CommenterImprimerEnvoyer

كلمة في اللقاءات التفسيرية لتقرير المجلس الاعلى للتعليم
10/05/2008

لا أعتقد أنه في مقدور أحد أن يمنع مناقشة تقرير المجلس الاعلى للتعليم لأسباب عديدة منها أن الزمن الغابر الدي كانت تكمم فيه الافواه قد مضى الى غير رجعة ثم ان المجلس نفسه يقر بالحوار والتشاور كوسيلة من وسائل الاثراء وتجاوز الصعوبات التي تعترض المنظومة التربوية في بلادنا زد على دلك ما تتيحه وسائل الاتصال أمام الجميع حتى يدلوا بدلوهم في الموضوع دون رقابة تدكر .

لقد تمت اللقاءات التفسيرية في مختلف المؤسسات التربوية بقطرنا الحبيب ونوقشت مواضيع تهم قطاع التربية والتكوين وما تحبل به الساحة من نقائص واكراهات وسجلت ملاحظات وقدمت اقتراحات وتوصيات يأمل الجميع أن ترى النور في واقع الناس وتصل الى من بيدهم الزمام قبل دلك.

ان الكرة الآن في يد المسئولين على المستوى المركزي فهاهم رجال التعليم ونساؤه يقدمون ما طلب منهم ولكن ما يدعو الى التساؤل ونحن بصدد المكاشفة وصدق النوايا هو كيف يتسنى الحديث عن اشراك للفاعلين في الساحة التربوية والأخد بآرائهم ومقترحاتهم ونحن نسمع من السيدة كاتبة الدولة للوزارة الوصية في برنامج تلفزي مساء يوم الاربعاء 8ماي وقبل أن تصل تقارير اللقاءات التفسيرية ما مفاده أن البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم جاهز؟؟

ما نرجوه ونأمله استدراك الامر وادماج ما اقترحه المعنيون بالدرجة الاولى بالاصلاح على اعتبارهم المنفدون للاصلاح وباعتبارهم آباء وممولين ماديا للانفاق على قطاع التعليم وتماشيا أخيرا مع روح المبادرة المتخدة في هدا الظرف بالدات.


يحي بنضيف




Commentaires

أستاذي الفاضل والموقر السيد يحيى بنضيف سلام الله عليكم. فعلا لم تقل السيدة كاتبة الدولة في قطاع التعليم المدرسي إلا ما هو واقع، فالتقرير صادر وجاهز وموزع عبر البريد الإلكتروني، ولي نسخة منه يمكنني أن أرسلها لكم إن أفدتني ببريدك الإلكتروني. ويمكنكم زيارة موقع الوزارة. وأنوه بأن آخر من يستشار هو رجل الميدان ونسوته. تحياتي لكم.
عبد العزيز قريش
سيدي عبد العزيز لك مني الشكر الجزيل على هدا المرور الكريم منك . تحياتي الخالصة ومتمنياتي لك بمزيد من التألق . والسلام
يحي بنضيف

Ajouter votre commentaire

Copiez le code de vérification dans le cadre à droite
Captcha


المقالات و التعليقات تعبر عن آراء أصحابها و ليست وجدة سيتي مسؤولة عن مضامينها

Les articles et les commentaires publiés sont la propriété de leurs auteurs, OujdaCity ne peut être tenue responsable de leurs contenues


Top Maroc