ولاية امن وجدة تواصل الحرب على الجريمة باعتقال 1251 شخصا في ظرف أسبوع واحد


     2


توصلت وجدة سيتي  ببلاغ من ولاية امن وجدة  يكشف عن نتائج  تدخلات مختلف المصالح الأمنية في محاربة الجريمة بكل اشكالها واصنافها ، وكذا التدخلات الاستباقية التي قامت بها والتي تهدف الى تحقيق امن المواطنين بمدن جهة الشرق ، ورغم انخفاض  السلوكات الاجرامية بشكل ملحوظ فان  المواطنين  ما يزالون يطالبون بالمزيد من المجهودات  حتى يتحقق الأمن بشكل كلي وذلك بالقضاء على كل التصرفات الاجرامية بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة امن الساكنة والمواطنين ….

وفي ما يلي بلاغ ولاية امن وجدة

=====

تمكنت مصالح ولاية أمن وجدة خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 غشت من توقيف 1251 شخصا للإشتباه في تورطهم في إرتكاب أفعال إجرامية، من بينهم 618 كانوا مطلوبين للعدالة بموجب مذكرات بحث من أجل جنايات وجنح مختلفة .

وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضايا عن حجز 5 كيلوغرامات و715 غرام من مخدر الحشيش و 770 قرصا مخدر ا ، و 660 قنينة مشروبات كحولية مهربة، و 16 سلاح أبيض من مختلف الأحجام، بالإضافة إلى ضبط 13 سيارة في وضعية غير قانونية استعملت في إرتكاب أعمال إجرامية .

وفي مجال السلامة المرورية، فقد مكنت إجراءات المراقبة التي اعتمدتها شرطة المرور، بتنسيق مع باقي عناصر الأمن العمومي من إيداع 231 مركبة و80 دراجة نارية بالمحجز البلدي لمخالفتها المقتضيات القانونية ذات الصلة بالسير والجولان .

وتندرج هذه العمليات والإجراءات الأمنية في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تدعيم المقاربة الاستباقية للوقاية من الجريمة، ومكافحة كل مظاهر الجنوح والانحراف .

 



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

2 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. marocain
     

    مجهودات مشكورة لاجهزة الامن ولكن ما ذا بعد الاعتقال ؟هل اصلاحياتنا قادرة على استيعاب نزلاءيها وتتبعهم للخروج في اوضاع ايجابية ام تزيدهم تكوينا وتشجيعا على السلوكات المنحرفة؟ما قيمة الحبس اذا كانت مسطرة العفو تسمح بالافراج على المجرمين وكبار اللصوص وقطاع الطرق؟المغرب بلد فلاحي فلماذا لاتقام اصلاحيات فلاحية يقوم فيها النزلاء بالعمل والتعلم وانتاج ما ياكلون على الاقل؟التعامل مع منظومة حقوق الانسان من منظور غربي صرف لا ينسجم ولا يخدم واقعنا الذي يعرف اختلالات واسعة في شتى المجالات .اصبحنا ننعق بالحق في الحياة للقتلة والمجرمين ولا نتحدث عن حقوق الضحايا فعن اية عدالة نتحدث.؟اجهزة الامن تقوم بواجبها الوطني مشكورة ولكن الحل الجذري للجنوح الاجرام بيد سياسة الدولة في التشغيل والرعاية والضمان الاجتماعي وغيره فالى اين وصلنا في هذا الاتجاه؟

     
  2. مواطن
     

    مازال هاذ المجرمين مابغاو كاع يكملو ويسليو فين كانت الدولة ومؤسساتها قبل ما ينحرفوا هاذ الناس السويد راه غادي تسد السجون ديالها لأن مابقاش فيها الإجرام و حنا الشعب كامل غادي نشدوه ونعتقلوه مالنا على حالتنا

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles