رسالة إلى شرفاء وعقلاء مدينة وجدة02/07/2009
لقد سمعنا مؤخرا عن تحالف من أجل إنقاذ مدينة وجدة، فهل هذه مسرحية ساخرة أم يراد بها تضليل الرأي العام ؟ إن كل الوجديين غيورون على مدينتهم، وليس بمجرد الانتماء إلى حزب معين ،هو الذي يجعل الشخص غيورا. لو كان كذلك لذهب الجميع إلى حزب واحد. فالمتحالفون يدعون أنهم سوف ينقذون وجدة، أتساءل من ماذا ؟ وبأي وسائل ؟ و هل الآخرون يكرهون وجدة ؟ أو يريدون غرقها ؟ إن الناس الشرفاء موجودون في كل حزب، ولا يمكن لحزب معين أن يدعي الكمال، والشرف لأعضائه وحدهم، دون بقية المواطنين المغاربة. إن الحزب الذي يدعي أنه المنقذ الوحيد ، هو حزب دكتاتوري ، وهذه هي الديماغوجية، حيث لا يجدر تصديقه أو حتى الإنصات إليه. فهل مدينتنا تستحق كل هذا ؟ إن هذا الصراع من أجل الكراسي قد سبقه إبان الحملة الانتخابية، وليس ذلك ببعيد، وعود وشعارات، يصعب تصديقها الآن مع كل ما يحدث. إن الأحزاب التي تتسابق على الكراسي فقط، تضر بمصلحة مدينة وجدة ومصلحة سكانها. فكفى من الأنانية وليتنازل الأقوى لأخيه، لأن الضعيف لا يعرف التنازل، بل لا يعرف ولا يحركه إلا التعنت فقط، والذي يستمده من أنانيته ومن جهله لأخيه. فإذا لم يتمكن مستشارونا الاتفاق حتى الآن فيما بينهم لاختيار فريق العمل فكيف سيعملون جميعا لمدة ست سنوات ؟ وهل كل هذا الكره للآخر سوف يفيد مدينة وجدة أم سيجعل المشاريع تتعثر وتتعثر؟ لذا فإنني أرسل هذه الرسالة إلى شرفاء وعقلاء مدينة وجدة لتخطي دوامة الأنا، عن طريق نكران الذات و تسبيق مصلحة مدينة وجدة قبل المصلحة الشخصية. والله معين للجميع .
صفراوي زكرياء


Commenter
Imprimer
Envoyer
