المديرية الإقليمية للتربية والتكوين لتاوريرت تنظم يوما دراسيا حول التحسيس بأهمية البيئة مواكبة لتحضيرات “COP22”


    


  نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين لتاوريرت يوما دراسيا حول التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من تغيرا ت المناخ، يوم 02 نونبر 2016 بثانوية المغرب العربي الإعدادية. وذلك مواكبة لاحتضان بلادنا لمؤتمر الأطراف  “COP22″، من 07 إلى 18 نونبر الجاري. واتخذت شعارا متميزا ” بيئتنا حياتنا”.
وأنت واقف بباب الإعدادية، تحاول أن تلج المؤسسة، تسترعي انتباهك جدارية ذات منظر رائع، زينت حائطها، رسمتها أنامل أساتذة أجلاء بمعية مجموعة من تلامذة إعدادية علال بن عبد الله؛ هذه الجدارية تعبر عن احتضان المغرب لمؤتمر الأطراف  “COP22”.
وبجانب القاعة متعددة الوسائط، تم تنظيم معرض تضمن منتوجات المؤسسات المشاركة، عرض فيه مختلف الإبداعات والابتكارات حول تدبير النفايات والمتلاشيات التي جادت بها قرائح التلميذات والتلاميذ وأبدعت فيها مخيلاتهم بكل دقة وروعة. وذلك نابع من توجيهات أساتذتهم مشكورين. هذا المعرض الذي أعجب به المدير الإقليمي، وهو يتجول بين معروضاته، والتلاميذ يقدمون له الشروحات الكافية حول منتوجاتهم، كما تعبر الصور المرفقة عن ذلك.
افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم. بعده، تفضل السيد المدير الإقليمي بإعطاء انطلاقة اليوم الدراسي من خلال كلمة مستفيضة. شكر من خلالها المشاركين من مديرات ومديري المؤسسسات التعليمية العمومية منها والخصوصية. كما تقدم بالشكر للسيدات والسادة الأستاذات والأساتذة، والتلميذات والتلاميذ الذين حضروا أشغال هذا اليوم البيئي المتميز. وقد أعرب عن إعجابه بمنتوجات التلاميذ التي كانت فوق التوقعات في مجال الحفاظ على البيئة والحد من آثار تغيرات المناخ على بلادنا. كما قدم من خلالها أهداف مؤتمر الأطراف، ومجهودات وزارة التربية الوطنية المكثفة التي تبذلها من أجل إنجاح هذه المحطة الأممية المهمة. ووعد الحاضرين بأن المديرية الإقليمية تضع رهن إشارة الجميع كل ما تمتلكه، وفيه دعم وحاجة للنهوض بالأنشطة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة بالإقليم.
ونظرا لانشغالاته، غادر السيد المدير قاعة الندوات متجها نحو ساحة المؤسسة، حيث تفضل بغرس شتلات بمناسبة اليوم البيئي.
تواصلت أشغال اليوم الدراسي بتقديم ثلاث مداخلات، على مرأى ومسمع الحاضرين. وقد تفضل الدكتور العربي بوعتروس بتسيير اللقاء. وتمحورت مداخلته حول مؤتمر الأطراف”COP22″، من خلال تعريفه بهذا المؤتمر، وبأهدافه، وبأهم محطاته بدءا بالمحطة الأولى التي تم عقدها في برلين سنة 1995 إلى المحطة الواحدة والعشرين التي انعقدت السنة الفارطة بباريس. وقد حظي بلدنا المغرب هذه السنة باحتضان قمة المناخ الثانية والعشرين والتي ستعمل فيها الأطراف المشاركة على تنفيذ وأجرأة القرارات التي خرجت بها قمة باريس.
في المداخلة الثانية، قدمت الدكتورة عواطف الفحصي (أستاذة بثانوية المرينيين التأهيلية) آثار تغيرات المناخ ومجهودات المغرب للحد من هذه الظاهرة. وجاءت مداخلتها شاملة وقد أحاطت بالموضوع من جوانبه جميعها، معززة ذلك بمعطيات إحصائية علمية. كما ذكرت بمخاطر تغيرات المناخ التي بدأت تتضح معالمها على بلدنا من خلال تعاقب سنوات الجفاف والنقص في المياه الجوفية واختفاء أنواع نباتية…
وفي المداخلة الثالثة، قدم الدكتور عبد السلام مواديلي(أستاذ بثانوية المرينيين التأهيلية) ، موضوعا شاملا حول البيئة والتنمية المستدامة، من خلال تعريفه للبيئة والتنمية المستدامة، مركزا على أن التنمية لا تتم إلا إذا كانت تنمية شاملة ما بين التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية البيئية. وختم مداخلته بتوصية مفادها أنه لكي نضمن بيئة صحية لحياتنا لابد من انخراط الجميع في التنمية المستدامة، انخراط المجتمع بكل مكوناته جميعها.
واختتم اليوم الدراسي بحفل شاي، قدمته المؤسسة على شرف الحضور الكريم.
للإشارة، شاركت في معرض منتوجات اليوم البيئي المؤسسات التالية:
ثانوية المرينيين التأهيلية.
ثانوية علال بن عبد الله الإعدادية.
ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية
مدرسة الرازي باعتبارها المدرسة الايكولوجية بالإقليم.



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles