مشروع داخلية الفتيات بقرية مستكمر سراب بقيعة وحبر على ورق11/05/2008
اتصل بي بعض الآباء والأولياء من قرية مستكمر لكوني كنت قد أثرت من قبل وفي مقال سابق قضية الفتاة القروية المعرضة للانقطاع عن الدراسة هناك بسبب انعدام الداخلية التي تسد مسدها دار للطالبة ذات طاقة استيعابية محدودة جدا بعد تحويلها من مكان إيواء الذكور الذين نقلوا إلى مكان آخر إلى مكان إيواء الإناث . وأخبرني هؤلاء الأولياء بأنهم تلقوا وعدا من الجهات المسئولة جهويا ببناء داخلية ذات طاقة استيعابية تفوق ما يزيد عن 70 سريرا تكون جاهزة قبل حلول الموسم الدراسي المقبل ، وأن الأشغال الأولى قد انطلقت بالفعل ، ولكنها توقفت عند مستوى حفر أسس الداخلية ووضع بعض قضبان الحديد. وبعد استفسار الأولياء عن الأسباب أبلغوا من طرف المسئول عن الأشغال المتوقفة وهو صاحب شركة مناولة أنه وقع ضحية تلاعب صاحب الشركة المقاولة المعروفة بمقاولة ـ م ـ والذي تكلف بالمشروع و إلا أنه اختفى أثره بعد ذلك مما جعل المسئول عن الأعمال في ورطة أمام العمال الذين طالبوا بتسديد أجورهم ورفعوا شكايتهم للسلطات المحلية التي حجزت أدوات المسئول عن البناء بسبب ذلك.
ويقال إن شركة ـ م ـ التي تتعامل معها الأكاديمية في الجهة الشرقية سبق لها الإخلال بالتزاماتها في مشاريع بناء تكفلت بها بعد عروض المزاد العني ومع ذلك تمت المغامرة معها من جديد بمشروع داخلية قرية مستكمر ، كما يقال بأن إجراءات تقديم عرض المشروع من جديد على المقاولات ربما تكون قد بدأت علما بأن التأخير الحاصل ستكون له انعكاسات سلبية على وضعية نزيلات الداخلية في قرية مستكمر ، وربما تسبب هذا التأخر في نسبة معتبرة للهدر باعتبار الوضع الاجتماعي للفتيات القرويات.
وطلب الآباء والأولياء إبلاغ المسئولين الذين هم على علم بالقضية و كذا الرأب ي العام بتوقف الأشغال في بناء هذه الداخلية مما يعني تعريض مصير فتيات مستكمر القرويات للضياع.
ويأمل هؤلاء الآباء والأولياء في أن تتحرك الجهات المسئولة بالسرعة اللازمة لتدارك الوضع ـ وقد قرروا طرق كل الأبواب لتلافي ضياع المشروع الذي صار سرابا بقيعة ، وحبرا على ورق سواء بسبب تراخي الجهة المسئولة في إرغام المقاول على الوفاء بالتزاماته.
محمد شركي


Commenter
Imprimer
Envoyer
Traduire