآباء تبني مشروعا تنمويوترسله الى الأكاديمية عن طريق النيابة وتلقي دعم مادي هام عن طريق جمعية الآباء ؟
    ان الآراء مهما اختلفت ومهما تناقضت احيانا تصب دائما في قالب واحد,.
    منظومة تتعثروتعليم يتأخر وتلميذ يتدهور والطريق مسدود.

     
  5. ابوزهير
     

    نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح………….

     
  6. ابوزهير
     

    نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح………….

     
  7. صالح هشام..استاذ
     

    انمجالس التدبير له دور تربوي مهم على الاقل في مراقبة شؤون المؤسسة التعليمية .لكن الذي يؤسف له هو اقدام وزارة التربية الوطنية في الاونة الاخيرة على رمي الكرة في ملعب هذه المجالس للبث في ترشيح ماسمي بالجائزة الوطنية للكفاءات التربوية بناء على مجموعة من المعايير كماهو مبين في المذكرة الوزارية ..الشيء الذي جعل بعض هذه المجالس عرضة لبعض الانتهازيين الذين رشحوا انفسهم وهم يعرفون مسبقا بان مجلس التدبير لن يقبل بتزكيةترشيح ضعاف النفوس هولاء.لكونهم لايتوفرون على المقاييس العلمية والموضوعية لجائزة من هذا الحجم .فكيف يقبل مجلس التدبير بتحمل مسؤولية ترشيح من ليس في رصيده العلمي الاعقد نكاح يتيم.اقول هذا لالتمس من وزارة التربية الوطنية اعفاء مجالس التدبير مستقبلا من هذه من هذه المسؤوليات الجسيمة التي تعرض اعضاءها للهجوم والفدف على صفحات الجرائدكما هو الشان للمقال الذي صدر في رسالة الامة في عدد السبت والاحد بتاريخ02/03 يونيو 2007 تحت عنوان *لا استاذ يستحق الجائزة* حيث شن كاتب المقال هجومال لاهوادة فيه على اعضاء مجلس تدبير الذي انتمي اليه كعضو وقد اعتقد هذا الزميل المحترم ان جائزة من هذا الحجم ستكون من نصيبه بمجرد تزكيته من طرف اعضاء مجلس التدبير دون ان يكلف نفسه الاطلاع على محتويات المذكرة الوزارية المنظمة لهذه المسابقة الوطنية ..واقول بكل صراحة ان هذه المبادرة من وزارتنا المحترمة قد ساهمت بشكل كبير في تعريض مجالس التدبير الى الكثير من المشاكل في المؤسسات التعليمية. كان الاولى ان تتخذ الاجراءات على المستوى الاداري بعيدا عن احراج مجالس التدبير لايمكن انيحيط اعضاؤها بكل مايتعلق بالمرشح سواء على المستوى العلمي والمعرفي او حتى على مستوى نصاعة الملف الاداري كماهو وارد في المذكرة الوزارية ..فرحمة بمجالس التدبير يا وزارة التربية الوطنية….هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام.استاذ التعليم الثنوي/الاعدادي.وادي زم.

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Prix voyage

Billets d'avion

 

yahoo

 
 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles