Home»Régional»تاوريرت : وداعا ابن البلدة

تاوريرت : وداعا ابن البلدة

0
Shares
PinterestGoogle+
 

توصلنا صباح هذا اليوم ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة أخينا المرحوم الحاج السي محمد حسني عن سن يناهز 72سنة بعد مرض عضال ألم به ولم ينفع معه علاج.
المرحوم الذي الذي بدأ مسيرته المهنية كأستاذ بالتعليم الابتدائي أواخر الخمسينات بمسقط رأسه تاوريرت ثم مفتشا بالتعليم الابتدائي بالجهة الشرقية كان عضوا نشيطا بعدة جمعيات رياضية وثقافية منها واجتماعية وعلى الخصوص جمعية قدماء تلاميذ تاوريرت، وكان رئيسا للمصالح الاجتماعية بإقليم تاوريرت حينها صار نائبا للرئيس بالمجلس البلدي بتاوريرت. وكان رحمه الله يشهد له بعطائه واستقامته وبروزه على مر السنين.
أصالة عن نفسي وعن أسرتي، أتقدم بأحر التعازي لأفراد أسرته وإخوته، راجين من المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد شيع جثمانه بعد صلاة ظهر هذا اليوم بمقبرة الرحمة بتاوريرت.

– محمد بوعصابة / فاعل جمعوي ومتقاعد / الرباط

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. جمال مزيان
    04/12/2017 at 00:06

    بقلب راض بقضاء الله وقدره تلقيت خبر وفاة أستاذي وصديقي السي محمد حسني.
    عرفته سنة 1968 وانا اخطو خطواتي الأولى بمدرسة علال بن عبدالله للبنين بتاوريرت وهو حينئذ معلم بذات المدرسة مشهود له بالجدية والصرامة.
    كما عرفته سنة 1971 وانا تلميذ عضو في « النادي الثقافي »، ناد تربوي كان يؤطره بإحدى قاعات بلدية تاوريرت.
    كان احتكاكي به أكبر نهاية الثمانينات من خلال عضويتنا بإحدى الجمعيات. في هذه المرحلة تحول السي محمد من أستاذ لي إلى صديق. صداقة مازادتها الايام إلا متانة.. صداقة مبنية على التقدير والاحترام المتبادل.
    أقدم تعازي الخالصة لكل أفراد أسرة حسني وخاصة الصديق العزيز السي مصكفى وكذا آلى كافة أصدقاء الفقيد ومعارفه.
    رحم الله السي حسني وغفر له. إنا لله وإنا إليه راجعون

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.