VIDEO الاستاذ مصطفى سليسلي المحامي بهيئة وجدة : برنامج الأصالة والمعاصرة برنامح طموح ، واقعي ، وقابل للتطبيق


    


في لقاء خص به الاستاذ مصطفى سليسلي  ـ المحامي بهيئة وجدة ، فاعل حقوقي وجمعوي ،  ورئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس جهة الشرق ـ الجريدة الالكترونية وجدة سيتي  ، تحدث خلاله عن انتظارات المواطنين المغاربة من الاستحقاقات التشريعية ل 7 اكتوبر 2016 ، والتي اعتبرها محطة مفصلية في تاريخ المغرب المعاصر ، مغرب الحداثة والديموقراطية ، الديموقراطية التي اعتبر مصطفى سليسلي انها كانت نتيجة نضالات  كبيرة ومريرة   من طرف ثلة من  المناضلين المغاربة  الذين ضحوا بالغالي والنفيس لتعيش الاجيال المعاصرة في مغرب جديد ، مغرب  الحريات ، وحقوق الانسان ، والديموقراطية …وهي مكتسبات يجب الحفاظ عليها ، والشد عليها بالنواجذ …والعمل على ترسيخها وتثبيتها ، وذلك ما لا يمكنه ان يتأتى الا  بالمشاركة في الاستحقاقات التشريعية الحالية ، بكثافة ، وبحرية ، وباختيار النخبة التي يمكنها ان  تنقذ المغرب من جهة ، وترتقي باقتصاده ، من جهة اخرى ، بالاضافة ـ طبعا ـ الى القيام باصلاحات جذرية للعديد من القطاعات التي  افلست او التي هي  على وشك الافلاس ، مثل قطاع التعليم والصحة على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر ـ يقول الاستاذ سليسلي ـ
الاستاذ مصطفى سليسلي لم يخف انتقاده لحكومة عبد الاله بنكيران ، معتبرا  اياها حكومة فاشلة في تحقيق ما واعدت به المغاربة ، كما فشلت في تحقيق الانسجام حتى بين  مكوناتها …لذلك تسببت في الاحتقان  الاجتماعي  نتيجة العديد من القرارات  التي يمكن اعتبارها بانها قرارات ارتجالية  ، وعشوائية ،  تفتقد الى الواقعية ، والى النظرة المستقبلية  …
لهذا دعى الاستاذ مصطفى سليسلي الناخبين بالتصويت لفائدة حزب الاصالة والمعاصرة  ـ الجرار ـ معتبرا انه الحزب الذي يمكنه انقاذ المغرب من مختلف الازمات التي  تسببت فيها حكومة العدالة والتنمية ، معتبرا ان البرنامج الذي تقدم به حزبه هو برنامج طموح ، جريء ، سلس ، واقعي ، وقابل للتطبيق
نتابع الجزء الأول من تحليل  الاستاذ مصطفى سليسلي على ان نقدم  قريبا الجزء الثاني

oujdacity net


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles