Home»Correspondants»فن الرمال يعيد الابتسامة لذوي الاحتياجات الخاصة ببركان

فن الرمال يعيد الابتسامة لذوي الاحتياجات الخاصة ببركان

0
Shares
PinterestGoogle+
 

شكلت المحطة الثالثة لقافلة مهرجان فن الرمال في طبعته الثانية بجهة الشرق، نقلة مهمة في مسارها  الإبداعي و الفني المستمرة إلى غاية 03 شتنبر الجاري، و الذي جاب خلالها الموكب الإفريقي عددا من مدن الهامش بالجهة، و حاول في رحلته إلى بركان أن يعيد بصيصا من الأمل و الفرح لمنخرطي « جمعية الأمل للمكفوفين » بمدينة الليمون، و ذلك لفائدة الأطفال و اليافعين و المنشطين، و هي الإلتفاتة القيمة و البسمة التي رسمها أطر و منظموا « جمعية فن الشرق للتنمية » على محياهم، في إطار إدماج هذه الفئة في محيطها الإجتماعي و الإبداعي.

و لأن الإبداع الفني  مسألة مرتبطة أساسا بالوجدان و الحس الإنساني المشترك، راهن المنظمون على فئة ذوي الإحتياجات الخاصة، حيث عملت الجمعية على إدماج المكفوفين و ضعاف البصر، و فئة الصم البكم، و مرضى التوحد، لإقحامهم في المنظومة الإبداعية و جعلهم داخل الفعل الثقافي و الفني الذي يعد من أرقى وسائل العلاج النفسي و الترويح عن الروح في زحمة الانشغالات اليومية و الضغوطات النفسية.

أكد نورالدين مضران، رئيس « جمعية فن الشرق للتنمية »، منظمة هذه التظاهرة الدولية حول هذه التجربة:  » إشتغلنا مع هؤلاء الأطفال، مرتادي جمعية الأمل للمكفوفين ببركان، مدة سنة كاملة تخللتها مجموعة من التكوينات التربوية و الإبداعية، و الورشات الفنية و التقنية ، و ذلك في مجالات متعددة، منها:  الأعمال اليدوية، فن الصباغة و فن الرمال، و هي التجربة الفريدة من نوعها بالمدينة التي تمخضت عنها شراكة مثمرة بين الجمعيتين، تمتد لمواسم ثقافية أخرى ».

إن مهرجان فن الرمال الدولي في دورة 2016، و هو يختار الإنفتاح على إفريقيا و استغوار أسرارها البصرية و الجمالية، إستنادا إلى توطيد و توكيد أهمية الرمال كمادة أولية في البناء الإبداعي، إنما يعبر بجلاء عن الوعي بقيمة الفن الإفريقي الذي صار يحتل الصدارة في الفن العالمي، لما تزخر به إفريقيا من حضارات و مجتمعات عريقة و شديدة الإختلاف و الخصوصية، إن على مستوى تقاليدها و معتقداتها و موادها الطبيعية، و إن على صعيد طقوسها و تراثها البصري الجدير بالمراجعة و البحث و الدراسة.

للتذكير فقط، أفتتح مساء اليوم الخميس فاتح شتنبر، المعرض الجماعي للفنانين الأفارقة، و ذلك برواق الفنون المعاصرة مولاي الحسن بوجدة، بحضور عدد كبير من الفنانين و المثقفين و الإعلاميين و النقاد، كما استمتع الجمهور الوجدي بأعمال عدد كبير من الفنانين الأفارقة  و من بينهم  » Saîdou Dicko  »  و « Mamadou Cissé » و « Evanson Mbugua »، وهي بالمناسبة المحطة الرابعة في مسار قافلة فن الرمال بعد كل من فكيك، السعيدية، بركان و وجدة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.