Home»Régional»يوم بين أحضان جامعة محمد الأول بجرادة

يوم بين أحضان جامعة محمد الأول بجرادة

0
Shares
PinterestGoogle+

انتقل تلامذة ملحقة كفايت يوم السبت 21 مارس 2009  مساء إلى مدينة جرادة للمشاركة في أشغال الملتقى الفني الأول للإبداع التلاميذي المنظم من طرف جمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع جرادة ، بتنسيق مع المركز الثقافي والنيابة الإقليمية لوزارة التربية والتكوين ، لكون أغلبهم شارك بمنتوج في الشعر أو القصة أو عرض مسرحي …

 وتشاء الصدف أن يجد المتعلم نفسه بين أحضان رواق الفن التشكيلي لطلبة جامعة محمد الأول بوجدة، ومعلوم أن الجامعة قد اختارت مدينة جرادة من بين مدن الجهة ، للتواصل مع التلاميذ ، قصد تسهيل حصولهم على المعلومة ، وقد أولت عناية كبيرة  بهذا المجال ، وانفتحت على محيطها ، وأجابت عن الأسئلة التي طرحها التلاميذ حول مسارهم الدراسي  واهتماماتهم ، وحياتهم الثقافية المستقبلية بوجه عام ، حيث استمع الصغار إلى شروحات االمسؤول الجامعي الذي أوضح  أن قافلة التواصل والإعلام  التي حطت رحالها بالمدينة ،هدفها نقل الحياة الجامعية خارج حرم الجامعة وأسوارها ،وجعلها في متناول تلاميذ المؤسسات التأهيلية الذين يجهلون ما يدور في فلكها الشيء الذي يجعل أغلبهم تائها  ينقب عن المعلومة من مصادر متنوعة  للخروج من النفق المظلم …

 وفي هذا الإطار فإن سياسة تقريب الجامعة من التلاميذ سياسة  ناجعة لابد من اعتمادها وتطوير أساليبها في زمن العوملة  والمعلوميات ، وتعدد  المعلومة بتعدد المؤسسات  …

وبالإضافة إلى تجوالهم في رواق الفن التشكيلي لطلبة الجامعة واستمتاعهم باللوحات ، حضرتلامذة قرية كفايت، عرضا مسرحيا أقامه الطلبة الجامعيون كذلك  للجمهور المتعلم ، ليدرك أن الجامعة  تشتمل على أوراش متعددة في كافة الفنون :

– ورشة المسرح

 – ورشة الفيديو والصورة

 – ورشة الخط والفنون التشكيلية

 – ورشة الكتابة الصحافية بالعربية  والفرنسية والأمازيغية

 – ورشة البيئة والمحافظة على المحيط

 – ورشة الحكاية

 – ورشة الإنشاد وتجويد القرآن الكريم

– ورشة الموسيقى.

مسرحية الحفلة لمحترف المسرح الجديد  لجامعة محمد الأول بوجدة فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح الجامعي بطنجة.

مقتبسة من  ( جريمة في كاتدرالية ) للكاتب العالمي إليوت ،ومن إعداد وإخراج مصطفى البرنوصي  ، حيث عرضت في قاعة العروض التابعة للمركز الثقافي ، أمام وفد السلطات المحلية  ، ورجال المسرح بالمدينة  وغيرهم، فضلا عن أشبال المؤسسات التعليمية…

نلتمس من جامعة محمد الأول  نقل بعض الأنشطة الموازية  إلى ملحقة كفايت ، لاسيما في فن المسرح وتأطير الفرقة المسرحية الفتية  بالقرية على غرار ما قامت به الجامعة مع تلامذة كرسيف ،  حتى تجد في المستقبل من يحمل الشعلة لتنوير الأجيال ويضخ في  المسرح الجامعي دماء جديدة.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. مدير دار شباب كفايت
    27/03/2009 at 21:44

    اضيف صوتي الى الاستاد عكاشة البخيت واقول الى هجموعة مسرح شباب جامعة محمد الاول مزيد من العمل المسرحي الهادف والجيد.لاتنسو كفايت بتجربتكم ا
    لمسرحية والله الموفق

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *