للمرة السادسة على التوالي؛ تتعرض ثانوية المغرب العربي التقنية بوجدة للسرقة أواخر الأسبوع الماضي على يد مجهولين محترفين يعرفون المؤسسة على ما يبدو حق المعرفة . و عملية السطو هاته تطال دائما التجهيزات الإعلاميائية من طابعات و وحدات مركزية و شاشات مسطحة كانت أو غيرها. لقد شملت السرقات الست على ما يربو 24 حاسوبا و طابعات تقدر قيمتها بأكثر من 300000 درهم و ذلك لجودة الشاشات ( LCD ) و الوحدات المركزية و التي بعض منها حامل لبرانم خاصة مرخصة .... .و الغريب في الأمر؛ أن عمليات السرقة تتم لنفس الجهة من المؤسسة و بنفس الأسلوب . فإما أن تنفذ العملية عبر سطح المعمل بخلع زجاجة نافذة الاستضاءة ثم النزول إلى قلب القاعة المستهدفة مباشرة . و إما أن تتم السرقة من خلال رفع شباك تحصين النافذة الجانبية بالاستعانة برافعة السيارات لتسهيل الولوج إلى القاعة المرغوب فيها .
كيف تعرف السارق على أماكن التجهيزات ؟ أنى له الدقة المتناهية على مواضعها ؟ ألا يوجد حارس ليلي بالمؤسسة ؟ هل يتوفر على لوازم العمل و الدفاع من أضواء كاشفة وكلاب مدربة ؟
متى تتحرك الهمم و تتخذ الإجراءات الوقائية و الاحترازية تحفظ لنا تلك المؤسسة و تتصدى لهذا النزيف القاتل ؟ نزيف للمال العام ونزيف تربوي يحول دون توفير الشروط المتواضعة لتطبيق البرامج الدراسية .
أم أنها ستدرج في ملفات عشقها التخريب ويأباها النسيان . و صدق عليها ظن من قال " لكل مسمى من اسمه نصيب " فكما أن المغرب العربي نالت منه يد التخريب وطواه النسيان فكذلك مؤسستنا أصابها ما أصاب المغرب العربي . فالله خير حفظا و هو أرحم الراحمين
OujdaCity.net v2.0 :: Par Alaa-eddine KADDOURI (Mon CV en ligne)
Ce site à été crée avec des outils OpenSource : Plus de details