الجزء الثاني من تقرير حول تنظيم حفل توقيع لكتاب “ثافلوث…أو لعبة الحظ..” لصاحبها رابح قاسم واعمر‎


     1


لجزء الثاني…      ….        وبعد السيد محمد الزوبع تشرفت بتناول الكلمة..وبما أن  اغلب الجمهور الحاضر  تربطه صلة من الصلات مع الزاوية القادرية البودشيشية فقد بدأت تدخلي بأبيات شعرية صوفية نظمتها بالمناسبة :

طوحت بي الأيام شرقا ومغربا

حتى زرت أقاصي العالم والدنا

شغلتنى سفاسف الأمور بلهوها

فنوديت: تعالى!! مكانك ها هنا

بين الأحبة والكأس دارت لتوها

يا ساقي عجل إن ما همك همنا

عجل بكأس   وكأس   وثالث

وكأس  وأخرى   نهايتها   الفنا

أحبتىلو بمقدورى احكي قصتى

فبشرى لنا ودام    لنا     الهنا

ماكان الجمع غريبا عن منظرى

فساكن القلب  يسكن  الأعين

أنعم به من ليل إلى الأحبة ضمنا

فعلا النشيد بذكر الحبيب وبالثنا

وجوه تساوت مع البدر بنورها

كأنهم شموس والبدر منهم دنا

اخوانى فقراء وموردى الزاوية  القادريةالبودشبشبة. ..

اصدقاءى الأعزاء…

عندما كتبت مؤلفى “ثافلوث أو لعبة الحظ..”لم أكن أتصور انه سيلقى الترحيب الذى لقيه وخاصة أن أحداثه

تقع في منطقة نائية في شرق المغرب العميق وفى زمن بعيد نسبياً -بداية الستينيات- وتهم طفلا كباقي أطفال المغرب الفقراء الذين ذاقوا الأمرين فى طفولتهم المبكرة ويا ما أكثرهم. ..

كانت أول نسخة من كتابي” ثافلوث أو لعبة الحظ..” تلك التى اهديتها لسخص سمعت عنه ولا أعرفه ولم يسبق لي ان التقيت به…كل ما اعرف عنه أنه صحفي بوكالة المغرب العربي للانباء. .وينحدر من بلدتى أولاد اعمر سيدي لحسن- عمالة  تاوريرت. .هذا الشخص الذي شدنى اليه فضول كبير..فضول مبهم. .حتى وجدت نفسي ابحث عنه لاقدم له مولودي الجديد لعله يجد له سببا بالمفهوم القرآني للكلمة…حتى يفسح له المجال

فى عالم الإعلام الصحافي الافتراضي…زرت  وكالة المغرب العربي للانباء..حيث يشتغل ومع آسفي الشديد  لم أجد السيد ميموني الحسين ابن بلدتي..الصحفي المرموق الذى رغم صغر سنه فإن رصيده المهني يزخر بالعديد من الجوائز التكريمية … كنت سانصرف بكتاب وبخفي حنين..وكثير من الشعور بالإحباط. ..لولا أن الشخص الذى استقبلنى بأدرنى بالسؤال  عن سبب الزيارة ….

ولما أخبرته بما أريد ناولني ورقة وقلما واقترح علي بأن ادع الكتاب لديه في ظرف مغلق مع رسالة توضيحية. ..وسوف يعمل ما بوسعه لكي يبلغها للسيد ميموني الذى كاد يتحول فى مخيلتى إلى شبح…لم أعارض وقمت بما اقترح علي وانصرفت. ..

وبعدها بيوم واحد..ساتلقى مكالمة هاتفية من السيد ميمونى الحسين الذى أمطرنى بكثير من عبارات الإعجاب والتهانى عن هذا الإصدار الجديد ووعدنى بان يكتب مقالا حول الموضوع على صفحات  البوابة الإلكترونية للوكالة الرسمية – وكالة المغرب العربي للانباء – ..بل ولم يجعلني انتظر طويلا حتى فاجأني  بمقال بلغة الضاد مترجم إلى لغة موليير..والمقالان

مكتوبان بطريقة مهنية عالية  وبأسلوب راقى جدا. .كنت أعتقد أن مثل الأسلوب قد انقرض من الوجود  في زمان  الصحافة الإلكترونية. ..وكان المقالان تحت عنوان…”دبلوماسي سابق ينا زل الذاكرة. ..”

وانطلاقا من هذه اللحظة. .سوف تتناقل الكثير من منابر الاعلام من الصحافة الوطنية نبأ إصدار كتابي..معتمدة على مقالي السيد الحسين ميموني. ..أو كما كنت أسميه في نفسي– الميمون..أو الطالع أو الحظ. .-والذى سوف التقى به في الأسبوع الموالي وستكون المفاجأة أكبر عندما علمنا القرابة الدموية التى تجمعنا منذ جيل أجدادنا. ..

والخير عندما يأتي ،يأتي دفعة واحدة – يقول المثل عندنا – .ففى نفس الأمسية وانا اتتبع ماكتب عن ثافلوث

تلقيت مكالمة هاتفية من سيدي عبد القادر الدرعاوي ومن سيدي لحسن السباعي اللذان أمطراني  هما الاخران  بسيل من الكلام الطيب كله اطراء  ومدح..وكله تشجيع على  ما كتبت..

لا أخفيكم فقد بكيت على مسمعهما بدون تحفظ  لأنها كانت دموعا عفوية مباشرة لم تشاورني  عندما انهمرت. ..ربما كانت دموع الفرحة أو دموع النصر. ..

كيف لا ابكي انا الذى لم أكد أهضم اطراء صديقي الصحفي  الذى ادخلني بمقاله   إلى الشبكة العنكبوتية وإلى عالم جوجل الافتراضي. .وما صاحب ذلك من زوابع ردود الفعل على مقاله السحري. ..حتى جاء تأكيد آخر من جهة أخرى هذه المرة. ..جهة لا تعلق كثير الأهمية على النجحات الدنيوية الفانية وبريقها الزائف. ..ولكنها بالمقابل تولي الأهمية القصوى للتربية الروحية التى تضطلع الزاوية القادرية البوتشيشية بالقيام بها للسير بمورديها الى أعلى مراتب السعادة الروحية. ..

أحبتي الكرام

اصدقاءى الأعزاء. ..

أنا لا اريد  أن اكشف الغطاء عن فصول الكتاب. ..ولكن أريد أن اعترف بأنى توخيت  قول الصدق على طول مسلسل الأحداث. .فلم اتستر عن أي شيء…لقد تركت العنان للطفل البريء الذى يعيش بداخلي ليبوح بأسرار حقبة زمنية جهنمية اتحدت فيها كلا المثبطات والعراقيل والمشاكل لتقف فى وجهه  و وجه  أصدقاءه الصغار.:

قساوة الطبيعة المتمثلة فى التضاريس الوعرة للقريةبصخورها وأوديتها  واشواكهاوحرارة صيفها المحرقة و برودة شتاء ها القارس..وطول المسافة التى كان الأطفال يقطعونها  يوميا للالتحاق بالمدرسة. ..وجهل الأباء واللامبالة التى يقابلون بها معاناة اطفالهم

من جراء قساوة المدرس مبروك الذى خيم بشبحه المخيف على أنفاس  اطفال القرية الأبرياء ليحولهم في ظرف ثلاث سنوات إلى شيوخ صغار نزع منهم بقوة السوط أحلام طفولتهم لتظهر عليهم الكثير من أعراض الأمراض نتيجة للذعر المتواصل الذى وجدوا انفسهم فيه…

ورغم المحنةالتى عاشها الطفل رابح فانه حاول مجابهةالأحداث طارة بشجاعة ناذرة قد لا تتوفر حتى عند الكبار كالتمرد والفرار من المدرسة. .وتارة بالقفز على الجراح الملتهبة من خلال الاحلام والألعاب خاصة لعبة “ثافلوث”…الذى أطلق الكاتب اسمها على مؤلفه. ..هذه اللعبة الواسعة الانتشار بين الأطفال والتى كان مولعا بممارستها. ..

كانت الحالة عبارة عن محيط تحاصره الجهالة والامية من كل مكان ..ويستفرد به التخلف ليظهره فى أبشع صوره….

هذه الحالة التى يبدو أنها لا تزداد إلا استفحالا خاصة وأن  الحظ المتعثر للطفل رابح الذى سوف لن يحصل على الشهادة الابتدائية إلا بعد المحاولة الثالثة ..كل هذا لم يزد الأمور إلا مأساوية وبؤسا. ..

.أصبح الطفل يافعا واستيقظ بداخله شعور بالذنب وحتى يكفر عن هذا الذنب الذى لم يرتكبه تجاه ذويه. .وخاصة والده الذى اصبح يتحاشى النظر إليه حتى لا يفكره

بفشله..وحتى لا يدوس على جراح قلبه النازفة ليلا ونهاراليجعلها تتقد نارا وتسيل جحيما  ولهبا. ..لم يعد بمقدوره النظر إليه. .فكأنه خانه أو ارتكب فى حقه ذنبا عظيما..أصبح يخيل إليه انه لا يستحق شيئا. .أصبح يرى وجه أبيه فى كل شيء..وجه والده الذى تعب من أجل تربيته..وضحى بكل شيء لكي ينجح. ..كل هذا التفاعل الصعب جعله ينخرط فى إنجاز المهام الصعبة التى يقوم بها الإنسان القروي من أعمال شاقة كالحرث والحصاد والدرس والتخزين وري أشجار الزيتون ليلا ورعاية الماعز والابقار بالجبال الوعرة وجلب الماء وحطب التدفئة. ..كل هذه الأعمال الشاقة وغيرها كان الطفل رابح يقوم بها من تلقاء نفسه ولا يحتاج إلى من يذكره  بها أو يحثه على القيام بها…وذلك رغم صغر سنه..إنها معركة نفسية مريرة..معركة لا تزداد إلا ضراوة. .

كتاب “ثافلوث أو لعبة الحظ..”من جهة أخرى، يجعل القارىء فى صورة واضحة من حالة البؤس والفقر الذى كانت عليها قبائل أولاد اعمر غداة الاستقلال. ..وهو قبل هذا وذاك مجموعة من الصور الصادقةانطبعت بذاكرة الكاتب فى صغره فحاول أن يخرجها كما عاشها بحلوها ومرها …بغضها وسمينها..وربما فى هذا تكمن مصداقيته. ..

أحبتي

اصدقاءى

صراحة أجد نفسي عاجزا عن إيجاد كلمات شكر معبرة استعملها لأبين لكم عن مدى امتنانى وعرفانى  لكم بالجميلعلى حضوركم معنا فى الحفل البهيج. .فى هذه الأمسية الرمضانية الرائعة….

4/ مداخلة السيد الحسين ميموني صحفي بوكالة المغرب العربي للانباء. ..

أسعد الله مساءكم بكل خير و رمضان مبارك سعيد وجعلنا الله وإياكم ونحن نعيش العشر الأواخر من هذا السهر المبارك  من العتقاء من النار…

في الحقيقة،لم أتردد في  الانضمام اليكم حين كلمني السي قاسم…عن هذا اللقاء المبارك..فقط…عوض تناول الكلمة أمام هذه الوجوه الطيبة..انا من ألفت بحكم عملي،  أن أبقى فى الظل مكتفيا بإنجاز التغطيات. .أو بطرح الأسئلة المستفزة  فى احسن الأحوال. ..ولكن والمقام شرط كما يقول المناطقة،شاءت لعبة الحظ أو “ثافلوث”..ان تضعني هذا المساء فى الجهة الأخرى

وقدر الله وما شاء فعل..

وبالحديث عن” ثافلوث.” .اسمحوا آن أعود بكم إلى منتصف سبعينيات القرن  الماضي بأحد الدواويرالمنسية بمدينة جرادة شرق المملكة…حيث كبرت وترعرعت  مع أقراني بذكرى رجل قيل لنا حينها انه يشتغل بالسياسة..وأنه اختفى أو اختار المنفى فى ظروف غامضة. ..

وكان من الطبيعي أن تختلط الحقيقة بالأسطورة…وتنسج الحكايات حول هذا المنفي.الذى درع أشطر مدينة عمالية ظلت منذ أربعينيات القرن الماضي تتنفس العمل النقابي والفعل السياسي..حتى قيل انهااحتضنت النواة الأولى لما سيشكل لاحقا الاتحاد المغربي للشغل. ..

ومضت السنون وما شاخت الأسطورة ،بل إن زخمها لم تزد ه الأيام إلا كثافة بحجم الغياب …تكبر وتتدحرج مثل

كرة الثلج فى ذاكرة الرجل الذى صرته. .وذات مساء من شهر ماي الماضي وانا أهم بمغادرة  مقر عملى..

أخبرني أحد الزملاء أن شخصا ما جاء بالأمس يسأل عني

وترك لي ظرفا  بهبهو الاستقبال. ..

تسلمت الأمانة وأيقنت انها تتضمن مطبوعا ما…فتحت الظرف..وطالعتني ورقة تتضمن كلمة رقيقةكتبت بخط أنيق. ..لست أدري ..ولكن أكاد أجزم أن علاقتنا بالكتب كثيرا ما يحددها الانطباع الأول. ..تلمست الغلاف. .قرأت العنوان ” لعبة الحظ”..لكننى لم أفلح فى فك طلاسيم “ثافلوث “..وما المقصود من هذه الكلمة الغريبة. ..

أعدت قراءة اسم الكاتب..حدقت مجددا  فى الغلاف. .كررت النظر فى الصورة ..ورأيت ذلك الركام الصغير من الحجر الذي نصب بشكل عمودي على تربة أرض ليست بغريبة عني. ..يا إلهى أنها هي “ثافلوث ” لعبة الرماية عن طريق الرشق  بالحجارة …

(وانى لأهنىء بالمناسبة الأستاذ محمد الزوبع عن القراءة الكيميائية لغلاف الكتاب )

رباه أليست هذه التربة فى صورة الغلاف. .هي نفسها التي ملأت ومازالت تملأ خياشيمي برائحتها الندية العطرة برائحة الشيح والعرعار وأفليو. ..؟؟؟

تركت الكتاب  بجوارى طيلة الوقت الذى استغرقه رجوعي إلى منزلي..كنت أتصفح صفحاته برفق  كلما وقفت عند الإشارات الضوئية …وكانت دواخلي تتآكل فضولا لمعرفة  مابين ثناياه…

ورحت أعب الصفحات عبا  واكرع الفصول ال85 الواحد تلو الآخر …مثل ظمآن يحمله عطش الصبار إلى الارتواء

لم تكن توقعاتى خاطئة ولا كانت فراستى  مجانبة للصواب. ..غم إقرارى واعترفى  بما فعلته هذه التربة الطيبة  من مفعول سحري فى وجداني ..حتى وجدتني اتلمس خاتمة الكتاب. ..ألم أقل لكم أن الإنطباع الأول حول الكتاب غالبا ما يكون محددا أساسيا في علاقة الكتاب بقارءه الافتراضي بما يحمل من أفق تطلعات…

لست مخولا للحديث عن البناء الدرامى و الحبكة والشخصيات. .فذاك من اختصاص الناقد الأدبي. .لكنى أزعم كقارئ  متواطىء بحكم التاريخ والجغرافيا أن “ثافلوث”..الجزء الأول من سيرة ذاتية تحمل عنوان : “صدى السنين “…يستعيد محطات من طفولة  الكاتب الأولى التى قضاها خلال سنوات 50و 60 من القرن الماضي فى المناطق البعيدة و الوعرة لقبائل أولاد اعمر  بجماعة سيدي لحسن بالجهة الشرقية …

ويستعرض هذا الكتاب (316 صفحة من الحجم المتوسط)سلسلة من الذكريات  المواربة والهاربة التى انطلقت “من غبش الطفولة “لتكشف على امتداد 85 فصلا. .عن رؤية  أكثر وضوحا لما كان عليه حال عدد من القرى المغربية بداية الخمسينيات من القرن الفائت. .

وبمرورالصفحات وانسياب الحكي..يدخل الكاتب بعين المحقق ودقة الجراح..فى نزال حقيقي مع  الذاكرة. .ليروى ليس فقط جزءاً من حياته  ولكن ليقدم وصفا استعاديا لحال رفاقه فى المدرسة  وعلاقتهم المتشنجة بالمعلم..وللمحيط  وبحياة الناس وطعامهم وقسوة الظروف ومشاهد سوق الخميس. .مركز الجماعة. .واستبداد أعوان السلطة. ..وكذا السفر الى دبدو وإلى تاوريرت. ..

وعلى شاكلة التضاريس غير المستوية من بلدة سيدي لحسن أولاد اعمر ..يغير الحكي  من نفسه الخطي ليستحضر بتقنية الفلاش باك وبأسلوب غنائي متوهج. ..

مشاهد الهجرة نحو مناجم  الفحم بجرادة أو باتجاه الأراضي الجزائرية المجاورة….وترحال الأهالي وفق ما تملي المواسم بحثا عن الماء والكلاء..وحظ الكاتب المتعثر فى الحصول على شهادة الدروس الإبتدائية. ..وحالات الأمراض التى عانى منها التلاميذ من جراء الضغط  النفسي الذى وجدوا أنفسهم ضحية له..وكذا مخاوفهم والعابهم البريئة احيانا والشقية أطوارا أخرى.

ومن قلب هذا العالم الطفولي المتموج والزاخر بالذكريات…يستمد الكاتب عنوان “ثافلوث “التى يقول عنها :”أن ممارسي لهذه اللعبة منذ صغري وكأية رياضة بدنية وذهنبة..علمتنى الكثير من الخصال الحميدة وعلى رأسها الصبر وعدم اليأس وتحديد الهدف بكل وضوح..”

وكأنى به يستحضر مقولة المجاهد محمد بن عبد الكريم

الخطابي”…فكر بوضوح واضرب بقوة. ..”

وبعد نشر متابعةلهذا الكتاب — حظيت والمنة لله جميعا — باهتمام اعلامي واسع ضرب لي  السي رابح موعدا  والتقينا وكأننا كنا نعرف بعضنا البعض من أمد بعيد ولأن حديث ثافلوث ذو شجون لما ينطوي عليه من عناصر الغرابة والصدفةوالحظ…فقد اكتشفنا ارتباطات عائلية على مستوى الأصول. …

بقي لي فقط أن أخبركم بإن هذا الموعدكشف لي عن هوية ذلكم الشخص  الذى حدثتكم عنه فى بداية هذه الكلمة. .وها هو يقف بيننا بعد رحلة طويلة. .إنها عودة الوعي أو ربما عودة الروح. ..

فشكرا لجميع الإخوان الذين تفضلوا بتنظيم هذه الأمسية الرقيقة والشقية على شرف ” ثافلوث أو لعبة الحظ ..”

وصاحبها سيدي رابح قاسم. .. امعانا  فى اقتسام الربح

أو ربح  الاقتسام. …

والسلام عليكم ورحمة الله  تعالى وبركاته

 



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

1 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. محمد بداوي مدير اعدادية محمد بنعمارة / وجدة
     

    هنيئا لسي رابح بهذا العمل الكبير.

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles